تقدم الدكتور محمد علي عبد الحميد عضو مجلس النواب بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب موجه الى رئيس مجلس الوزراء ووزيرى المالية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن الانتشار الخطير والمتسارع لتطبيقات ومنصات الإقراض الإلكتروني غير المرخصة، والتي تحولت إلى أبواب خلفية لاستنزاف المواطنين وإغراقهم في دوامة من الفوائد والغرامات والابتزاز الإلكتروني.
التطبيقات تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة واحتياج المواطنين
وأكد النائب في طلبه أن هذه التطبيقات تستغل الظروف الاقتصادية الصعبة واحتياج المواطنين للسيولة المالية السريعة، فتقوم بمنح قروض صغيرة بإجراءات ظاهرها السهولة، بينما تخفي وراءها شروطًا مجحفة وفوائد مضاعفة وغرامات مبالغًا فيها، فضلًا عن انتهاكات صارخة للخصوصية عبر الوصول إلى بيانات الهاتف وجهات الاتصال واستخدامها في التهديد والتشهير بالمقترضين حال التعثر في السداد.
مجموعة من الأسئلة حول تطبيقات الاقتراض الإلكتروني
ووجه النائب محمد علي عبد الحميد مجموعة من الأسئلة وهما:
1- ما حجم التطبيقات والمنصات غير المرخصة العاملة داخل مصر في مجال الإقراض الإلكتروني؟
2- وما الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي لرصد هذه الكيانات وحجبها وملاحقة القائمين عليها؟
3- ولماذا لا توجد حتى الآن حملة رقابية وإعلامية موسعة لتحذير المواطنين من مخاطر هذه التطبيقات؟
4- وما دور وزارة الاتصالات في مواجهة التطبيقات التي تنتهك خصوصية المواطنين وتستولي على بياناتهم دون ضوابط قانونية؟
5- وهل هناك خطة حكومية واضحة لإتاحة بدائل تمويلية آمنة ومرخصة للمواطنين البسطاء لمنع وقوعهم فريسة لهذا النوع من الاستغلال الرقمي؟ مشدداً على أن استمرار هذه الفوضى الرقمية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في ظل تزايد شكاوى المواطنين من الابتزاز والتشهير والتعسف المالي
وطالب الدكتور محمد عبد الحميد بتحرك عاجل وحاسم لإغلاق هذه المنصات ومحاسبة القائمين عليها، قبل أن تتحول التكنولوجيا المالية من أداة للتطوير إلى سلاح جديد لنهب المواطنين تحت سمع وبصر الجميع
أخبار متعلقة :