موقع تن لاينز الإخباري

فقدان نطق وخطيب مزيف ومطاردة.. نيللي كريم تكشف عن تفاصيل صعبة في حياتها

كشفت الفنانة نيللي كريم عن تفاصيل شخصية وجريئة من حياتها وتجاربها العاطفية والمهنية خلال استضافتها في بودكاست مساحة خاصة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر قناة الجديد اللبنانية. التصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً لأنها تناولت ثلاث محاور رئيسية، أولها رؤيتها للزواج وفارق العمر، والثاني أصعب موقف فني مرت به في مسلسل سقوط حر، والثالث واقعة مرعبة تعرضت لها داخل دار الأوبرا المصرية.

نيللي كريم عن الزواج: لا الكبير نفع ولا الصغير نفع 

فيما يخص الزواج، تحدثت نيللي كريم بصراحة عن الدروس التي خرجت بها من زيجاتها السابقة، أكدت أنها شخص يتصرف على طبيعته ولا يستطيع أن يكون شخصاً آخر لإرضاء أي طرف. وعندما سُئلت عن الخطأ الذي تعلمت منه، أوضحت أن المسألة ليست غلطة محددة، لكنها لن تغير شخصيتها. 

نيللي كريم 

وحول فارق السن في العلاقات، جاء ردها عفوياً وصادماً للبعض، حيث قالت في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر إنها جربت الارتباط برجل أكبر ولم ينفع، وجربت الأصغر ولم ينفع أيضاً، وأن الموضوع محير جداً ولا توجد وصفة ثابتة للعلاقات الناجحة، وأضافت أن نجاح أي علاقة لا يتوقف على فارق العمر بين الطرفين، بل يعتمد بالدرجة الأولى على التفاهم والانسجام، وأن العلاقات الإنسانية ملهاش كتالوج أو قواعد ثابتة. بهذه الكلمات حسمت نيللي كريم الجدل حول تفضيلاتها، وفتحت الباب أمام نقاش أوسع عن أن المعايير الجاهزة لا تضمن استمرار الزواج.

قصة نيللي كريم مع فقدان النطق 

المحور الثاني كان فنياً بحتاً لكنه إنساني بامتياز. روت نيللي كريم كواليس فقدانها النطق أثناء تصوير مسلسل سقوط حر الذي قدمت فيه شخصية تعاني من حالة كتاتونيا وترفض الكلام. استمرت نيللي في أجواء الشخصية نحو شهرين دون حوار تقريباً داخل مستشفى للأمراض النفسية، وعاشت تفاصيل الحالة بتركيز شديد. وفي أحد المشاهد كان المطلوب منها نطق اسمها ملك أمام الطبيب، لكنها فوجئت بأن عضلات فمها لا تتحرك وفقدت القدرة على الكلام بشكل حقيقي وليس تمثيلاً. المخرج أوقف التصوير وطلب منها التوقف عن البكاء، لكنها كانت في حالة صدمة لأنها أدركت أن الأمر أكبر من المشهد. هذه الواقعة تكشف مدى اندماج نيللي كريم في أدوارها، ووصولها لمرحلة تأثر جسدي ونفسي بالشخصية التي تؤديها.

نيللي كريم تتعرض للمطاردة 

أما المحور الثالث فكان الأكثر رعباً في حياتها الشخصية، كشفت نيللي كريم عن واقعة مطاردة تعرضت لها في بداية حياتها أثناء عملها بدار الأوبرا المصرية. كان عمرها صغيراً ومتجهة إلى الأوبرا صباحاً حيث تعمل والدتها، وفوجئت بشخص يناديها باسم مريم. وعندما صححت له الاسم، أصر وقال لها إنتِ نسيتيني أنا خطيبك. أكدت أنها لا تعرفه مطلقاً، لكنه ادعى معرفته بها وبوالدتها، ما سبب لها خوفاً شديداً. استعانت بأمن الأوبرا وتم إخراجه، لكنها فوجئت به في اليوم التالي مختبئاً بجوار المسرح في الظلام. في النهاية لجأت للشرطة، وتم اقتياده إلى القسم، وتبين أنه يعاني من اضطرابات نفسية، وحضر شقيقه وأوضح أنه خريج كلية الصيدلة ويمر بحالة نفسية شديدة.

أخبار متعلقة :