قال النائب عمرو رشاد، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن»، إن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول العالم، لتعزيز استثماراتها في مصر دليل قوي على نجاح ثورة ٣٠ يونيو في بناء جمهورية جديدة لها اقتصاد قوي وتحظى بدعم وتقدير من أقوى دول العالم
وأضاف رشاد، في تصريحات صحفية، أن النقاش الذي دار بين الرئيس عبد الفتاحالسيسي ونظيره الأمريكي، يثبت أن مصر استعادت حضورها الدولي وتأثيرها على مجريات الأمور، لافتًا إلى أن الرئيس ترامب أكد أن القاهرة تحظى باحترام جميع دول العالم، ما يوضح حجم وتأثير الدبلوماسية المصرية
وأوضح أن قائد دولة بحجم الولايات المتحدة، والذي تؤثر كلمته على البورصات العالمية وأسعار النفط، لن يغامر بتزكية مصر كدولة حاضنة للاستثمارات دون أن يكون متأكدا من قوتها الاقتصادية وقدرتها على توفير مناخ يسمح بازدهار الاستثمارات، بما يشمل البنية التحتية الحديثة والتشريعات الداعمة للمستثمرين
وأشاد بحكمة القيادة السياسية والتركيز على النهوض بالبنية التحتية في مصر، خاصة الطرق والموانئ، ما جعل مصر أكثر قدرة على جذب الاستثمارات العالمية، بشهادة مؤسسات دولية شهيرة
وشدد على أن مصر في طريقها لأن تصبح مركزا إقليميًا للطاقة والنقل، بفضل المشروعات القومية، مشيرًا إلى أن جذب استثمارات جديدة يعني توفير المزيد من فرص العمل للشباب ودعم الاحتياطي النقدي المصري
ولفت إلى أن الرئيس ترامب يثمن دور مصر في الشرق الأوسط، كرمانة ميزان تحقق الاستقرار وتتدخل بقوة لإنهاء النزاعات ودفع جهود التحاور لتقليل التوترات في المنطقة
ونوه بأن مساندة الرئيس الأمريكي للقضايا المصرية المصيرية يشير إلى قدرة المفاوض المصري الذكي على تقديم صورة واضحة وحقيقية عن الأوضاع، وفشل كل من يحاولون تشويه صورة مصر عالميًا، مثل جماعة الإخوان الإرهابية
أخبار متعلقة :