سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني بعد إعلان وفاة الفنان محمد مرزبان صباح الأربعاء 17 يونيو 2026 متأثرا بإصاباته في حادث سير مروع على طريق مصر الإسماعيلية. وتوالت رسائل النعي من زملائه في الوسط الفني الذين عبروا عن صدمتهم برحيله المفاجئ، وكان من أبرزها ما نشرته الفنانة يسرا عبر حسابها الرسمي، وما كتبته الفنانة نورهان شعيب معبرة عن ألم الفقد.
يسرا تنعي محمد مرزبان: فنان محترم وإنسان راق
نشرت الفنانة يسرا عبر خاصية ستوري على حسابها الرسمي بموقع انستجرام صورة للفنان الراحل محمد مرزبان، وأرفقتها برسالة نعي مؤثرة، عبرت فيها يسرا عن خالص حزنها وتعازيها في رحيل الفنان القدير محمد مرزبان، وقالت وفقا لما رصده موقع تحيا مصر " إن الله قد رحل فنانا محترما وإنسانا راقيا، ودعت أن يلهم الله أسرته ومحبيه الصبر والسلوان"، واختتمت رسالتها بآية إنا لله وإنا إليه راجعون، في تعبير عن التسليم بقضاء الله وقدره.
رسالة يسرا جاءت مختصرة لكنها حملت تقديرا كبيرا لتاريخ محمد مرزبان الفني والإنساني. وصفها له بالفنان المحترم والإنسان الراقي يعكس المكانة التي كان يحظى بها الراحل بين زملائه، خاصة أن يسرا تعد من الفنانات اللاتي عاصرن أجيالا مختلفة من الممثلين وتدرك قيمة من يترك أثرا طيبا في المهنة وخارجها. تفاعل عدد كبير من المتابعين مع رسالة يسرا، وأعادوا نشرها مع الدعاء للفنان الراحل.
نورهان شعيب: الموت صادم ومباغت وقاس
من جانبها، كتبت الفنانة نورهان شعيب كلمات نعي حملت مزيجا من الحزن والدهشة من طريقة رحيل محمد مرزبان. استحضرت نورهان علاقة الفنان الراحل بهوايته التي لازمته لعقود طويلة، وهي ركوب الدراجات النارية. قالت إن الفنان ظل لعشرات السنين يركب الموتوسيكلات ويمر كل يوم بشكل طبيعي، لكن الموت جاء فجأة وكان سببا في رحيله. وصفت الرحيل بأنه صادم ومباغت وقاس، واستشهدت بالآية الكريمة وما تدري نفس بأي أرض تموت، في إشارة إلى أن الموت يأتي دون موعد أو مكان معلوم.
كلمات نورهان شعيب لامست وجدان كثير من محبي محمد مرزبان، لأنها سلطت الضوء على المفارقة المؤلمة في وفاته. فالهواية التي أحبها لأكثر من أربعين عاما واعتبرها معالجه النفسي وملاذه من ضغوط الحياة، هي نفسها التي كانت سببا في الحادث الذي أنهى حياته. هذا التناقض جعل وقع الخبر أكثر قسوة على جمهوره وأصدقائه الذين يعرفون تعلقه الشديد بالدراجات النارية وخروجه بها كل يوم جمعة للقاء أصدقائه.
الوسط الفني يودع فنانا ترك أثرا طيبا
برحيل محمد مرزبان، فقد الوسط الفني ممثلا شارك في أكثر من مئة وسبعة وعشرين عملا بين السينما والتلفزيون والمسرح، وعرف عنه التزامه وأخلاقه العالية. رسائل النعي التي كتبها زملاؤه، ومن بينهم يسرا ونورهان شعيب، أجمعت على أنه كان إنسانا قبل أن يكون فنانا، وأن سيرته الطيبة ستظل حاضرة في أذهان كل من تعامل معه.
الفنان الراحل تعرض مساء السبت الماضي لحادث تصادم بدراجته النارية على طريق مصر الإسماعيلية، ونقل إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ حيث خضع لجراحة دقيقة وظل في العناية المركزة خمسة أيام قبل أن يفارق الحياة صباح الأربعاء. ومن المقرر جنازته عصر اليوم من مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس، وسط حضور عدد من الفنانين ومحبيه.
أخبار متعلقة :