موقع تن لاينز الإخباري

بزشكيان يعلن الالتزام الكامل بتوجيهات خامنئي: حماية المصالح الوطنية ودعم جبهة المقاومة خطوطنا الحمراء

​أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الخميس، امتثاله الكامل والتزام الحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي بتوجيهات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله مجتبى خامنئي، التي تضمنتها رسالته الأخيرة الموجهة إلى الشعب الإيراني.

 وجاءت تصريحات بزشكيان، لتعكس التناغم الداخلي في طهران عقب توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء النزاع العسكري والتمهيد لمسار تفاوضي جديد.

​ووصف الرئيس الإيراني رسالة المرشد بـ "التنويرية والصريحة"، مشيراً إلى أنها حددت بدقة معالم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق كافة الأطراف المؤثرة في عملية المفاوضات المزمع انطلاقها. وأعرب بزشكيان عن تقديره البالغ للثقة التي أولاها المرشد للمسؤولين المعنيين وإصدار إذنه ببدء التفاوض، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً قوياً لجميع مؤسسات الدولة من أجل تحقيق أقصى منفعة ممكنة للشعب الإيراني.

​الالتزام الرئاسي وحماية جبهة المقاومة

​وأوضح بزشكيان، بصفته رئيساً للجمهورية ورئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، أنه يتعهد بالتنسيق مع سائر أعضاء المجلس بالاهتمام الأقصى بالضوابط والخطوط التي وضعها المرشد الأعلى. وأكد في بيانه الرسمي أن حماية حقوق الشعب الإيراني التاريخية، وصون مكتسبات وجبهة المقاومة في المنطقة، تأتي في مقدمة الأولويات الرسمية التي لن يتم التراجع عنها أو التهاون فيها خلال أي جولات تفاوضية مقبلة.

​وأضاف الرئيس الإيراني أن المصالح الوطنية العليا، والحفاظ على عزة واقتدار واستقلال البلاد، تشكل الخطوط الحمراء الثابتة للفريق المفاوض، مشدداً على أن الطاقم الدبلوماسي الإيراني سيبدي تدقيقاً واهتماماً بالغين بكافة تفاصيل وحيثيات البنود المطروحة على الطاولة، معرباً عن ثقته في تحقيق "نصر كبير" يحفظ هيبة الدولة الإيرانية ومكانتها الإقليمية.

​خلفيات التفويض الرئاسي وموقف المرشد الأعلى

​وتأتي هذه الردود الرسمية تعقيباً على الرسالة الهامة التي وجهها المرشد مجتبى خامنئي إلى الشعب الإيراني، والتي كشف فيها عن كواليس منح موافقته على توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن. وكان خامنئي قد أشار في رسالته إلى أنه كان يتبنى في البداية رأياً مغايراً، إلا أنه أصدر إذنه بالموافقة بناءً على الالتزام الصريح والضمانات التي قدمها له رئيس الجمهورية بتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية الأمن القومي وعدم الإذعان لأي أطماع أو مطالب أمريكية إضافية.

​واختتم المرشد الإيراني رسالته بالتأكيد على أن فتح باب المفاوضات المباشرة "وجهاً لوجه" في المرحلة المقبلة لا يعني بأي حال من الأحوال القبول بإملاءات أو رؤية الطرف الآخر، واصفاً الموقف الأمريكي الحالي بأنه نابع من حالة "يأس وعجز" بعد الفشل في تحقيق الأهداف العسكرية والاقتصادية عبر أدوات الضغط، لافتاً إلى أن الشعب الإيراني ومؤسساته في حالة ترقب تام لمدى التزام الجانب الأمريكي بالشروط والعهود المبرمة.

أخبار متعلقة :