أخبار عاجلة

ما حكم دفع المال لإنهاء الصالح وتخطي الطابور؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم دفع المال لإنهاء الصالح وتخطي الطابور؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم دفع المال لإنهاء الصالح وتخطي الطابور؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم دفع المال لإنهاء المصالح بسرعة وتخطي الطوابير، مؤكدًا أن هذا الفعل غير جائز شرعًا لما فيه من اعتداء على حقوق الآخرين.

تجاوز الطابور بدفع المال للموظف يعد نوعًا من الرشوة

وأوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن تجاوز الطابور بدفع المال للموظف يعد نوعًا من الرشوة، حيث يتعدى الشخص على حق غيره في الانتظار، ولا يحترم أوقات الناس ولا أدوارهم، وهو ما يتنافى مع القيم الأخلاقية التي دعا إليها الإسلام.

اللعن يعني الطرد من رحمة الله

وأشار الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا الفعل بقوله: «لعن الله الراشي والمرتشي»، مبينًا أن اللعن يعني الطرد من رحمة الله، سواء لمن يدفع المال للحصول على ما ليس من حقه، أو لمن يقبل هذا المال مقابل مخالفة النظام.

المال الناتج عن الرشوة تُنزع منه البركة فلا يدوم لصاحبه

وأضاف الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المال الناتج عن الرشوة تُنزع منه البركة، فلا يدوم لصاحبه، بل سرعان ما يزول، ويجد صاحبه نفسه في حاجة دائمة، لأن المشكلة الحقيقية تكمن في مخالفة منهج الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.