موقع تن لاينز الإخباري

عاجل| صدمة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام

مع كل موجة اضطراب تضرب الأسواق العالمية، يعود الذهب إلى الواجهة باعتباره الملاذ الأكثر جذبًا للمستثمرين الباحثين عن الأمان. وبعد جلسة شهدت خسائر كبيرة للمعدن الأصفر، نجح الذهب في التقاط أنفاسه مجددًا خلال تعاملات الخميس، مسجلًا صعودًا قويًا أعاد جزءًا كبيرًا من مكاسبه المفقودة، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تداعيات قرارات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على حركة المعادن النفيسة.

الأوقية تعوض جانبًا من خسائرها

سجلت أسعار الذهب في البورصات العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الخميس 18 يونيو 2026، بعدما قفز سعر الأوقية بأكثر من 30 دولارًا مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة. ووصلت الأوقية إلى نحو 4294 دولارًا، بعد أن بدأت التداولات بالقرب من 4257 دولارًا، فيما لامست خلال الساعات الأولى من الجلسة مستوى 4329 دولارًا.

ويأتي هذا الارتفاع في أعقاب موجة بيع قوية تعرض لها الذهب خلال الجلسة الماضية، عندما فقدت الأوقية عشرات الدولارات تحت تأثير التطورات الاقتصادية العالمية وتحركات المستثمرين في الأسواق المالية.

الفيدرالي الأمريكي يعيد رسم اتجاهات السوق

كانت قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخيرة أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الأيام الماضية، حيث دفعت نتائج الاجتماع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية وتوقعاتهم بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وأدت هذه المستجدات إلى زيادة التقلبات في سوق الذهب، إذ اتجه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح والتخارج المؤقت، قبل أن تعود عمليات الشراء مجددًا مع تراجع الضغوط وظهور فرص استثمارية جديدة عقب الانخفاضات الأخيرة.
استقرار محلي رغم التحركات العالمية
على المستوى المحلي، اتسمت حركة الذهب بالهدوء النسبي، حيث استقرت الأسعار عند مستويات إغلاق أمس بعد موجة تراجع فقد خلالها الجرام نحو 100 جنيه. واستمر سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المصريين، في نطاق يتراوح بين 6140 و6160 جنيهًا.
كما استقر متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء عند نحو 50 جنيهًا للجرام، وسط حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين لمعرفة مدى انعكاس الصعود العالمي على الأسعار داخل السوق المصرية خلال الساعات والأيام المقبلة.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن السوق المحلية ما زالت تتمتع بعوامل تدعم الاستقرار النسبي، من بينها تحسن السيولة الدولارية وتراجع الضغوط على سعر الصرف، وهو ما قد يحد من سرعة انتقال التقلبات العالمية إلى السوق الداخلية مقارنة بما يحدث في الأسواق الخارجية.

أحدث أسعار الذهب في مصر

جاءت أسعار الذهب دون احتساب المصنعية على النحو التالي:
عيار 24: نحو 7028 جنيهًا للجرام.
عيار 21: نحو 6150 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 5271 جنيهًا للجرام.
عيار 14: نحو 4100 جنيه للجرام.
الجنيه الذهب: 49200 جنيه.
الأوقية عالميًا: 4294 دولارًا.

المصنعية.. العامل المؤثر في السعر النهائي

وتظل المصنعية أحد العناصر الأساسية التي تحدد التكلفة النهائية للمشغولات الذهبية عند الشراء، إذ تتفاوت قيمتها بين شركة وأخرى وبين نوعيات المشغولات المختلفة. وعادة ما تتراوح تكلفة المصنعية بين 3% و7% من قيمة الجرام، مع إمكانية ارتفاعها أو انخفاضها وفقًا لطبيعة التصميم ودرجة التصنيع.

ويُعد الذهب عيار 18 من أكثر الأعيرة التي ترتفع فيها تكلفة المصنعية بسبب اعتماده على المشغولات والزخارف المتنوعة، بينما تنخفض نسبيًا في عيار 24 الذي يُستخدم بصورة أكبر في إنتاج السبائك والمنتجات الاستثمارية.

في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، يبقى الذهب أحد أكثر الأصول تأثرًا بالقرارات الاقتصادية الكبرى والتغيرات الجيوسياسية. وبينما نجحت الأوقية في استعادة جزء من خسائرها سريعًا، تظل الأنظار موجهة نحو بيانات الاقتصاد الأمريكي المقبلة ومسار أسعار الفائدة، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الاتجاه القادم للمعدن النفيس. 

أما محليًا، فإن استقرار سوق الصرف وتوافر السيولة الدولارية يمنحان السوق المصرية قدرًا من التوازن، رغم ارتباطها الوثيق بحركة الأسعار العالمية، ما يجعل الفترة المقبلة مفتوحة على احتمالات متعددة بين استمرار الصعود أو العودة إلى موجات التصحيح السعرية.

أخبار متعلقة :