الإثنين , يناير 23 2017





أخبار عاجلة
الرئيسية / فيديو / شاهد بالفيديو كيف حمي الله عز وجل الغرفة النبوية الشريفة من أي عبث أو سرقة
شاهد بالفيديو كيف حمي الله عز وجل الغرفة النبوية الشريفة من أي عبث أو سرقة

شاهد بالفيديو كيف حمي الله عز وجل الغرفة النبوية الشريفة من أي عبث أو سرقة




الحجرة النبوية الشريفة تطلق على البيت الذي كان يقيم فيه النبي صلي الله عليه وسلم مع أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، وتقع الحجرة الشريفة في شرق المسجد النبوي الشريف وكان يفتح باب الحجرة على الروضة الشريفة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رأسه لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لتسرح شعره وهو معتكف بالمسجد.

وعندما أحسن النبي صلى الله عليه وسلم بدنو أجله استأذن زوجاته صلي الله عليه وسلم من أن يُمرض فى حجرة أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وأرضها.

ولما توفي عليه الصلاة والسلام تبادل أصحاب النبي الرأي في المكان الذي يدفن فيه النبي صلي الله عليه وسلم، فقال الصديق أبوبكر رضي الله عنه أنه قد سمع حديثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن كل نبي يدفن حيث قبض” وأمتثل الصحابة لهذا الحديث الذي راواه أبوبكر الصديق ودفن صلي الله عليه وسلم في الحجرة الشريفة حيث يقع قبره في جنوب الحجرة النبوية الشريفة.

وظلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقيم في الجزء الشمالي من الحجرة النبوية الشريفة وليس بينها وبين قبر النبي صلي الله عليه وسلم أي ساتر، فلما توفي والدها الصديق أبوبكر رضي الله عنه أذنت أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتم دفنه خلف النبي عليه الصلاة والسلام بذراع ورأسه مقابل كتفي النبي عليه الصلاة والسلام، وظلت السيدة عائشة تقيم في الحجرة النبوية ليس بينها وبين قبري زوجها وأبيها أي ساتر.

وبعد أن توفي الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان قد أذن أن يدفن بجوار صاحبيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصديق أبو بكر واستأذن السيدة عائشة رضي الله عنها فوافقت حيث دفن خلف الصديق بذراع ورأسه يقابل كتفيه بعدها وضعت السيدة عائشة ساتراً بينها وبين القبور الثلاثة لأن الفاروق عمر ليس بمحرم لها.

محاولات سرقة القبور الثلاثة المدفونة في الحجرة النبوية الشريفة وحفظ الله لها من أي سرقة أو عبث :-

1- المحاولة الأولي :- كانت فى بداية القرن الخامس الهجري حيث أوعز الحاكم العبيدي الحاكم بأمر الله وعلى يد أحد جنوده وهو أبو الفتوح بمحاولة نبش القبور ونقلها إلى مصر إلا أن الله سبحانه وتعالي أرسل ريحاً كادت أن تزلزل الأرض من قوتها فعرف أبو الفتوح أنه على خطأ فعاد إلى مصر تائباً.

2- المحاولة الثانية: تمت أيضاً بإشارة من الحاكم بأمر الله حيث أرسل أناسا سكنوا بدار قرب المسجد النبوي وحفروا تحت الأرض ليصلوا إلى القبر ولكن أكتشفهم الناس وأمروا بقتلهم.

3- المحاولة الثالثة : كانت في سنة 557 هـ في عهد نور الدين محمود الذي رأي في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فيها بأمر الرجلين فتوجه نور الدين محمود على الفور إلى المدينة المنورة واكتشف أمر الرجلين الذي أخبره بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وهما رجلان كانا من المغرب أرسلهما بعض الملوك المسيحيين.

بعدها قام نور الدين محمود ببناء خندق من الرصاص متين حول القبور الثلاثة منعاً لأي محاولة للسرقة.

المحاولة الرابعة :- كانت في سنة578 هـ وذلك بعد أن توجه مجموعة من الروم المسيحين الذين وصلوا إلى البحر الأحمر وقتلوا عدد من المسلمين ثم عزموا على التوجه للمدينة المنورة لإخراج جسد النبي محمد من القبر وعندما وصلوا بالقرب من المدينة أدركهم قوم من مصر فقتلوا منهم من قتلوا وأسرو الباقين.

باب الحجرة الشريفة

باب الحجرة الشريفة





اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*