شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية خلال الساعات الماضية حدثًا فنيًا استثنائيًا، بعدما أحيا النجم أحمد سعد حفلًا غنائيًا ضخمًا كامل العدد على مسرح Dolby Theatre الشهير، أحد أبرز المسارح العالمية والمقر الرسمي لحفل توزيع جوائز الأوسكار.
حفل أحمد سعد في لوس أنجلوس
وخلال الحفل الذي يرصده موقع تحيا مصر أشعل أحمد سعد حماس الجمهور مقدمًا عددًا كبيرًا من أهم أغنياته، مثل "اليوم الحلو ده ووسع وسع واختياراتي وصدقيني" وعدد كبير من أهم أغنياته الحديثة مثل أغنيات الألبوم الفرفوش وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي تواجد في كل جنبات المسرح في حفل ضخم ضمن جولة أحمد سعد الغنائية في الولايات المتحدة وكندا بالتزامن مع كأس العالم.

وقدم أحمد سعد عرضًا استثنائيًا أمام جمهور غفير ملأ أرجاء المسرح بالكامل، حيث تفاعل الحضور بشكل لافت مع أشهر أغانيه التي رددوها معه طوال الحفل، في أجواء حماسية عكست حجم شعبيته المتزايدة بين الجاليات العربية والجمهور المحب للموسيقى العربية في الولايات المتحدة.
حفلات أحمد سعد
ويعد هذا الحفل محطة تاريخية في مشوار أحمد سعد، بعدما أصبح أول فنان عربي يعتلي مسرح الأوسكار الشهير في حفل جماهيري كامل العدد، ضمن جولته العالمية التي تشمل عددًا من المدن في الولايات المتحدة وكندا.
ويواصل أحمد سعد من خلال جولته العالمية تعزيز حضوره الدولي والوصول إلى جماهير جديدة خارج الوطن العربي، في خطوة تعكس النجاح الكبير الذي حققه مؤخرًا بأعماله الغنائية التي تصدرت قوائم الاستماع وحصدت ملايين المشاهدات عبر مختلف المنصات.
أخر أعمال أحمد سعد
يواصل أحمد سعد خلال 2025 و2026 تعزيز حضوره الغنائي عربياً وعالمياً عبر سلسلة أعمال موسيقية متنوعة، كان أبرزها ألبومه الأخير “الحزين” الذي أطلقه ضمن مشروع فني يقوم على تقديم عدة ألبومات مختلفة الطابع، حيث يضم كل ألبوم مجموعة من الأغنيات تحمل ألواناً موسيقية متباينة بين الحزن والطابع الفرفوش والكلاسيكي والإلكتروني، في محاولة لتقديم تجربة موسيقية غير تقليدية للجمهور.
كما سبق للألبوم أن جاء بعد نجاح ألبوم “حبيبنا” الذي قدم فيه أحمد سعد عدداً من الأغنيات التي لاقت انتشاراً واسعاً على المنصات الرقمية، من بينها “مفتقدني” و“عايز سلامتك” و“لو تيجي” و“سودا سودا”، والتي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية المصرية المعاصرة.
وعلى مدار الفترة الأخيرة، واصل سعد طرح عدد من الأغنيات المنفردة والتعاونات الفنية، إلى جانب مشاركته في أعمال درامية وسينمائية بأغانٍ دعائية وتترات، ما عزز من انتشاره خارج إطار الألبومات التقليدية، خاصة مع اعتماده على إصدار محتوى موسيقي متواصل عبر المنصات الرقمية.




