أكد محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة أن قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لبعض المحاصيل، ومنها الموالح والبنجر، يأتي في إطار تنظيم منظومة الدعم الزراعي بما يتوافق مع المعايير الحديثة المطبقة عالميًا، مشيرًا إلى أن مصر تسير وفق أسس علمية واضحة في إدارة القطاع الزراعي.
أسباب القرار وتطوير منظومة الدعم
وخلال مداخلة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح د. محمد شطا أن منظومة الزراعة في مصر تشهد تطويرًا مستمرًا بهدف رفع كفاءة استخدام الموارد وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة للمحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أن القرارات المتعلقة بالدعم الزراعي تستند إلى دراسات فنية واقتصادية تأخذ في الاعتبار طبيعة المحاصيل واحتياجاتها الفعلية من الأسمدة.
مصر تتبع معايير عالمية
وأكد الخبير الزراعي أن مصر تطبق معايير عالمية في إدارة القطاع الزراعي، سواء فيما يتعلق بالتسميد أو ترشيد استخدام الموارد الزراعية، موضحًا أن الاتجاه العالمي أصبح يعتمد على الاستخدام الرشيد للأسمدة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على جودة التربة.
وأضاف أن التطور الذي تشهده المنظومة الزراعية المصرية يعزز من القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق الخارجية ويدعم جهود التصدير.
ترشيد الاستخدام وتحقيق الاستدامة
وأوضح شطا أن الهدف من هذه الإجراءات ليس تقليل دعم المزارعين، وإنما ضمان الاستخدام الأمثل للأسمدة وتحقيق الاستدامة الزراعية على المدى الطويل.
وشدد على أهمية الاعتماد على الأساليب الحديثة في إدارة الأراضي الزراعية، بما يساهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
أخبار متعلقة :