أرشيف الوسم: القرآن الكريم

حكم قراءة القرآن على الموتى قبل الدفن وبعده وهل هو بدعة

يتساءل البعض عن حكم قراءة القرآن على الموتى قبل الدفن وبعد الدفن وهل قراءة القرآن على الموتى بدعه، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة فى قبره”. أى أنه أثناء دفن الميت يجب قراءة الفاتحة وآخر سورة البقرة.

وعن معقل بن يسار رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: “اقرءوا يس على موتاكم”. إى يجب علينا قراءة سورة يس عند الموتى.

وورد فى السلف الصالح أن أحدهم اوصى أبنه فقال له ” يا بنى إذا مت فألحدنى، وإذا وضعتنى فى لحدى فقل بسم الله وعلى ملة رسول الله، ثم سن على التراب سناً أى ضعه وضعاً سهلاً، ثم اقرأ عند رأسى بفاتحة البقرة وخاتمتها؛ فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

وأكد بعض العلماء بأن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت، وأنه يجوز الحج عن الميت وسوف يصل ثواب الحج للميت.

وأن من يقرأ القرآن ويدعو الله تعالى بأن يهب ثواب ما يقرأه للميت، فإن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت بإذن الله تعالى، وذلك لأن الله كريم إذا سئل أعطى، وإذا دعى أجاب.

أنواع القلوب التى ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم .. فتش عن قلبك أي واحد منهم

لقد ذكر الله عز وجل عدة أنواع لقلب الإنسان في القرآن الكريم يبلغ عددها 20 قلب تنقسم إلى ثمانية قلوب سليمه وإثنى عشر قلب مريض، اللهم أجعلنا من القلوب السليمة وعلى من يتصف بالقلب المريض يدعو الله عزو جل أن يعطيه القلب السليم ولهذا فإنه يجب أن نفتش عن قلوبنا في أي نوع من هذه القلوب وذلك كما يلي:-

أولاً :- القلب السليم:-

1- القلب السليم هو القلب الذي يخلص لله عز وجل وخالي من النفاق والكذب والشرك بالله عزو وجل (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).

2- القلب المنيب هو القلب الدائم الرجوع والتوبة إلى الله عز وجل يحب طاعته ويكره معصيته (نْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ).

3- القلب المخبت هو القلب الخاضع المطمئن (فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ).

4- القلب الوجل وهو القلب الذي يخاف الله عز وجل في أن لا يتقبل منه صالح أعماله وألا ينجيه من عذاب النار (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ).

5- القلب التقي هو الذي يعظم شعائر الله عز وجل (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).

6- القلب المهدي وهو القلب الراضي بما قسمه الله له والراضي بقضائه ويسلم أمره كله لله (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)

7- القلب المطمئن وهو القلب العامر بذكر الله عز وجل وتوحيده (وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه).

8- القلب الحي وهو القلب الذي يعقل ما قد سمعه من أحاديث للنبي صلي الله عليه وسلم التي ضرب بها من عصاه من الأمم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ).

ثانياً :- القلب المريض:-

1- هو القلب المصاب بأمراض عديدة مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ويحب الشهوة الحرام (يَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ).

2- القلب الأعمى وهو الذي من كثر المعاصي لا يبصر ولا يدرك الحق والاعتبار لله عز وجل (وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

3- القلب اللاهي وهو القلب الغافل عن القرآن الكريم ومشغول بالدنيا وشهواتها ولا يعقل ما في قلبه (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ).

4- القلب الآثم وهو القللب الكاتم للشهادة (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ).

5- القلب المتكبر وهو القلب المستكبر عن توحيد الله وطاعته (قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ).

6- القلب الغليظ وهو الذي نزعت منه الرحمة والرأفة (وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ).

7- القلب المختوم وهو القلب الذي لم يسمع الهدي وإذا سمعه لم يعقله (وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ).

8- القلب القاسي وهو القلب الذي لا يلين بالأيمان ولا يؤثر فيه زجر وأمتنع عن ذكر الله عز وجل (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً).

9- القلب الغافل وهو الغافل عن ذكر الله ويؤثر هواه عن طاعة الله (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا).

10- القلب الأغلف وهو القلب الذي ينفذ إليها قول الني صلى الله عليه وسلم (وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ).

11- القلب الزائغ وهو الذي يميل عن الحق (فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ).

12- القلب المريب وهو القلب الذي يكون محتاراً في شك (وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ).
وأخيراً فإن هناك بعض الأعمال الصغيرة الأنية التي بها نبتعد عن النار وندخل الجنة فلماذا لانعمل وهي :-
“شق تمرة” يبعدنا عن النار، “صدقة” تطفىء غضب الرحمن، كلمتان خفيفتان على اللسان تثقل الميزان وهما “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” صيام يوم”يبعدنا عن النار سبعين عاما” ، وضوء يطهر الجوارح من الخطايا، حسنة تتضاعف لعشر أضعاف

استمع للقرآن الكريم بصوت ملائكي عذب للقارئة سميه الديب

نقدم لمتابعى موقع تن لاينز القرآن الكريم بصوت ملائكي عذب جميل بصوت الفتاة الجميلة سميه الديب والتي أكرمها الله سبحانه وتعالي بحفظ القرآن الكريم كاملاً وهي في سن الحادية عشر.

ولقد تأثرت سمية الديب في قراءتها للقرآن الكريم بمدرسة الشيخ مصطفى إسماعيل وبجمال صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وبتجويد البهتيمي.

وسميه الديب هي فتاة مصرية جميلة ولدت في مدينة بنها بمحافظة القليوبية وبدأت رحلتها مع القرآن الكريم بحفظ أياته وهي في سن الرابعة وأتمت حفظ القرآن الكريم وهي في سن الحادية عشر.

وتقول سميه أن من ساعدها على حفظ كتاب الله هو أبي وأمي والشيخ أحمد مصطفي كامل حيث بذل جهداً كبير في تحفيظي لآيات القرآن الكريم، وأنني قرآت القرآن الكريم في تركيا وكان عمري وقتها 11 عاماً ثم سافرت بعد ذلك للجزائر والإمارات للقراءة.

وتضيف سميه الديب أن الإتراك كانوا يبكون عند استماعهم للقرآن الكريم على الرغم من أنهم لا يجيدون ولا يعرفون اللغة العربية حيث أنهم يحفظون القرآن الكريم فقط دون فهم معانيه.

وتقول سميه أنه تم اكتشاف موهبتي لقراءة القرآن الكريم أثناء مشاركة أخي في مسابقة حفظ القرآن الكريم وكنت في ذلك الوقت مع أخي وسمعني الشيخ الذي يقوم بالاختبار ثم طلب مني أن أقوم بحفظ القرآن الكريم وأنه ينتظرني مستقبل عظيم بسبب صوتي الجميل في قراءة القرآن الكريم.

وعن أهم المواقف المحفورة بذاكرتها ولا تنساها أبداً:

تقول سميه أنني أثناء وجودي بتركيا وأمام مسجد إبراهيم الأنصاري هناك إذا بسيدة عجوز تأتي إلي وتقبلي يدي وهي تبكي، وعندما سألتها عن سبب بكائها عن طريق المترجم الموجود معي فأشار إلى أن قرآتها للقرآن الكريم كان السبب في ارتداء ابنتها الحجاب، حيث أنها حاولت معها مرارارً وتكراراً من قبل دون جدوى إلا أنه عندما سمعت سميه تقرأ القرآن الكريم في التليفزيون قررت على الفور بإرتداء الحجاب ولهذا فقد جاءت لكي تشكرها على ذلك.

وعن أكثر آية لها تأثير كبير فى قلب سميه تقول : ” وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيراً” (الفرقان – 5).

رحلة جمع القرآن الكريم

عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن الكريم مكتوباً كله عند النبي إلا أنه لم يكون مجموع في مكان واحد، ولم يتم كتابته على قطع متناسقه حيث أن كل سورة أو مجموعة من قصار السور كان يتم كتابتها في أحجار متناسقة ويتم بعد ذلك ربطها بالخيط ووضعها في بيوت أمهات المؤمنين (زوجات النبي صلي الله عليه وسلم) أو في بيوت بعض كتاب الوحي.

رحلة جمع القرآن الكريم :-

تنقسم رحلة جمع القرآن الكريم إلى ثلاث رحلات الأولي وكانت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم، الثانية كانت في عهد الخليفة الأول (ابوبكر الصديق)، الثالثة كانت في عهد الخليفة الثالث للمسلمين (عثمان بن عفان) وسوف نلقي الضوء في هذا الموضوع على الرحلات الثلاث التي تم بها جمع القرآن الكريم كالتالي:-

1- الجمع الأول في عهد النبي صلي الله عليه وسلم:-

نزل القرآن الكريم على النبي محمد صلي الله عليه وسلم مفرقاً ومنجماً وكان النبي حريص أشد الحرص على عدم تفلت شىء منه، حيث كان النبي يردد ما يلقيه عليه جبريل عليه السلام قبل أن ينتهي من تلقينه إلى أن نزل قول الله تعالي : ” لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ . فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ” (القيامة: 16-19)، حيث كان النبي يظل صامتاً مطرقاً السمع حتى ينتهي الوحي، ثم يقوم بعد ذلك بدعوة كتبة الوحي ليقوموا بكتابة ما نزل من القرآن الكريم على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وكان كتبة الوحي يكتبون القرآن الكريم على الأدوات الآتية:-

الرقاع (وهي من الجلد)، اللخاف (صفائح الحجارة)، العسب (جريد النحل)، الكرانيف(أصول السعف الغليظ) والأقتاب (الخشب يوضع على ظهر البعير)، والآكتاف (العظم للبعير أو الشاة) (مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 123).

وكان صحابة النبي صلي الله عليه وسلم أشد الحرص على حفظ ما يتم نزوله من القرآن الكريم أول بأول لذا فقد مات النبي صلي الله عليه وسلم والقرآن الكريم مجموع في صدور الصحابة رضوان الله عليهم.

كما كان جبريل عليه السلام يعارض الرسول صلي الله عليه وسلم بالقرآن كل سنه في ليالي رمضان ، وفي السنة التي توفي فيها النبي صلي الله عليه وسلم عارضه جبريل مرتين.

أشهر من حفظ القرآن الكريم من الصحابة في عهد النبي :-

الخلفاء الراشدون (أبو بكر، عمر ، عثمان ، على) وعبد الله بن مسعود، سالم بن معقل (مولى أبي حذيفه) ، أبي بن كعب، زيد بن ثابت، أبو زيد بن السكن، أبو الدرداء، سعيد بن عبيد.

كما أن من استكمل حفظ القرآن الكريم بعد وفاة النبي :- السيدة عائشة ، السيدة حفصه ، السيدة أم سلمه ، عبادة بن الصامت ، عبد الله بن عباس، عببد الله بن عمرو بن العاص، عبدالله بن عمر، عبد اللع بن الزبير … وغيرهم.

أشهر كتاب الوحي :- على بن أبي طالب ، معاوية بن أبي سفيان، أبي بن كعب، زيد بن ثابت.. وغيرهم كثر من الصحابة.

ولم يكن القرآن الكريم مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في مكان واحد لسببين :-

السبب الأول : أن الصحابة كانوا يترقبون نزول الوحي في كل لحظة.

السبب الثاني:- أن وسائل الكتابة لم تكن موجودة بوفرة في ذلك الزمن بل كانت نادرة.

الجمع الثاني :- في عهد خليفة المسلمين الأول (أبوبكر الصديق) رضي الله عنه:-

بعد أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم أرتدت الكثير من القبائل العربية عن الإسلام، وقامت حروب الردة واستشهد فيها عدد كبير من حفظة القرآن الكريم، فطلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أبي بكر الصديق أن يأمر بجمع القرآن الكريم خشية أن يستشهد عدد أخر من حفظة القرآن الكريم في المعارك التي سيدخلونها فيما بعد لنشر الدعوة الإسلامية، فرد عليه أبي بكر الصديق كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى عليه وسلم فظل عمر بن الخطاب يبين لأبي بكر أهمية ذلك ومصلحة المسلمين في ذلك|، وعندما شرح الله صدر أبي بكر الصديق لفكرة جمع القرأن أرسل إلى زيد بن ثابت وامره بالبدء في جمع القرآن الكريم.

بعدها قام زيد بن ثابت وعمر بن الخطاب رضي الله عنها بوضع خطة لجمع القرآن الكريم كالتالي:-

1- أعلنوا للصحابة أن من كان عنده شىء من القرآن مكتوباً فليأت به.

2- شكلوا لجنة من الصحابة تكون مهمتها الاستقبال والمقارنة والنسخ والكتابة وكانت مصادر التوثيق هي :-

1- حفظ اللجنة المكلفة بالجمع وعلى رأس هذه اللجنة زيد بن ثابت وعمر بن الخطاب.

2- ما كتبه كتاب الوحي من القرآن في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان ذلك موزع في بيوت أمهات المؤمنين وبعض كتاب اللجنة.

3- حفظ الصحابي الذي يأتي ومعه القرآن.

4- المكتوب الذي كتبه بعض الصحابه لأنفسهم.

5- شاهدان يشهدان بأن هذا المكتوب تم كتابته بين يدي النبي صلي الله عليه وسلم.

6- إذا اجتمعت المصادر الخمسة على السورة أو الآية تقوم اللجنة بتدوينها في المصحف.

وبهذا فقد أنتهي الجمع الثاني للقرآن الكريم في عهد الخليفة أبو بكر حيث تم جمعه على قطع متناسقه ومتساويه في الحجوم ومرتب الآيات والسور بطريقة لم يشهدها التاريخ البشري من قبل، ولهذا يقوم علي بن أبي طالب أن أعظم الناس أجراً في المصحف هو أبو بكر الصديق لأنه أول من جمع كتاب الله وتم وضع المصحف في بيت أبي بكر، وبعد وفاته رضي الله عنه تم نقل المصحف إلى عمر بن الخطاب ولما توفي عمر رضي الله تم نقل المصحف إلى بيت حفصه أم المؤمنين وعندما جاء عثمان بن عفان الخليفة الثالث للمسلمين طلب المصحف لكي يستنسخ منه نسخاً أخري.

الجمع الثالث :- في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

بعد أن أتسعت الدولة الأسلامية في عهده حيث وصلت إلى بلاد الهند شرقاً وأرمنيه وأذربيجان شمالاً وإلى مصر وأفريقيا في الغرب ودخلت الجزيرة العربية كلها الإسلام ودخل في الإسلام شعوباً وأمم أخري احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن الكريم ويفقهم فيه وكان ذلك كله على عاتق الصحابة رضوان الله عليهم حيث رحلوا إلى الأقطار المختلفة لتعليم شعوب هذه الدول الإسلام.

وكانت شعوب هذه الدول لاتعرف أن القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف ونتيجة لأن كل صحابي من الصحابة قام بتعليمهم على حرف معين وكانوا يتمسكون بما تعلموه فنشأ عن ذلك اختلاف في القرآت بين هذه الشعوب وقد أنكر بعهضم على بعض هذه القرأت ونشب خلاف فيما بينهم وأثناء تجمعهم في غزو أرمينية وأذربيجان نشأ خلاف فيما بينهم.

نتج على هذا الأختلاف في الأحرف التي نزل بها القرآن وظهور خلافات في القرآت بين شعوب الدول التي دخلت الإسلام حيث كان كل منهم يتمسك بقرأته هو على أنه هو القرأة الصحيحة دون غيرها وسمع حذيفه ذلك فقدم على عثمان بن عفان رضي الله عنه وقال له أدرك هذه الأمه قبل أن يختلفوا في الكتاب كما أختلف اليهود والنصاري، واستشار عثمان بن عفان كبار الصحابة في المدينة الذين أجمعوا على أن يكتب القرآن على حرف واحد ويتم نسخ منه نسخاً إلى الأقطار المختلفة.

وبعد أن أجمع كبار الصحابة في عهد عثمان بن عفان على ضرورة جمع القرآن على حرف واحد ، طلب عثمان نسخة المصحف الذي تم كتابته على عهد أبو بكر الصديق وكان في ذلك الوقت عند أم المؤمنين حفصه فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام بنسخ المصحف فنسخوا منه سبع نسخ أرسلها إلى حواضر المسلمين في مكه المكرمة والشام والبصرة والكوفة واليمن والبحرين وأبقي عنده نسخه منه وقام بإرسال مع كل نسخه قارئاً يعلم الناس قارئة القرآن على الحرف الذي تم جمع القرآن عليه وهو (حرف قريش) ثم أمر عثمان بن عفان بحرق المصاحف التي تخالف ذلك.

وبهذا يعتبر مصحف عثمان هو المصحف الجامع ويسمى الخط الذي كتب به بالرسم العثماني نسبة إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وبهذا قطع عثمان بن عفان على دابر الفتنه التي كانت يمكن أن تنشأ بسبب الخلاف على القرآن الكريم.

الفرق بين جمع عثمان وجمع أبو بكر:- كان الفرق بينهما في الهدف من الجمع والكيفية التي تم الجمع بها كالتالي:-

1- كان الهدف من الجمع في عهد أبي بكر الخوف من ذهاب شىء من القرآن بذهاب من يحمله بسبب استشهاده في المعارك والحروب الإسلامية كذلك ضياع أياً من القطع المكتوب عليها القرآن.

2- أما الهدف من جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان هو قطع الخلاف في قراءة القرآن الكريم والخوف على المسلمين في فتنة قراءة القرآن الكريم.

3- الكيفية التي جمع بها القرآن الكريم في عهد أبي بكر كانت من مصادر متفرقة وغير مرتبة فجمعه عثمان في مصحف واحد مرتب الآيات والسور.

4- الكيفية التي تم جمع القرآن بها في عهد عثمان فكان نسخاً للقرآن الكريم على حرف واحد من الحروف السبعة لتكون مرجع للناس في كل الأقطار الإسلامية.

نصائح هامه لمن يريد حفظ القرآن الكريم

نقدم لمتابعي موقعنا مجموعة من النصائح الغالية والفوائد القيمة لمن يقبل على حفظ القرآن الكريم لأن هذه النصائح سوف تساعده كثيراً على حفظ القرآن الكريم بسهولة ويسر وهذه النصائح هي :-

1- أن يقبل على الله سبحانه وتعالي ويتضرع له بالدعاء أن يقويه ويعينه على حفظ القرآن الكريم مع ضرورة الالحاح في الدعاء لأنه من أعظم آداب الدعاء حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديثه الشريف ” لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطعية رحم مالم يستعجل” وعن ذلك سأله الصحابة حيث قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال عليه الصلاة والسلام “يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء” (أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضى الله عنه) .

2- أن يجعل له ورداً يوميا يتلو فيه القرآن بحيث لا يقل عن جزء في اليوم، ويهتم بعدم البدء فى العمل اليومي إلا بعد الانتهاء من قرأة ورد القرآن ويجب ألا يشغل حفظ القرآن الكريم عن التلاوة.

3- لابد من المدوامة على القيام بأذكار الصباح والمساء والنوم، والأحراز التي تحفظ الانسان بإذن الله من الشيطان حيث أن الذكر هو عدو الشيطان حيث قال الله تعالي”مَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ” (المائدة : من الآية 91) لأن حفظ الله للأنسان من الشيطان تجعلة دائماً ذاكراً لله مداوماً على تلاوة كتابه وحفظه.

4- المداومة على الحضور فى مجالس العلماء وخاصة مجالس القرآن الكريم حيث روى عن ابي هريرة رضى الله عنه قال: “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده”

5- الحرص على مصاحبة الأصدقاء التي تساعد على ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم، لذا يجب اختيار الصديق الذي يعين على تلاوة القرآن الكريم لأنه كنز نفيس.

6- يجب عند الصلاة خلف إمام معين وكنا نحفظ ما يتلوه من أيات القرآن الكريم فيجب أن نكون مستمعين لا مصححين له فإذا التبست عليه بعض الآيات فلتكن النية التصحيح وليس التباهي بالحفظ أمام الناس حيث جاء في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم”

7- يجب عليك أن تعلم أن بداية العلم هو حفظ القرآن وكل ىية تحفظها من كتاب الله هو عبارة عن باب مفتوح بينك وبين الله سبحانه وتعالي وأعلم أنه لو عرض عليك ملء الأرض ذهباً فإنه لا يساوي نسيان أقصر سورة في القرآن الكريم بل أنه لا يساوى حرفاً واحداً من كتاب الله عز وجل.

8- يجب المحافظة على الوضوء عند قراءة القرآن وإتباع هدي النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الوضوء.

9- يجب المحافظة على دوام الاستغفار والاكثار منه والبعد عن المعاصي حيث ذكر ابن القيم في الجواب الكافي: “حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفىء ذلك النور” .

كما يقول الإمام الشافعي شكوت إلى وكيع سوء حفظي …. فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نور… ونور الله لا يُهدى لعاصي

10- البعد عن الغرور ولتكن النية من حفظ كتاب الله سبحانه وتعالي هو ابتغاء وجه الله وخشيته.

11- يعتبر حفظ كتاب الله سبحانه وتعالي نعمة عظميه من الله سبحانه وتعالي على الحافظ وتستحق الشكر الكثير لأن القلب يكون عامراً بذكر الله فأحمد الله أيها الحافظ على هذه النعمه وأشكره عليها، حيث يقول الله سبحانه وتعالي “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ” (إبراهيم:7).

 

هل تعرف كم عدد أنواع الماء في القرآن الكريم ؟

ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم 23 نوع من المياه حيث أن كل نوع له طبيعته الخاصة والمختلفة عن النوع الأخر وأنواع المياه التي ذكرت في القر’ن الكريم هي :-

1- الماء المغيض و هذا النوع من الماء هو الذي نزل في الأرض وغاب فيها، وغاض الماء تعني قل ونقص حيث قال تعالي “وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ] “هود:44[.

2- الماء الصديد وهذا النوع هو شراب أهل جهنم والعياذ بالله حيث قال تعالي:” وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ” (إبراهيم :16).

3- ماء المهل وهو القطران ومذاب من المعادن أو الزيت مغلي : حيث يقول الله تعالي: “وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ) ” الكهف:29).

4- ماء الأرض وهو الذي خلقه الله سبحانه وتعالي مع خلق الأرض ويظل في دورته الثابته التي خلقها به الله سبحانه وتعالي وحتى قيام الساعة، حيث يقول الله تعالي: “وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ” (المؤمنون: 18).

5- الماء الطهور هذا النوع من الماء هو الماء العذب الطيب الحلو حيث يقول تعالي :” وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً” (النحل: 48).

6- ماء الشرب وهو نوع من الماء أنزله الله من السماء للشراب حيث يقول الله تعالي “هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ ” (النحل: 10).

7- الماء الأجاج:وهو الماء شديد الملوحة وطعمه غير مستساغ للشراب حيث يقول الله سبحانه وتعالي “عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ” (فاطر: 12) ، “لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ” (الواقعة : 70).

8- الماء المهين وهو الماء الضعيف والحقير وهو يقصد به مني الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية. يقول الله تعالي “أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاء مَّهِينٍ” (المرسلات :20).

9- الماء غير الآسن و هو الماء الجاري المتجدد والخالي من الملوثات يقول الله تعالي فى وصف أنها الجنة “فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ” (محمد: 15).

10- الماء الحميم و هو الماء شديد السخونة والغليان وهو الماء الذي يشربه أهل جهنم حيث يقول الله تعالي “وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ” (محمد:15).

11- الماء المبارك وهو الماء الذي يحيي الأرض وينبت الزرع وينشر الخير في كل أرجاء الأرض، حيث قال الله تعالي : “وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ” (ق:9).

12- الماء المنهمر وهو الماء الذي يتدفق بغزارة من السماء لفترات طويله فيهلك الزرع والحرث مثل إهلاك قوم سيدنا نوح يقول الله تعالي : “فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ” (القمر: 11).

13- الماء المسكوب وهو الماء الذي يقوم بتلطيف الأرض ويمنح الإحساس بالراحه للعين، حيث يقول الله سبحانه وتعالي “ظِلٍّ مَمْدُودٍ . وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ” (الواقعة 30 – 31).

14- الماء الغور وهو الماء الذي يذهب في الأرض بعيداً في أعماقها ويغيب عنها ولا ينتفع منه حيث يقول الله تعالي”أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا” (اكهف :41).

15- الماء المعين وهو الذي يتم الانتفاع به بسهولة لأنه يسيل، حيث يقول الله سبنحانه وتعالي “فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ” (الملك: 30).

16- الماء الغدق أي الماء الوفير والذي يتدفق بوفرة كبيرة، حيث يقول الله تعالي “لَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً” (الجن:16).

17- الماء الفرات وهو الماء الشديد العذوبة حيث يقول الله سبحانه وتعالي “وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتًا” (المراسلات ، الاية26).

18- الماء الثجاج : وماء الثجاج هو ماء السيل، حيث يقول الله تعالي “وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا” (النبأ، الاية 14).

19- الماء الدافق: وهو الماء الذي يخرج من الرجل على دفعات حيث يقول الله سبحانه وتعالي “خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ” (الطارق الآية 6).

20- ماء مدين: حيث يقول الله سبحانه وتعالي ” وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ” (القصص، الاية 23).

21- الماء السراب: وهو ما تراه العين نصف النهاء كأنه ماء، حيث يقول الله سبحانه وتعالي”وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً” (النور ، الآية 39).

22- ماء الأنهار والينابيع وهو الماء الذي يسقط من السحاب الموجود بالسماء فيجري في مسالك معروفة، حيث يقول الله سبحانه وتعالي ” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ” (الزمر، الاية 21).

23- الماء السلسبيل: هو ماء من شدة عذوبته يسير في الحلق بسهولة وهذا الماء ينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلاً ، حيث يقول الله سبحانه وتعالي “عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا” (الانسان الآية 18)

وفي النهاية كلنا نسأل الله عز وجل أن يدخلنا الجنة برحمته من غير حساب ولا سابقة عذاب وأن يسقينا من يد النبي صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً، اللهم اسقنا ماءً سلسبيلاً.

سبعة ذكر فى القرآن الكريم بأن الله يحبهم اللهم اجعلنا منهم

ورد فى القرآن الكريم بأن هناك سبعة ذكرهم الله فى كتابه العزيز بأنه يحبهم تعرف عليهم عسى أن تكون منهم بإذن الله، جعلنا الله واياكم منهم.

أولا: المحسنين

حيث ورد أن الله يحب المحسنين خمس مرات فى القرآن ، والاحسان هو اتقان العمل واجادته والمحسنون هم الذين لا يسيئون لأحد فى القول أو العمل ويعملون بحسن النوايا ويخلصون فى أعمالهم خشية الله عز وجل وابتغاء مرضاته.

ثانيا: التوابين

حيث ورد بأن الله يحب التوابين مرة واحدة فى القرآن والتوابين هم الذين يتوبون من ذنوبهم.

ثالثا: المتطهرين

وورد فى القرآن بأن الله يحب المتطهرين مرة واحدة فى سورة البقرة والمتطهرين هم الذين يتطهرون من النجاسة والقاذورات، ويتطهرون من الخبت الحسى والمعنوى.

رابعاً: المتقين

حيث ورد بأن الله يحب المتقين ثلاث مرات فى القرآن الكريم والمتقين هم الذين يتقون غضب الله وسخطه بفعل الاعمال المحبوبة إلى الله وترك الأعمال المكروه.

خامساً: الصابرين

حيث ورد بأن الله يحب الصابرين مرة واحدة فى القرآن الكريم والصابرين هم الذين يصبروا على القتال مع انبياءهم ويتحملون آلام التقال والجراح والصابرين على البأساء والضراء.

سادساً: المتوكلين

حيث ورد بأن الله يحب المتوكلين مرة واحدة فى القرآن ، والمتوكلين هم الذين يفعلون ما امر الله به مع عدم التفكير فيما سوف يترتب على هذه الأعمال من نتائج ويفوضون الأمر لله تعالى.

سابعاً:  المقسطين

حيث ورد بأن الله يحب المقسطين ثلاث مرات، والمقسطين هم الذين يحكمون بالعدل وينصفون فى أحكامهم.

بالإضافة إلى السبعة السابق ذكرهم فإن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص.

الذين يحبهم الله فى القرآن

وندعوا الله أن يجعلنا من المحسنين التوابين المتطهرين المتوكلين المقسطين المطهرين المقاتلين فى سبيل الله.

فوائد التين والزيتون لجسم الانسان عظيمة جداً … لعظم قسم الله عزو جل بهما

لقد قال الله سبحانه وتعالي في سورة التين: بسم الله الرحمن الرحيم “والتين والزيتون {1} وطور سنين {2} وهذا البلد الأمين {3} لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم” . صدق الله العظيم

من الإعجاز القرآني أن التين ذكر مرة واحدة في القرآن الكريم والزيتون ذكر 6 مرات صريحه ومرة واحده مبهمه حيث قال الله عز وجل “وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للأكلين ” أي شجرة الزيتون، ومعنى ذلك أن الزيتون ذكر 7 مرات فى القرآن الكريم وهى نفس النتيجة التي توصل إليها العلماء اليابانيين في العصر الحديث.

حيث اكتشف هؤلاء العلماء أن مادة الميثالونيدوز الفعالة في التين لا يكون تأثيرها فعال إلا عندما يتم خلطها بالمادة الموجودة في الزيتون وأن النسبة التي تعطي نتيجة أفضل هى حبة تين واحدة و7 حبات من الزيتون.

وعندما عرف العلماء اليابانين أن التين ذكر في القرآن مرة واحدة والزيتون 7 مرات وذلك منذ أكثر من 1400 عام وهي نفس النسبة التي توصلوا إليها فقاموا على الفور بإعلان إسلامهم.

كما أننا إذا تأملنا في الآية الكريمة نجد أن الله سبحانه وتعالي يقسم بالتين والزيتون وأن قسم الله لا يكون إلا بشىء عظيم مما يدل على أهميتهما بالنسبة لجسم الإنسان حيث تم ربط ذلك في آخر الآية الكريمة وهو خلق الانسان بأحسن تقويم، لذا فقد حرص العلماء وخبراء التغذية على معرفة فوائد كل من التين والزيتون لجسم الانسان، ونحن بدورنا في هذا الموضوع سنسلط الضوء على بعض فوائد التين والزيتون لجسم الانسان والتي كانتا سبباً في دخول فريق من العلماء اليابانيين الدين الاسلامي.

وترجع أهمية فوائد التين والزيتون لجسم الانسان في مادة الميثالونيدز، حيث أن تلك المادة هي المسئولة عن:-

1- تعطى الجسم الطالقة والحيوية وتجعله في شباب دائم.

2- تخفض من نسبة الكوليسترول في الدم.

3- تعمل على تقوية القلب وتقوم بعملية التمثيل الغائي في الجسم.

4- تزيل أعراض الشيخوخة.

م- من حكمة الله عز وجل أن مادة الميثالونيدز يقوم المخ بإفراز هذه المادة من سن 15 سنه وحتى 35 سنه ثم تقل نسبة إفراز هذه المادة في بعد وصول سن الإنسان إلى 40 سنه حيث أن الانسان بعد سن الاربعين يبدأ في دخول مرحلة ثانية من العمر لها صفات تميزها عن مرحلة الطفولة والشباب.

أولا:- فوائد التين :-

1- تنظيم ضغط الدم: لأنه يحتوى على مادة البوتاسيوم التي تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وأيضاً يحتوى على نسبة قليلة من مادة الصوديوم التي إذا زادت عن نسبة معينه تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بالجلطات وأمراض القلب.

2- يساعد على إنقاص الوزن كما أنه يساعد في الحفاظ على وزن ثابت وصحي لأنه غني بالألياف التي تشعر الانسان بالشبع و تساعد في تقليل الرغبة في تناول الطعام.

3- تحسن من عملية الهضم: لأن الألياف تخفف الاضطرابات الهضمية وتنظم حركة الأمعاء ومعالجة الإمساك.

4- يساعد في الوقاية من سرطان الثدي عند السيدات بعد سن اليأس.

5- لأنه غني بمادة الكالسيوم والمعادن اللازمة لتقوية العظام فإنه يعمل على الوقاية من أمراض هشاشة العظام وبناء العظام القوية.

6- يحتوى على نسبة عالية من فيتامين أ الذي يساعد على تحسين الإبصار.

ثانياً:- فوائد الزيتون:- يعتبر الزيتون أهم نوع من أنواع الفاكهة وله شهر كبيرة وواسعة في جميع أنحاء العالم وليس كما يعتقد البعض بأنه خضار، وشجرة الزيتون شجرة مباركة ذكرت في القرآن الكريم في 7 مواضع مختلفة ولزيت الزيتون فوائد كثيرة ومتعددة إلا أننا الآن نتعرف على فوائد الزيتون وهي:-

1- يمنع الاصابة بأمراض القلب وتقليل ضغط الدم المرتفع ومفيد للأوعية الدموية.

2- يعمل على فقدان الوزن لأنه يقوم بحرق الدهون في الخلايا الدهنية ويساعد في التخلص من دهون البطن كما أنه يعمل على زيادة هرمون السيروتونين وهو هرمون الشبع وبالتالي فإنه لايجعلنا نشعر بالجوع دائماً.

3- يحمي جسم الانسان من الاصابة بمرض السرطان وذلك لأنه يعمل كمضاد للأكسدة والالتهابات والتي تعمل حماية الجسم من الأكسدة المزمنه والتي تؤدي إلى إصابة الجسم بالسرطان كما أن مادة البولي فينول الموجودة في زيت الزيتون يمنع تكون السرطان داخل البطن ومادة الليقينان تمنع الاصابة بسرطان الثدي والرئة والجلد والقولون ، كما أن مادة التاموكسيفين الموجودة بالزيتون تعالج سرطان الثدي.

4- يسكن ويخفض الآلآلم لأنه يحتوى على مادة الأوليكثنال والتي تقاوم الألم في الجسم.

5- مفيد جداً للمرأة في الحصول على بشرة ناعمة وشعر صحي لامع لأنه غني بالأحماض الدهنية ومضادات الاكسدة وفيتامين E وهذه العناصر ضرورية لحماية البشرة والشعر حيث أن فيتامين E يحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية ويحمي الجلد من الشيخوخة المبكرة ويمنع الإصابة بسرطان الجلد.

6- يعتبر الزيتون مصدر جيد لعنصر الحديد اللازم لبناء خلايا الدم الحمراء.

7- يعمل على تحسين الرؤية ويحمي العين من الإصابة من العديد من الأمراض مثل اعتام عدسة العين والضمور وتكون المياه الزرقاء