موقع تن لاينز الإخباري

وداعا لمشكلة الصيف المزعجة.. نصائح طبيبة ذهبية للعناية بالجلد

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد التعرق باعتباره وسيلة الجسم الطبيعية للتخلص من الحرارة الزائدة والحفاظ على توازنه الحراري.

ورغم أهمية هذه العملية الحيوية لصحة الإنسان، فإنها قد تتحول إلى مصدر لمشكلات جلدية مزعجة إذا لم تُتبع قواعد العناية الشخصية والنظافة اليومية بشكل صحيح.

التعرق.. وظيفة طبيعية لا يمكن إيقافها

أكدت أخصائية الأمراض الجلدية الدكتورة يوليا جالياموفا أن التعرق يعد عملية فسيولوجية طبيعية وأساسية لتنظيم درجة حرارة الجسم، موضحة أن معدلات التعرق تختلف من شخص إلى آخر تبعًا لطبيعة الجلد وخصائص الجسم الفردية، إضافة إلى تأثير درجة حرارة البيئة المحيطة.

وأشارت إلى أن الهدف لا يتمثل في إيقاف التعرق، وإنما في تقليل آثاره السلبية على الجلد والوقاية من المضاعفات المرتبطة به خلال أشهر الصيف الحارة.

الماء والاستحمام.. خط الدفاع الأول ضد الطفح الجلدي

وأوضحت جالياموفا أن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء يمثل أحد أهم الإجراءات الوقائية خلال فصل الصيف، لما له من دور في دعم وظائف الجسم المختلفة.

كما شددت على أهمية الاستحمام بانتظام للمساعدة في إزالة العرق والشوائب وتقليل فرص الإصابة بالطفح الجلدي الناتج عن الحرارة والتهيج، مع ضرورة الحفاظ على نظافة الجلد وتجفيفه بشكل جيد، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للتعرق.

احذر هذه الملابس.. قد تزيد المشكلة سوءًا

وفيما يتعلق بالملابس، نصحت أخصائية الأمراض الجلدية بارتداء الأقمشة الطبيعية القادرة على السماح بمرور الهواء وتهوية الجلد بصورة جيدة، مؤكدة أن الملابس المصنعة من الألياف الصناعية أو الأقمشة الخشنة قد تؤدي إلى احتباس الحرارة والرطوبة، ما يفاقم التعرق ويزيد احتمالات تهيج البشرة.

وأضافت أن اختيار الملابس المناسبة خلال فصل الصيف يعد خطوة أساسية للحفاظ على راحة الجلد والحد من المشكلات المرتبطة بالحرارة.

الطفح الحراري ليس سببه التعرق فقط

وأشارت الطبيبة إلى أن الطفح الجلدي المرتبط بالحرارة لا ينتج عن التعرق وحده كما يعتقد البعض، بل قد يرتبط أيضًا بعدة عوامل أخرى، من بينها زيادة الوزن، وضعف العناية بالنظافة الشخصية، وارتداء ملابس غير مناسبة تمنع تهوية الجسم بشكل كافٍ
.
ولفتت إلى أهمية استخدام منتجات العناية المناسبة عند ظهور أعراض الطفح الحراري للمساعدة في تهدئة الجلد وتقليل التهيج.

حل بسيط لأصحاب السمنة خلال الصيف

وأكدت جالياموفا أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ويواجهون مشكلة الطيات الجلدية الكبيرة خلال فصل الصيف قد يستفيدون من استخدام بودرة الأطفال، حيث تساعد على تقليل الاحتكاك والرطوبة المتراكمة بين ثنيات الجلد، الأمر الذي يحد من التهيج والالتهابات الجلدية المحتملة.

نصائح خاصة للأطفال والرضع

وفيما يخص الأطفال، شددت الطبيبة على ضرورة تغيير الحفاضات بصورة منتظمة، والحفاظ على النظافة الشخصية اليومية، واستخدام بودرة الأطفال عند الحاجة للمساعدة في حماية الجلد من التهيج.

أما بالنسبة للرضع، فأوصت بمنحهم ما يُعرف بـ"حمامات الهواء"، وهي فترات يُترك خلالها جلد الطفل مكشوفًا لبعض الوقت، ما يساعد على تهوية البشرة والحفاظ على نظافتها وتقليل احتمالات الإصابة بالمشكلات الجلدية المرتبطة بالحرارة والرطوبة.

كيف تحافظ على صحة بشرتك في الحر؟

ويؤكد خبراء الجلدية أن الوقاية من أضرار التعرق في الصيف تبدأ من خطوات بسيطة تشمل شرب الماء بانتظام، والاستحمام اليومي، وارتداء الملابس القطنية المريحة، والحفاظ على جفاف الجلد ونظافته، وهي إجراءات قد تبدو بسيطة لكنها تمثل خط الدفاع الأهم ضد الطفح الجلدي والالتهابات خلال موجات الحر الشديدة.

أخبار متعلقة :