التخطي إلى المحتوى

دائماً ما ينظر الغرب إلى الإسلام والمسلمين بعداء غريب، ودائماً ما ينظرون إلى الإسلام على أنه دين العنف والتطرف والأرهاب وهي كلها مسميات لا تمت لللإسلام بصلة، إلا أنه على الرغم من تلك الدعوات المناهضة للدين الإسلامي، إلا أنها كانت من الأسباب الرئيسية للتعريف بالاسلام ودخول العديد من أبناء هذه الدول بالاسلام.

والدين الإسلامي هو دين عالمي أنزله الله سبحانه وتعالي لجميع شعوب الأرض لافرق بين عربي أو أعجمي أو أبيض وأسود إلا بالتقوي والعمل الصالح، ولهذا فقد قوض الله لهذا الدين الحنيف رجالاً يعرفون الناس على اختلاف أجناسهم ولغاتهم بهذا الدين وكانوا سبباً في دخول الألاف من الناس رجالاً ونساءً الدين الإسلامي على الرغم من اختلاف جنسياتهم ولغاتهم فهؤلاء الرجال لا يربطهم ببعض إلا الإسلام فقط وليس جنسية دولة معينة أو لغة معينة وإنما ينطبق عليهم قول الله عزو جل في سورة الانبياء الأية 92 “إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون” صدق الله العظيم.

ويعتبر هؤلاء الرجال هم خير مثال على أن أمة الإسلام هي أمة واحدة لا فرق بين جنس أو عرق أو لون كما كان على عهد الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته الأجلاء فكان منهم الرومي والفارسي والحبشي …. إلخ.

أمة مسلمة واحدةونشاهد في هذه الصورة هؤلاء الرجال وهم على الترتيب من اليمين إلى اليسار:-

1- الشيخ يوسف استس من أمريكا.

2- الشيخ محمد صلاح من مصر.

3- الشيخ ذاكر نايك من الهند.

4- الشيخ حسين يي من ماليزيا.

5- الشيخ سعيد راجح من الصومال.

ويظهر كل هؤلاء في الصورة وعلى الرغم من اختلاف لغاتهم وأجناسهم ولهجاتهم إلا أنهم جميعاً يصلون لله الواحد القهار.

قال تعالى ” وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”

التعليقات

  1. قال تعالى وألف بين قلوبهم لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم صدق الله العظيم الدين الإسلامي هو دين عالمي أنزله الله سبحانه وتعالى لجميع شعوب الأرض لا فرق بين عربي أعجمي او ابيض وأسود إلا بالتقوى والعمل الصالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *