التخطي إلى المحتوى

في الكثير من عالمنا العربي عندما يسير موكب الرئيس أو الملك على الطريق يتم إخلاء الطريق قبل مرور الموكب بعد ساعات، حيث يتم منع سير أي مركبات على الطريق سواء ذهاباً أو إياباً خشية من تعرض موكبه لأية أعمال عدائية، و حتى يمر الموكب بسلام وبدون حدوث أي مكروه له.

إلا أن ملك الأردن الملك عبد الله الثاني لم يفعل ذلك كغيره من الملوك والرؤساء في الدول العربية الأخري وذلك لأنه يفضل دائماً أن يعيش وسط شعبه يتعرف على همومه ومشاكله عن قرب ويعمل على حلها بأسرع ما يمكن وهذا ماحدث عندما تعرض موكب جلالته لحادث سير في منطقة دابوق حيث صدم موكب جلالته سيارة أحد المواطنين.

وعلى الفور وفى أول رد فعل من جلالته وبعد وقوع الحادث مباشرة أمر الموكب بالتوقف وترجل من موكبه من أجل الإطمئنان على ذلك الموطن الذي أصطدم بموكب جلالته.

وعندما رأي المواطن جلالة الملك عبد الله الثاني أمامه قال له “هذا أحلي يوم في حياتي ويكثر خيرك يا سيدي” وأمر الملك عبد الله الثاني الطاقم الطبي المرافق له بإسعاف ذلك المواطن، ثم أمر جلالته بصرف تعويض له عن الأضرار التي لحقت بسيارته جراء اصطدام موكب جلالته به

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *