أخبار عاجلة

روبيو: واشنطن تمنع الحرس الثوري من دخول "مونديال 2026"

روبيو: واشنطن تمنع الحرس الثوري من دخول "مونديال 2026"
روبيو: واشنطن تمنع الحرس الثوري من دخول "مونديال 2026"

​أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة عازمة وبشكل قاطع على منع إيران من إدراج أي شخصية مرتبطة بـ "الحرس الثوري" ضمن وفدها الرسمي أو الرياضي المشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

 وأشار روبيو، في تصريحات صحفية أدلى بها الأربعاء، إلى أن واشنطن لن تتهاون في تطبيق معاييرها الأمنية والسياسية خلال الحدث الرياضي العالمي، مستعرضاً في الوقت ذاته ملامح التراجع الكبير في قدرات الردع التقليدية الإيرانية، ومؤكداً على الموقف الأمريكي الثابت والمنظم الذي لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف.

​مفاوضات نووية مستجدة ومقايضة كسر حصار مضيق هرمز

​وكشف وزير الخارجية الأمريكي عن تحول جوهري في الموقف الإيراني؛ حيث وافقت طهران رسمياً على الدخول في مفاوضات مباشرة تهدف إلى التخلي عن برنامجها النووي بعد سنوات طويلة من الرفض والمماطلة السياسية. 

وأوضح روبيو أن الوفدين الأمريكي والإيراني يتبادلان حالياً النقاشات المعمقة حول حزمة من الملفات الاستراتيجية المعقدة التي كانت إيران تصنفها في السابق خارج طاولة التفاوض، معرباً عن أمله في التوصل لنتائج مقبولة وصيغة توافقية تحسم أزمة الملاحة في مضيق هرمز.

​وشدد رئيس الدبلوماسية الأمريكية على أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية يتسم بالقوة والفاعلية الشديدة، مؤكداً استمراره طالما أصرت طهران على تهديد حركة الملاحة، وقال: "إذا أغلقت إيران مضيق هرمز أمام الجميع، فسنغلقه أيضاً أمامها، وهذا ما نقوم به حالياً". 

وأضاف أن واشنطن مستعدة لإنهاء هذا الحصار فوراً في حال تعهدت طهران بوقف استهداف السفن التجارية، لافتاً إلى أن أي خطوة لتخفيف العقوبات الاقتصادية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة تتطلب التزامات حقيقية وملموسة من الجانب الإيراني.

​الاستقرار الاستراتيجي مع بكين والوضع الإنساني في غزة والسودان

​وعلى صعيد العلاقات الدولية الكبرى، أفاد روبيو بأن الولايات المتحدة تواجه تحديات تنافسية معقدة مع الصين، إلا أن العلاقات بين البلدين تعيش حالياً مرحلة من "الاستقرار الاستراتيجي"، منوهاً بأهمية الإبقاء على قنوات الاتصال المفتوحة بين واشنطن وبكين لمنع أي تصعيد غير محسوب.

 وأشار إلى وجود توافق دولي ضمني حول أزمة الملاحة، مؤكداً أنه لا توجد دولة في العالم تؤيد استمرار إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل التجارة الدولية، بما في ذلك القوى الكبرى مثل روسيا والصين.

​وفي الشق الإنساني، استعرض وزير الخارجية الأمريكي حجم الدعم المالي الذي قدمته بلاده، لافتاً إلى أن واشنطن أنفقت مئات الملايين من الدولارات لدعم الأوضاع الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة. كما كشف عن تحركات أمريكية ميدانية جارية لإنشاء أربعة مواقع آمنة ومحصنة داخل الأراضي السودانية بهدف ضمان إيصال المساعدات الغذائية للمتضررين من النزاع، مقراً في الوقت ذاته بوجود تحديات لوجستية وأمنية صعبة تتمثل في تعرض جزء من هذه المساعدات المخصصة للشعب السوداني للسرقة والنهب من قبل جماعات مسلحة قبل وصولها إلى نقاط التوزيع الرسمية.