أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن بلاده لم تسع إلى الحرب ولم تكن طرفًا في إشعالها، مشددًا على أن العلاقات العربية الإيرانية في منطقة الخليج لا يمكن أن تقوم على الصراعات والمواجهات.
دعوة إماراتية للحل السياسي والمسار التفاوضي
وقال قرقاش، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن العالم يتابع الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على مسار التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن الإمارات تجدد تمسكها بأهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، باعتباره الخيار الأفضل لتجنب التصعيد.
"عملنا مخلصين لتجنب الحرب"
وأضاف قرقاش أن الإمارات لم تسع إلى هذه الحرب، وسعت بإخلاص إلى تفاديها، مشيرًا إلى أن منطقة الخليج تضم شعوبًا تجمعها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة، بما يجعل المواجهات والصراعات خيارًا غير قابل لبناء علاقات مستقرة بين دولها.
الإمارات: حماية السيادة واجب لكن السلام أولوية
وشدد قرقاش على أن الدفاع عن الوطن واجب مقدس، مؤكدًا أن الإمارات ستحمي سيادتها بقوة وكفاءة وثبات، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن أولوية الدولة ستظل في تغليب الحلول السياسية، باعتبارها الطريق نحو السلام والاستقرار والازدهار.
لقاء مرتقب بين ترامب وشي وسط توترات مرتبطة بإيران
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينج في بكين، في أول زيارة رئاسية أمريكية إلى الصين منذ سنوات، بعدما كانت الزيارة مقررة سابقًا قبل تأجيلها بسبب تطورات مرتبطة بإيران.
وأشارت معطيات أمريكية إلى أن البيت الأبيض ينظر إلى هذه المحادثات باعتبارها فرصة للضغط على الصين في ملفات تتعلق بالحرب والعقوبات والطاقة، في ظل العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تربط بكين بكل من موسكو وطهران.




