أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، أن العدو الصهيوني استخدم صواريخ باليستية في هجومه الجوي الأخير الذي استهدف مواقع شملت العاصمة طهران، مشدداً في تصريحات رسمية لوكالة الأنباء الإيرانية على أن هذه الضربات لن تمر دون رد عسكري حتمي.
وجاء هذا التأكيد الإيراني بالتزامن مع ما كشفته القناة 12 العبرية، بأن الغارات الإسرائيلية ركزت بشكل مباشر على ضرب منشآت استراتيجية، تمثلت في مطار "مهر آباد" الدولي في قلب طهران، إلى جانب تدمير عدد من المستودعات المخصصة لتخزين الطائرات المسيرة الانقضاضية.
جيش الاحتلال يعلن تسيير الغارات بتوجيهات الاستخبارات
ومن جانبه، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً رسمياً أكد فيه تنفيذ غارات جوية منسقة طالت أهدافاً عسكرية متعددة في منطقتي غرب ووسط إيران.
وأوضحت القيادة العسكرية للاحتلال أن الضربات المباشرة في العمق الإيراني جرت بناءً على خطط عملياتية مسبقة، وبتعليمات وتوجيهات دقيقة صدرت عن جهاز الاستخبارات العسكرية في الكيان الإسرائيلي، لضرب القدرات التسليحية والجوية لطهران بشكل مفاجئ.
مباغتة عسكرية تُحبط المساعي الدبلوماسية لواشنطن
وشكل هذا الهجوم العسكري المباغت صدمة للأوساط السياسية، إذ جاء مناقضاً تماماً للتسريبات الدبلوماسية الأمريكية التي سبقت القصف؛ حيث كانت الإدارة الأمريكية قد أكدت عبر مسؤول رفيع المستوى عدم وجود أي مؤشرات ميدانية تدل على قرب تنفيذ ضربة إسرائيلية ضد إيران.
وأشارت التقارير إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كان قد وافق "بشكل ما" على تأجيل الرد العسكري لاحتواء الموقف المتأزم، نظراً لقرب التوصل إلى اتفاق دبلوماسي شامل بين واشنطن وطهران في مراحله الأخيرة، وهو المسار الذي قوضته غارات الفجر بشكل كامل.
أخبار متعلقة :