التخطي إلى المحتوى

يتساءل البعض عن حكم قراءة القرآن على الموتى قبل الدفن وبعد الدفن وهل قراءة القرآن على الموتى بدعه.

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة فى قبره”. أى أنه أثناء دفن الميت يجب قراءة الفاتحة وآخر سورة البقرة.

وعن معقل بن يسار رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: “اقرءوا يس على موتاكم”. إى يجب علينا قراءة سورة يس عند الموتى.

وورد فى السلف الصالح أن أحدهم اوصى أبنه فقال له ” يا بنى إذا مت فألحدنى، وإذا وضعتنى فى لحدى فقل بسم الله وعلى ملة رسول الله، ثم سن على التراب سناً أى ضعه وضعاً سهلاً، ثم اقرأ عند رأسى بفاتحة البقرة وخاتمتها؛ فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

وأكد بعض العلماء بأن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت، وأنه يجوز الحج عن الميت وسوف يصل ثواب الحج للميت.

وأن من يقرأ القرآن ويدعو الله تعالى بأن يهب ثواب ما يقرأه للميت، فإن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت بإذن الله تعالى، وذلك لأن الله كريم إذا سئل أعطى، وإذا دعى أجاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *