أخبار عاجلة

البرلمان يستقبل رئيس مجلس النواب الليبي.. رسائل سياسية قوية تؤكد أن وحدة ليبيا جزء من الأمن القومي المصري

البرلمان يستقبل رئيس مجلس النواب الليبي.. رسائل سياسية قوية تؤكد أن وحدة ليبيا جزء من الأمن القومي المصري
البرلمان يستقبل رئيس مجلس النواب الليبي.. رسائل سياسية قوية تؤكد أن وحدة ليبيا جزء من الأمن القومي المصري

في مشهد برلماني يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وليبيا، استقبل مجلس النواب المصري المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي خلال جلسة خاصة، شهدت كلمات متعددة أكدت جميعها على متانة الروابط بين الشعبين الشقيقين، ورفض أي محاولات تستهدف وحدة الدولة الليبية أو أمنها واستقرارها.

وأكدت الكلمات أن العلاقات بين البلدين تتجاوز حدود الجوار الجغرافي لتصل إلى مستوى الشراكة التاريخية والمصير المشترك، مع تثبيت الموقف المصري الداعم لوحدة ليبيا ومؤسساتها الوطنية، وضرورة المضي قدمًا في المسار السياسي القائم على إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات.

كما شدد المتحدثون على أن استقرار ليبيا يُعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مع الإشادة بالدور المصري في دعم جهود التسوية السياسية، ومساندة الشعب الليبي في مختلف المراحل، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو التنموي.

رئيس مجلس النواب: مصر لن تقبل المساس بأمن ليبيا وستظل داعمًا لوحدة مؤسساتها واستقرارها

50.jpeg

رحب المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، بالمستشار عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، خلال زيارته للبرلمان المصري وحضوره الجلسة العامة، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وليبيا، والتي تقوم على أسس راسخة من الأخوة والتكامل والمصير المشترك.

وأكد رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة العامة لمجل النواب، أن الزيارة تحمل دلالات سياسية مهمة، وتعكس العلاقات النموذجية بين البلدين، والتي شهدت نموًا وتطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وشدد “بدوي” على أن مصر تلتزم التزامًا ثابتًا بدعم وحدة الدولة الليبية وصون مؤسساتها الوطنية، مؤكداً أن استقرار ليبيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها، وأن أي تهديد لوحدتها ستكون له تداعيات سلبية على المحيط الإقليمي.

وقال إن مصر ستظل حائط سد في مواجهة أي محاولات تستهدف المساس بأمن ليبيا أو النيل من استقرارها، مؤكدًا دعم البرلمان المصري الكامل للمؤسسات التشريعية والدستورية الليبية، واستمرار التنسيق بين الجانبين في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وجدد رئيس مجلس النواب التأكيد على دعم مصر للبرلمان الليبي في أداء مهامه، خاصة ما يتعلق بإنجاز الاستحقاقات الدستورية بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وبناء الدولة.

وفي سياق متصل، رحب المستشار هشام بدوي برئاسة المجلس البرلماني الآسيوي، مؤكدًا حرص البرلمان المصري على تعزيز التعاون البرلماني الإقليمي والدولي بما يخدم قضايا التنمية والسلام والاستقرار.

رحب المستشار هشام بدوي، رئيس الجلسة العامة بمجلس النواب، بالمستشار عقيلة صالح خلال الجلسة العامة المنعقدة بمقر البرلمان في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين مصر وليبيا.

وقال بدوي، في كلمته أمام الجلسة العامة، إن زيارة رئيس مجلس النواب الليبي تحمل دلالات سياسية مهمة، وتجسد العلاقات الراسخة بين جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا الشقيقة، والتي تقوم على روابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين.

وأكد أن العلاقة بين البلدين تمثل نموذجًا فريدًا في المحيطين الإقليمي والعربي، مشددًا على التزام مصر، قيادة وشعبًا، بدعم الدولة الليبية ووحدتها وصون مؤسساتها الوطنية والدستورية.

وأشار رئيس الجلسة العامة بمجلس النواب إلى أن استقرار ليبيا وأمنها القومي يمثلان ركنًا أصيلًا من الأمن القومي المصري والعربي، مؤكدًا أن أي تهديد لوحدة ليبيا ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل تحركاتها الداعمة للدولة الوطنية الليبية، عبر موقف ثابت يقوم على دعم المؤسسات الشرعية والدستورية، والعمل على الدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية شاملة تحفظ وحدة الأراضي الليبية وتدعم إرادة الشعب الليبي.

وأوضح بدوي أن الدولة المصرية تدعم مسارًا ليبيًا خالصًا قائمًا على الإرادة الوطنية المستقلة، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تعطل جهود التسوية أو تهدد مكتسبات الشعب الليبي.

وأكد أن مصر ستظل حائط صد أمام أي تهديدات تستهدف استقرار ليبيا أو أمنها، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأمن القومي العربي.

وعلى الصعيد البرلماني، أكد رئيس الجلسة العامة أن زيارة عقيلة صالح تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين مجلس النواب المصري ومجلس النواب الليبي، مشيرًا إلى استعداد البرلمان المصري لتقديم كافة أوجه الدعم والتنسيق المشترك بين المؤسستين التشريعيتين.

وأوضح أن التعاون المستهدف يقوم على تبادل الخبرات والتجارب البرلمانية بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية وتحقيق مصالح الشعبين المصري والليبي.

كما أعلن مجلس النواب المصري ترحيبه بترشح المستشار عقيلة صالح لرئاسة البرلمان الإفريقي الآسيوي، معربًا عن تطلع المجلس للمشاركة في المؤتمر المزمع عقده بمدينة بنغازي الليبية خلال شهر يونيو المقبل.

واختتم المستشار هشام بدوي كلمته بالتأكيد على أن مصر، قيادة وشعبًا وبرلمانًا وحكومة، ستظل داعمة لوحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، مشددًا على أن مصر ستبقى ركيزة أساسية للأمن القومي العربي.


رئيس البرلمان الليبي من مجلس النواب: مصر لم تتخل يومًا عن ليبيا.. والعلاقة بين الشعبين أكبر من كل المؤامرات

54.jpeg

أكد عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، أن العلاقات الليبية المصرية تمثل نموذجًا تاريخيًا للأخوة والتلاحم العربي، مشددًا على أن الشعب الليبي لن ينسى أبدًا مواقف مصر الداعمة لبلاده في مختلف المراحل والأزمات التي مرت بها ليبيا.

وقال عقيلة صالح، خلال كلمته داخل مجلس النواب المصري، إن مصر كانت ولا تزال السند الحقيقي للشعب الليبي، وإن العلاقة بين الشعبين “هي علاقة الأخ بأخيه والجار بجاره”، موضحًا أن الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين البلدين صمدت في وجه التحديات والمؤامرات السياسية الداخلية والخارجية التي استهدفت المنطقة عبر عقود طويلة.

وأضاف أن فصل ليبيا عن مصر كان جزءا من مخطط استراتيجي للاستعمار بهدف إضعاف المنطقة العربية وتفكيك وحدتها، إلا أن إرادة الشعبين حافظت على قوة هذه العلاقة، مؤكدًا أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم القضية الليبية منذ فترات الاحتلال والاستعمار.

وأشار رئيس مجلس النواب الليبي إلى أن الشعب المصري قاوم الاستعمار البريطاني، وفي الوقت نفسه لم يتأخر عن دعم الشعب الليبي خلال نضاله ضد الاحتلال، لافتًا إلى أن الإعلام المصري والقوى الوطنية المصرية ساندت ليبيا سياسيًا وإعلاميًا خلال تلك المرحلة التاريخية.

واستشهد عقيلة صالح بمواقف الزعيم الوطني مصطفى كامل، الذي اعتبر ما تعرضت له ليبيا جريمة بحق العرب، مؤكدًا أن وحدة اللغة والهوية والتاريخ كانت دائمًا دافعًا لمصر للوقوف بجانب أشقائها الليبيين.

وأوضح أن الحدود الطويلة بين البلدين لم تكن يومًا حاجزًا للفصل بين الشعبين، بل كانت رمزًا للتلاحم والتواصل المشترك، مشيرًا إلى أن مصر ظلت داعمة لوحدة الأراضي الليبية بعد الاستقلال، ولم تتخلَّ عن ليبيا في أصعب الظروف.

وأكد عقيلة صالح أن القاهرة لعبت دورًا رئيسيًا في حماية الأمن القومي الليبي، خاصة منذ عام 2014، عندما ساندت مصر مجلس النواب الليبي في مواجهة الجماعات الإرهابية، مضيفًا أن الموقف المصري كان “موقف الأخ الشقيق” حتى تم القضاء على تلك الجماعات واستعادة قدر كبير من الاستقرار.

كما أشاد بالدعم الإنساني المصري لمدينة درنة عقب كارثة الإعصار، موضحًا أن قوافل المساعدات المصرية وصلت بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتقديم الدعم الطبي والإنساني للأشقاء الليبيين، وهو ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.

وشدد رئيس مجلس النواب الليبي على أن محاولات تأجيج الأزمات داخل ليبيا لن تغير موقف مصر الثابت والداعم للدولة الليبية، مؤكدًا أن القاهرة تبذل جهودًا صادقة لتوفير المناخ الملائم لتحقيق الاستقرار والوصول إلى توافق سياسي يلبي تطلعات الشعب الليبي.

وأضاف أن مصر تعمل بصورة مستمرة على دعم جهود إعادة الإعمار داخل ليبيا وتنفيذ مشروعات في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الشعبين جمعتهما معركة التحرر من الاحتلال، ويجمعهما اليوم التعاون والتنمية وإعادة البناء.

وفي ختام كلمته، وجه عقيلة صالح التحية للرئيس السيسي والشعب المصري، قائلًا: “الحمد لله الذي جعل لنا مصر سندًا وشقيقًا في السراء والضراء”، مؤكدًا أن التنسيق المشترك بين البلدين يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين ويحافظ على استقرار المنطقة.

كما دعا رئيس مجلس النواب الليبي المصريين إلى زيارة ليبيا، معربًا عن تقديره للدور المصري الحكيم في المنطقة، والذي حافظ على التوازن السياسي واحترام سيادة الدول ومصالح شعوبها، مختتمًا بقوله: “حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا”.


عصام الجزار: مصر تدعم تنفيذ جميع استحقاقات خارطة الطريق السياسية بليبيا وف يمقدمتها الانتخابات الرئاسية

55.jpeg

أكد النائب عاصم الجزار، وكيل مجلس النواب، أن كعمق العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا، مشددًا على استمرار دعم القاهرة الكامل للدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.


ورحب الجزار في مستهل كلمته بالجلسة الخاصة للبرلمان بالمستشار عقيلة صالح، قائلًا: “يسعدني ويشرفني أن أرحب بالمستشار عقيلة صالح بين أهله وأشقائه في مصر، وتحت قبة مجلس النواب المصري الذي يعبر عن تدشين مصر للجمهورية الجديدة”.

وأكد وكيل مجلس النواب أن اللقاء مع رئيس البرلمان الليبي لا يعد مجرد لقاء بروتوكولي، بل “تجسيد حي للعلاقات التي تجمع مصر وليبيا على مدار التاريخ، ارتباطًا بروابط الأخوة والجوار والمصير المشترك”، مشيرًا إلى أن البلدين تجمعهما علاقات راسخة عززتها سنوات طويلة من التعاون والتنسيق المشترك.

وأضاف الجزار أن مصر كانت وما زالت حريصة كل الحرص على دعم الدولة الليبية وتطلعات الشعب الليبي الشقيق، بما يتيح بناء دولة مستقلة ومستقرة، مؤكدًا أن القاهرة تدعم وحدة ليبيا وسيادتها ومؤسساتها الوطنية بشكل كامل.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الليبية “ابتسمت عبر تاريخها الطويل بتعدد أوجه التعاون والتكامل”، معتبرًا أن ما يجمع الشعبين يفرض “حتمية التكاتف والتعاون” في مواجهة التحديات المختلفة.

وشدد الجزار على دعم مجلس النواب المصري الكامل لـ مجلس النواب الليبي في تنفيذ جميع الاستحقاقات المرتبطة بخارطة الطريق السياسية، وفي مقدمتها إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، بما يسهم في توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وقال وكيل مجلس النواب خلال كلمته: “نؤكد دعمنا الكامل لجهودكم المخلصة حتى تتوج بالنجاح وتنعم ليبيا وشعبها الشقيق بالأمن والاستقرار والتقدم والازدهار”، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا “عونًا وسندًا لليبيا الشقيقة”.

واختتم الجزار كلمته بالتأكيد على أن زيارة عقيلة صالح للقاهرة تحمل رسالة واضحة تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الليبية، واستمرار التنسيق والتعاون بين البلدين في مختلف الملفات السياسية والبرلمانية.

 

وكيل البرلمان بالجلسة الخاصة: نطالب بخروج القوات الأجنبية من ليبيا فورا

56.jpeg

رحب الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، برئيس البرلمان الليبي والوفد المرافق له في الجلسة الخاصة التي يعقدها مجلس النواب بحضورهم، حيث تأتي تجسيدا لعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف “الوحش” ـ خلال كلمته ـ أن هذه العلاقات لا تقف عند حدود الجوار الجغرافي ولكنها روابط وجذور ضاربة في عمق التاريخ.، كما أنه تأتي في إطار حرصنا المتبادلة والدائم على تعزيز قوان ت الحوار البناء وتبادل الرؤى حول القضايا والملفات المشتركة بما يخدم قضايا أمتنا العربي ويدعم استقرار المنطقة.

وشدد الوكيل أن مجلس النواب المصري يتابع بتقدير بالغ كافة الجهود المخلصة والدؤوبة الساعية إلى ترسيخ ركائز الاستقرار والعلم على تحقيق متطلبات الشعب والمضي نحو آفاق التنمية والازدهار.

وأكد على الموقف المصري الثابت الذي يضع في مقدمته أولوياته الحفاز على السيادة الليبية وصون وحدتها ودعم المؤسسات الوطنية وتوحيد المؤسسات المنقسمة.

وأشار إلى أنه انطلاقا من الارتباط الوثيق بين الوحدة الليبية والأمن المصري، فإن الضامن الوحيد لاستقرار ليبيا هو خروج القوات الأجنبية من ليبيا تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن أبوباب البرلمان دائما مفتوحة لاحتضان كل جهد مخلص لتعزيز التعاون المشتركة لاسيما في المجالات التشريعية والقانونية وتبادل الخبرات.

ونوه بأن الحوار المستمر والتواصل الفعال السبيل الأمثل والأكثر حكمة لبناء قواسم ومشتركات قوية تسهم في دعم مباشر في ترسيخ السلم والأمن الإقليميين.

النائب أحمد عبدالجواد: وحدة ليبيا خط أحمر.. ومصر لن تنحاز إلا للشعب الليبي

57.jpeg

أكد النائب أحمد عبدالجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية الليبية تمثل نموذجًا تاريخيًا للأخوة والتلاحم بين الشعبين، مشددًا على أن مصر تعتبر استقرار ليبيا ووحدة أراضيها جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي.

وقال عبدالجواد، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب بحضور رئيس البرلمان الليبي، إنه يسعده الترحيب بالمستشار عقيلة صالح “ضيفًا عزيزًا وأخًا كريمًا في بلده الثاني مصر”، مؤكدًا أن الروابط بين مصر وليبيا تمتد عبر التاريخ وتقوم على النسب والعلاقات الشعبية العميقة بين أبناء البلدين.

وأضاف أن مصر وليبيا يجمعهما تاريخ ممتد ومصير مشترك، موجهًا التحية إلى كل مواطن ليبي على أرض ليبيا، ومؤكدًا أن الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية لم يكن يومًا نتاج قرارات تصدر من “غرف مغلقة”، بل يعبر عن موقف الشعب المصري الراسخ الداعم للدولة الليبية ووحدتها.

وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن على أن قرار ليبيا يجب أن يكون بيد أبنائها وحدهم، مؤكدًا أن وحدة الأراضي الليبية تمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للدولة المصرية، وأن هذا المبدأ ليس مجرد شعار سياسي، وإنما يعكس ثوابت الدولة المصرية وإيمانها بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكد عبدالجواد تمسك مصر بضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية، باعتبارها المسار الدستوري والسياسي الذي يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار واستكمال بناء مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الشعب المصري مرَّ بتحديات وظروف صعبة خلال السنوات الماضية، إلا أن قوة مؤسسات الدولة المصرية كانت العامل الحاسم في تجاوز تلك الأزمات، موضحًا أن الدول لا تُبنى بالأشخاص وإنما بالمؤسسات الوطنية الراسخة.

كما رحب بأي جهود أو مساعٍ دولية تهدف إلى حل الأزمة الليبية، بشرط أن تسهم في جمع الليبيين على مائدة واحدة دون انقسام أو إقصاء، مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الليبية بما يحفظ سيادة الدولة الليبية واستقلال قرارها الوطني.

ووجه عبدالجواد تحية خاصة إلى مجلس النواب الليبي، مشيدًا بدوره في الحفاظ على وحدة الدولة الليبية والدفاع عن مصالح الشعب الليبي خلال المرحلة الماضية.

وأكد على أن مصر لن تنحاز إلى أي طرف سوى الشعب الليبي، داعيًا الله أن يحفظ ليبيا أرضًا وشعبًا، وأن تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية في أقرب وقت.

برلمانية حماة الوطن ترحب برئيس البرلمان الليبي .. والعطيفي : انطلاقا من موقف القيادة السياسية فإننا ندعم المؤسسات الوطنية والحوار السياسي الليبي برعاية القاهرة

العطيفي لرئيس البرلمان الليبي: وجودكم في بيت العرب  بمثابة تأكيد  على أن ليبيا ومصر قلبٌ واحدٌ في جسدين

59.jpeg

رحب النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن  بالمستشار عقيلة صالح- رئيس مجلس النواب الليبي- واستهل كلمته بالقول : بقلوب عامرة بالمحبة والأخوة، وبعقول تُدرك ثقل التاريخ والمصير، نرحب بكم في بلدكم الثاني مصر، فمصر وليبيا ليسا مجرد جارتين، بل هما نبض واحد، وجسد واحد، وتاريخ مشترك صاغته أواصر الدم، والنسب، والدين، والمصير الواحد.

وأكد أن حضور اليوم لرئيس البرلمان الليبي   في بيت العرب، هو بمثابة تأكيد راسخٌ على أن ليبيا ومصر "قلبٌ واحدٌ في جسدين".

وتابع؛ وإننا في الهيئة البرلمانية لـ "حزب حماة الوطن"، نتابع ببالغ التقدير والاحترام، الجهود الدؤوبة التي يبذلها مجلسكم الموقر، تحت قيادتكم الحكيمة، لترسيخ دعائم الدولة الوطنية الليبية، ومؤسساتها الشرعية، في وجه المؤامرات التى تهدف إلى النيل من وحدة واستقرار ليبيا الشقيقة.

وأكد العطيفي في كلمته أن  القيادة السياسية المصرية، ممثلة في  الرئيس عبد الفتاح السيسي، أرست موقفا ثابتا وحاسما، أن أمن ليبيا هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر انطلاقا من الوقوف بقوة خلف الإرادة الحرة للشعب الليبي، ودعم مؤسساته الوطنية ومسارات الحوار السياسي التي تخرج من رحم التوافق الليبي - الليبي، وتحت رعاية القاهرة، لضمان مستقبل آمن ومستقر.

واختتم كلمته بقوله:  أهلا وسهلا بكم مرة ثانية في بيتكم الثاني، ونؤكد لكم، أننا معكم في خندقٍ واحدٍ، لدعم الاستقرار وجهود الإعمار، وتثبيت الشرعية، وبناء مؤسسات وطنية موحدة تحمى الأرض وترسم مستقبل أشقائنا في ليبيا نحو مستقبل كله رخاء واستقرار.

وعقب ادلاء كلمته دعا العطيفي أعضاء الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن للوقوف لتحية رئيس مجلس النواب الليبي بالتصفيق الحار.

وارتدى نواب الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن برئاسة النائب الدكتور أحمد العطيفي وشاحاً بلون أزرق يحمل  هوية الحزب وعلمي جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا في إطار ترحيبي برئيس مجلس النواب الليبي خلال زيارته اليوم للبرلمان المصري.

ضياء الدين داود أمام البرلمان بحضور عقيلة صالح: مصر ستظل سند الأمة في مواجهة مخططات التفكيك والفوضى

60.png

أكد النائب ضياء الدين داود، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب بحضور عقيلة صالح، أن مصر كانت وستظل الدولة الأمينة على قضايا الأمة العربية، رغم ما تتحمله من أعباء وتحديات تاريخية دفاعًا عن استقرار المنطقة ووحدة شعوبها.

وقال داود: «نرحب بك في مصر الوفية بلا أطماع أو توسع، الدولة التي دفعت في الماضي ولا تزال تدفع في الحاضر، ومستعدة أن تدفع مستقبلًا دفاعًا عن قضايا الأمة»، مؤكدًا أن التاريخ أثبت أن مصر تمثل حجر الزاوية والركن الركين لاستقرار المنطقة العربية.

وأضاف أن «مصر لا يمكن أن تكون بلا أمة، ولا أمة بلا مصر»، مشددًا على أن ما تشهده المنطقة من صراعات وتحولات خطيرة يستدعي مراجعة شاملة للأوضاع الحالية، والتعامل برؤية مختلفة مع التحديات المتصاعدة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن المنطقة تواجه مخططات واضحة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، محذرًا من تداعيات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، وما وصفه بمحاولات تصفية قوى المقاومة في المنطقة وإعادة رسم خرائط النفوذ الإقليمي.

وأكد داود أن الأمة العربية تواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل تصاعد الفوضى وانتشار المليشيات ومحاولات تقسيم الدول، مضيفًا: «هذه الأمة التي قاومت في الماضي ودفعت الثمن، يبدو أن قدرها أن تتحمل التكلفة مجددًا في الحاضر دفاعًا عن وجودها وهويتها».

مصطفى بكري لعقيلة صالح: ليبيا ليست دولة شقيقة فقط.. بل امتداد عرقي وإنساني لمصر

61.png

أكد النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب خلال كلمته في الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس النواب المصري لاستقبال المستشار عقيلة صالح أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في حماية الدولة الليبية ومنع انزلاقها إلى الفوضى، مشددًا على أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي الليبي، وأن القاهرة كانت دائمًا داعمة لوحدة ليبيا وسيادتها ورفض التدخلات الأجنبية على أراضيها.

واستهل بكري حديثه قائلًا: “كيف أرحب بالمستشار عقيلة صالح وهو في بيته ووطنه؟”، مؤكدًا أن العلاقات بين الشعبين المصري والليبي تتجاوز حدود السياسة إلى روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك.

وأشار بكري إلى زيارة عقيلة صالح للقاهرة عام 2020، حين أكد أن الدور المصري كان حاسمًا في منع انزلاق ليبيا إلى الفوضى والانقسام، مشيدًا بمواقف عبد الفتاح السيسي ودفاعه عن الأمن القومي المصري المرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي الليبي.
وقال إن الثوابت التي تحدث عنها عقيلة صالح هي نفسها التي ارتكزت عليها مصر في “إعلان القاهرة” الصادر في يونيو 2020، بحضور الرئيس السيسي ورئيس البرلمان الليبي، والذي أكد على وقف إطلاق النار وخروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية والحفاظ على وحدة الدولة الليبية والدفع نحو الحل السياسي وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضاف بكري أن الرئيس السيسي أطلق في 28 يونيو 2020 موقفًا تاريخيًا باعتبار “سرت والجفرة خطًا أحمر”، إدراكًا لحجم المخاطر التي كانت تهدد ليبيا والمنطقة بالكامل، مؤكدًا أن مصر لم تتدخل يومًا في الشأن الداخلي الليبي، لكنها سعت دائمًا لجمع الفرقاء الليبيين على مائدة واحدة والوصول إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة الدولة الليبية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن مصر تحركت على مختلف المستويات السياسية والأمنية لدعم المصالحة الوطنية الليبية، مشيرًا إلى جهود أجهزة الدولة المصرية في التواصل مع القيادات الليبية للوصول إلى حكومة وطنية موحدة وتفعيل الاستحقاقات السياسية التي أقرها مجلس النواب الليبي.
وأكد بكري أن العلاقة بين مصر وليبيا ليست “علاقة جوار فقط”، وإنما “علاقة دم وروابط عرقية وإنسانية”، لافتًا إلى أن قبيلة العبيدات الليبية التي ينتمي إليها المستشار عقيلة صالح لها امتداد داخل مصر في محافظات البحيرة والإسكندرية وغيرها، مضيفًا: “نحن شعب واحد لا تفرقنا الحدود”.
كما أشار إلى دعم مصر لعملية “الكرامة” التي انطلقت في مايو 2014 بهدف بناء الجيش الوطني الليبي والحفاظ على وحدة الدولة، مؤكدًا أن الشعب الليبي في مختلف المناطق يتطلع إلى المصالحة الوطنية والعدالة في توزيع السلطة والثروة بين الشرق والغرب والجنوب.
ووجه بكري رسالة مباشرة إلى عقيلة صالح، مطالبًا مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة بالتحرك سريعًا للحفاظ على وحدة ليبيا، ودعم الحوار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، مع ضرورة تفعيل المسار السياسي المؤدي إلى إجراء الانتخابات.

وأكد أن وجود عقيلة صالح في القاهرة يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم وحدة ليبيا والحفاظ على الأمن القومي العربي، مشددًا على أن القيادة المصرية تسعى دائمًا لإنهاء النزاعات في المنطقة دون التدخل في شؤون الدول.

وقال بكري: “لدينا قائد وطني لا ينحاز لطرف، وإنما يعمل على إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار في اليمن والسودان وليبيا”، مؤكدًا أن ليبيا تمثل امتدادًا عرقيًا وقبليًا وإنسانيًا لمصر.

واختتم النائب مصطفى بكري كلمته بالترحيب بالمستشار عقيلة صالح، مهنئًا إياه برئاسة اتحاد البرلمانات العربية، ومؤكدًا استمرار الدعم المصري الكامل لكل ما يحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.