تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير محمد نجم، الذي غادر عالمنا في 5 يونيو 2019 عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد صراع مع المرض، ورغم مرور سنوات على وفاته، لا تزال إفيهات "شفيق يا راجل" و"تكسب يا خيشة" حاضرة في ذاكرة الجمهور، ويبقى نجم واحداً من أهم رواد المسرح الكوميدي في مصر.
اللحظات الأخيرة في حياة محمد نجم
كشف شريف نجم، نجل الفنان الراحل، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والده. وقال إن محمد نجم دخل المستشفى قبل وفاته بـ10 أيام بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة. تم حجزه في غرفة العناية المركزة بمستشفى الشبراويشي في الدقي، حيث أصيب بجلطة دماغية أدت إلى تدهور حالته سريعاً.

وأوضح شريف أن محمد نجم دخل في غيبوبة كاملة خلال اليومين الأخيرين، وكان الأطباء قد أبلغوا الأسرة أن الحالة حرجة للغاية. وفي صباح يوم الأربعاء 5 يونيو 2019، الذي وافق أول أيام عيد الفطر المبارك، لفظ الفنان الكبير أنفاسه الأخيرة وسط أسرته، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.
محمد نجم يوصى ببقاء تقديم عروض داخل مسرحه
بحسب تصريحات سابقة لنجله، كان محمد نجم حريصاً حتى في أيامه الأخيرة على مسرحه، وكانت وصيته أن يستمر "مسرح نجم" الذي أسسه ويحمل اسمه في تقديم العروض، وألا يتوقف بعد رحيله، وبالفعل حرصت الأسرة على تنفيذ الوصية، وأعيد افتتاح المسرح بعدها ليقدم عروضاً لفرق شابة.

محطات في حياة محمد نجم
بدأ محمد نجم مشواره الفني في نهاية الستينيات، لكن انطلاقته الحقيقية كانت في السبعينيات مع المسرح. أسس فرقته الخاصة وقدم عشرات المسرحيات التي أصبحت علامات، أبرزها: "عش المجانين"، و"عبده يتحدى رامبو"، و"اعقل يا مجنون"، و"البلدوزر"، و"الزعيم".
اشتهر نجم بكونه "ملك الارتجال" حيث كان يخرج عن النص ويتفاعل مع الجمهور مباشرة، ويبتكر إفيهات في وقتها أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية. وكان يرفض تماماً تصوير مسرحياته للتليفزيون، مؤمناً أن المسرح له قدسيته ولازم الجمهور يحضر ليعيش التجربة، وعلى مستوى السينما قدم أعمالاً قليلة أبرزها "حكايتي مع الزمان" و"بمبة كشر"، لكنه ظل وفياً للمسرح واعتبره بيته الأول والأخير.




