موقع تن لاينز الإخباري

ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو يكتب التاريخ.. أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم بعمر 78 عاما

أصبح ديك أدفوكات، المدير الفني لمنتخب كوراساو، أكبر مدرب في تاريخ نهائيات كأس العالم على الإطلاق، بعد أن خاض مواجهة فريقه أمام منتخب ألمانيا في الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعمر بلغ 78 عاما و260 يوما بالتمام والكمال، ليواصل صناعة أرقام قياسية استثنائية في مسيرته التدريبية الطويلة، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو يكتب التاريخ.. أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم بعمر 78 عاما

وجاء هذا الرقم التاريخي ليتم تحطيمه للمرة الثالثة خلال أربعة أيام فقط في البطولة الحالية، بعدما سبق أن كسره كل من هوجو بروس مدرب منتخب جنوب إفريقيا، ثم ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب التشيك، ليُسجل المونديال الحالي سلسلة متتالية من الأرقام القياسية المرتبطة بأعمار المدربين، بعد أن كان الرقم السابق مسجلا باسم الألماني أوتو ريهاجل عندما قاد منتخب اليونان في نسخة 2010.

ولم يتوقف التميز عند هذا الحد، إذ كشفت الإحصائيات أن الفارق العمري بين أدفوكات ومدرب منتخب ألمانيا جوليان ناجلسمان بلغ 39 سنة و299 يوما، وهو أكبر فارق عمري بين مدربين متواجهين في تاريخ بطولة كأس العالم، ما يعكس التباين الكبير بين جيلين مختلفين من المدربين على أرض الملعب نفسه.

وفي تصريحات مثيرة للاهتمام خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، سُئل ناجلسمان عن إمكانية استمراره في عالم التدريب حتى سن متقدمة شبيهة بأدفوكات، ليرد قائلا إنه يحب كرة القدم، لكنه يأمل أن يجد شيئا آخر يفعله في ذلك العمر، في إشارة إلى صعوبة الاستمرار لفترات طويلة في هذه المهنة الشاقة.

في المقابل، رد ديك أدفوكات بهدوء وخبرة طويلة قائلا: "لا أفعل ذلك من أجل المال.. ولكنني أحب هذه المهنة"، مؤكدا أن شغفه بكرة القدم هو ما يدفعه للاستمرار رغم تقدمه الكبير في العمر.

ويُعد أدفوكات من الأسماء التاريخية البارزة في عالم التدريب، حيث سبق له المشاركة في كأس العالم مرتين سابقتين، الأولى مع منتخب هولندا في نسخة 1994، والثانية مع منتخب كوريا الجنوبية في نسخة 2006، ليخوض في 2026 تجربته الثالثة في المونديال، ولكن هذه المرة مع منتخب كوراساو الذي يكتب معه واحدة من أكثر القصص إثارة في البطولة.

ديك أدفوكات

ويُعرف المدرب الهولندي المخضرم بأنه "الرجل الذي لا يعتزل"، إذ أعلن اعتزاله التدريب أكثر من مرة خلال مسيرته، لكنه كان يعود في كل مرة إلى الملاعب، مدفوعا بشغفه الكبير باللعبة.

وخلال مراسم عزف النشيد الوطني لكوراساو قبل انطلاق مباراة ألمانيا، ظهرت مشاعر التأثر واضحة على أدفوكات، حيث لم يتمالك دموعه في لحظة تاريخية، قبل أن يعيش فرحة الهدف الأول لمنتخب بلاده في كأس العالم، والذي سجله ليفانو كومينينسيا، ليمنح كوراساو لحظة لا تُنسى في أول ظهور مونديالي في تاريخها.

أخبار متعلقة :