قررت الدائرة الخامسة بمحكمة الأسرة بمدينة نصر، تأجيل دعوى حبس الفنان أحمد عز، لعدم سداده 570 ألف جنيه متجمد أجر خادم لجلسة 2 يونيو للإعلان .
وكان المستشار معتز الدكر محامى الفنانة زينة، أقام دعوى الدفع أو الحبس ضد الفنان أحمد عز لعدم سداده نفقة متجمد أجر خادم، حيث كانت محكمة مستأنف الأسرة بالقاهرة الجديدة قضت أمس ، بعدم جواز نظر التماس الفنان أحمد عز، على إلغاء أجرة خادم لأطفاله التوأم من الفنانة زينة.
وكان المستشار معتز الدكر محامى الفنانة زينة حصل على حكم من محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة بإلزام الفنان أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه أجرة خادم للفنانة زينة، إلا أن الفنان أحمد عز تقدم بالتماس وتم رفضه.
خلال 24 ساعة من وقوع الجريمة.. النيابة تحيل متهمًا بقتل زوجته عمدًا إلى الجنايات ويحال للمفتي في أولى جلساته
أحالت النيابة العامة أوراق متهم بقتل زوجته عمدًا إلى محكمة الجنايات، والتي قضت في أولى جلسات نظر القضية بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه.
تلقت النيابة العامة إخطارًا بوفاة إحدى السيدات إثر التعدي عليها بسلاح أبيض، وعلى الفور باشرت تحقيقاتها؛ فناظرت جثمان المجني عليها، وعاينت مسرح الحادث، واصطحبت شهود الواقعة إلى مقر النيابة لسؤالهم.
وكشفت التحقيقات أن المتهم عقد العزم على قتل زوجته المجني عليها، على إثر خلافات سابقة بينهما، فأعد لذلك سلاحًا أبيض، وعاجلها بطعنات نافذة أودت بحياتها، وهو ما تأيد بأقوال شهود الواقعة، وما أسفر عنه تقرير الصفة التشريحية، وتحريات جهة البحث. كما ثبت من تقرير الطب الشرعي الخاص بتحليل عينة المتهم تعاطيه مواد مخدرة.
وقد استجوبت النيابة العامة المتهم، فأقر بارتكابه الواقعة، وأجرى محاكاة تصويرية لكيفية تنفيذها.
هذا، وقد أنجزت النيابة العامة جميع إجراءات التحقيق في ذات يوم الواقعة، وأمرت بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته عن اتهامه بجناية قتل المجني عليها عمدًا مع سبق الإصرار، المقترنة بجناية تعاطي مواد مخدرة.
وبأولى جلسات المحاكمة، المنعقدة بعد عشرة أيام من أمر الإحالة، ترافعت النيابة العامة عارضة أدلة الثبوت، فقضت المحكمة بإحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
"أنا أبويا أمين شرطة".. جملة أشعلت خناقة الشارع وانتهت داخل قسم الشرطة بالإسكندرية
لم تكن تتوقع أن دقائق تعطل سيارتها أمام أحد العقارات ستقودها إلى تريند على مواقع التواصل، ثم إلى التحقيق أمام جهات الأمن.
في أحد شوارع الإسكندرية الهادئة، تعطلت سيارة فتاة شابة بشكل مفاجئ أمام منزل أحد السكان، فتركتها للحظات على أمل حل الأزمة سريعًا، لكن صاحب العقار لم يتقبل الموقف، وطلب منها إبعاد السيارة فورًا حتى لا تعطل حركة الدخول والخروج من المنزل.
بدأ الحديث هادئًا، ثم تحول شيئًا فشيئًا إلى مشادة حادة وسط أنظار المارة، قبل أن ترتفع الأصوات بشكل لافت، وتخرج الجملة التي أشعلت الواقعة بالكامل:
“أنا أبويا أمين شرطة”.
أحد الموجودين التقط المشهد بهاتفه المحمول، وفي دقائق انتشر الفيديو على مواقع التواصل كالنار في الهشيم، وسط موجة واسعة من الجدل والتعليقات الغاضبة، خاصة بعد اتهام الفتاة بمحاولة استغلال صلة قرابة بجهة أمنية لإنهاء الخلاف لصالحها.
ومع تصاعد التفاعل، تحركت الأجهزة الأمنية سريعًا، وتم فحص الفيديو المتداول وكشف ملابساته، ليتبين أن الفتاة ابنة أمين شرطة سابق توفي منذ نحو 10 سنوات، وأن الواقعة بدأت فقط بسبب تعطل سيارتها أمام منزل الشاب.
التحريات أوضحت أن صاحب المنزل طلب منها تحريك السيارة بعيدًا عن العقار، لكن النقاش بينهما خرج عن السيطرة وتحول إلى مشادة كلامية حادة، انتهت بتحرير محضر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الطرفين.
وخلال الساعات الماضية، باشرت جهات التحقيق المختصة بالإسكندرية الاستماع إلى أقوال الفتاة والشاب، لكشف تفاصيل الواقعة كاملة، وبيان ما إذا كانت هناك تجاوزات أو اتهامات متبادلة بين الطرفين.
وبين لحظة غضب عابرة وكاميرا هاتف التقطت كل شيء، تحولت أزمة “ركنة سيارة” إلى قضية رأي عام شغلت مواقع التواصل خلال ساعات قليلة.
"إحنا هنقتله النهارده".. تهديد قبل ساعات من جريمة صفط التي انتهت بدماء على باب البيت
لم يكن أحمد عيسى يعلم أن عودته من العمل في ذلك المساء ستكون الأخيرة، وأن خلافًا بسيطًا بسبب “المجاري” سيتحول إلى جريمة هزّت منطقة صفط بالجيزة، وتركت والدته تبكي كلماته الأخيرة وحقيبته التي لم تفتح بعد.
في العقار الهادئ الذي عاش فيه الشاب سنوات طويلة، بدأت الأزمة عندما اشتكت سيدة تقيم بالطابق العلوي من انسداد المجاري، واتهمت أحمد بالتسبب في المشكلة، رغم تأكيده المتكرر أنه لا علاقة له بالأمر.
والدته صباح فرغلي قالت إن نجلها لم يكن يبحث عن المشاكل، بل حاول تهدئة الأجواء، حتى إن الأسرة عرضت إرسال أموال لتسليك المجاري وإنهاء الأزمة قبل أن تتفاقم، لكن الأمور لم تهدأ.
خلال مكالمة هاتفية عصر يوم الواقعة، سمعت الأسرة تهديدًا صادمًا على لسان السيدة، بحسب رواية الأم: "إحنا هنقتله النهارده". الجملة مرت كأنها لحظة غضب عابرة، ولم يتوقع أحد أن تتحول بعد ساعات إلى حقيقة دامية.
عاد أحمد من عمله مساءً، يحمل حقيبته الصغيرة التي تضم علاجه ومتعلقاته الشخصية، ودخل الشارع الذي اعتاد السير فيه يوميًا، لكن هذه المرة لم يصل إلى باب منزله سالمًا.
تقول والدته إن نجلها تعرض لاعتداء مفاجئ أمام العقار، وتلقى عدة طعنات متفرقة، وسط صرخات الأهالي ومحاولات إنقاذه، قبل أن يتلقى أفراد الأسرة اتصالًا هاتفيًا من أحد الجيران يخبرهم بأن أحمد غارق في دمائه.
تم نقله إلى مستشفى أم المصريين في حالة حرجة، وظل يصارع الموت لساعات طويلة، بينما كانت أسرته تتمسك بأمل نجاته، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة في اليوم التالي متأثرًا بإصاباته.
الأم المكلومة أكدت أن الأسرة تتهم السيدة بالتحريض على الواقعة، خاصة بعد التهديدات التي سبقت الجريمة بساعات، مشيرة إلى أن الجميع كان يعلم بوجود خلاف داخل العقار، لكن أحدًا لم يتخيل أن نهايته ستكون القتل.
وحررت الأسرة محضرًا حمل رقم 8910، بينما تواصل جهات التحقيق فحص تفاصيل الواقعة، والاستماع لأقوال الشهود لكشف ملابسات الجريمة كاملة.
أخبار متعلقة :