التخطي إلى المحتوى

تنقسم الأمراض إلى أمراض عضوية وهى ما يتأثر به جسم الإنسان من خلل فى الأجهزة الداخلية بالجسم أو الخارجية وهنا يستطيع أن يتناول العقاقير والأدوية التى تساعد على استكمال الشفاء من هذه الأمراض أما الشق الثاني من الأمراض وهى الأمراض النفسية وهى لا تظهر على الإنسان فى شكل ألم أو شكل عضوي ولكنها تأخذ شكل باطن بداخل الإنسان.

ولمعرفة المرض النفسي أولاً يجب علينا معرفة المخ وتكوينه حيث يتكون من ملايين وملايين من الخلايا والتى تتحكم فى كافة أجزاء الجسم من مراكز الحركة والتنفس والتحدث وهناك مراكز أيضاً تتحكم فى الذاكرة والسلوك والحالة المزاجية والتى ترتبط يبعضها بخلايا عصبية يتمكن المخ من خلالها فى نقل جميع أنواع الأمور منه والية وتترابط الخلايا العصبية فيما بينها بواسطة تشابكات عصبية ذات مسافات رقيقة جداً ففى حالة وجود اضطراب بين هذه الناقلات العصبية بالزيادة أو النقصان فى مواد السيروتونين ، دوبامين ، أدرنالين يؤدى إلى الاضطراب النفسي ويليه الأمراض النفسية تبدأ فى الظهور من الاكتئاب فالكثير لا يعمل هذا ويعتبر المرض النفسي من عوامل المس الشيطاني أو الجنون.

ولنا هنا عدة صفات تتعرف فيها على نفسك من المرض النفسي وهى.

– عدم القدرة على التعاطف مع الآخرين.

– انتهاك حقوق الآخرين.

– عدم احترام القوانين.

– عدم القدرة ورفض الاعتراف بالخطاء.

– التظاهر بالتعاطف مع عدم امتلاك الحس الوجداني.

– الاتصاف بحب الانتقام والحقد.

– الانفعال السريع.

– التجاوب السريع مع الأشخاص ذوى نفس الأعراض المرضية والاشتراك فى الشر دائماً.

– إلحاق الضرر بالحيوانات الأليفة مع وجود كراهية عامة للطبيعة من حوله.

– أتباع أنظمة تتماشى مع رغباتة مع التصلت على الكثير لإتباع هذه الأنظمة أيضاً.
فكلما زادت أعراض تلك الصفات على الشخص كلما زاد المرض أسوء فأسوء وتعد زيادة الأمراض النفسية للشخص إلى حد الإحتجاز الأجبارى له مما يعرض نفسة والأخرين من حولة للخطور التى تنجم عنها أحياناً الجرائم.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *