تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تكشف آخر ظهور للفنان محمد مرزبان قبل الحادث المروع الذي تعرض له على طريق مصر الإسماعيلية، حيث يظهر الفنان في الصورة وهو يلتقط سيلفي مع مجموعة من أصدقائه من هواة الدراجات النارية أثناء توقفهم للاستراحة في أحد المقاهي على الطريق.
آخر ظهور لـ محمد مزربان قبل الحادث
الصورة التي رصدها موقع تحيا مصر أظهرت محمد مرزبان مبتسما وبجواره خمسة من رفاقه يجلسون على طاولة، بينما تقف دراجاتهم النارية خلفهم على جانب الطريق، ما يؤكد أنه كان يشارك في رايد موتوسيكلات ضمن جولة جماعية قبل وقوع الحادث.

وكان قد تعرض محمد مرزبان لحادث مروع أثناء مشاركته في رايد موتوسيكلات بمحافظة الإسماعيلية، وكان يستقل دراجته النارية ويسير بها على أحد الطرق السريعة بالقرب من مفارق سرابيوم بدائرة مركز أبو صوير، وخلال قيادته للدراجة اصطدمت به سيارة كانت تسير بسرعة كبيرة، ما أدى إلى تحطم الدراجة بشكل كامل وتعرضه لإصابات بالغة. سارع عدد من المارة الموجودين في محيط الحادث لتقديم المساعدة، ووصلت سيارة الإسعاف بعد دقائق وتم نقله إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ.
علاقة محمد مرزبان بالدراجات النارية
علاقة محمد مرزبان بالدراجات النارية لم تكن مجرد وسيلة تنقل، بل ارتبطت بهواية رافقته لعقود طويلة وتحولت إلى شغف كبير حرص على الحديث عنه في أكثر من مناسبة. خلال لقاءات سابقة كشف الفنان أن بداياته مع الدراجات النارية تعود إلى عام 1980 أثناء وجوده في إنجلترا، إلا أن مخاوف أسرته من الحوادث حالت دون امتلاكه دراجة نارية في ذلك الوقت. وأوضح أنه بعد عودته إلى مصر عاد إليه الحنين لهذه الهواية، فبدأ بقيادة سكوتر قبل أن يتدرج إلى أنواع أحدث من الدراجات، مع احتفاظه بحبه الخاص للطرازات الكلاسيكية القديمة.
الدراجات النارية كانت بالنسبة لمحمد مرزبان وسيلة للراحة النفسية والتأمل. وصفها في أحد اللقاءات بأنها المعالج الروحاني، وقال إنه حين يركب الدراجة ويمشي بها يعود إلى البيت إنسان آخر، كأنه جلس على البحر واستمتع بالجو، وأكد أن هذه الهواية علمته الكثير وساعدته على رؤية أماكن وتجارب لم يكن ليكتشفها بوسائل أخرى. وخلال سنوات شغفه بالدراجات قام برحلات طويلة إلى محافظات مختلفة داخل مصر، بينها المنيا وسيوة والنوبة، كما شارك في فعاليات وجولات سياحية هدفت إلى الترويج للمقاصد السياحية المصرية. وكان يفضل الذهاب بالموتوسيكل إلى الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، واكتشف أن الدراجة جعلته يرى أماكن تستحق أن يشاهدها الإنسان فعلا.
مخاوف أسرة محمد مرزبان من الدرجات النارية
في تصريحات سابقة تحدث عن مخاوف أسرته من هوايته قائلا إن أهله كانوا معارضين ويخافون جدا من الموضوع، لأن حوادث الدراجات النارية قد تؤدي لفقدان أعز ما يملك الإنسان، وأنه يعرف أشخاصا لم يعودوا قادرين على المشي بسبب التهور، ورغم ذلك استمر في ممارسة هوايته بحذر، مشيرا إلى أنه بدأ يشاهد الجروبات المهتمة بالدراجات النارية وهو ما شجعه أكثر على الاستمرار.




