داخل محطة وقود بمدينة شبين الكوم، تحولت دقائق انتظار للحصول على الوقود إلى مشادة انتهت بتدخل الأجهزة الأمنية.
البداية كانت عندما تقدم طبيب ببلاغ إلى قسم شرطة شبين الكوم، أكد فيه تعرضه للسب من جانب قائد دراجة نارية بسبب خلاف على أولوية الدور داخل محطة وقود.
الواقعة بدت في البداية مجرد خلاف عابر، لكنها تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو عنها، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فحصها وكشف ملابساتها.
وبعد إجراء التحريات، تمكنت القوات من تحديد هوية المتهم وضبطه، كما عُثر بحوزته على الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، والتي تبين أنها تسير دون لوحات معدنية.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بحدوث المشادة نتيجة الخلاف على أولوية التموين، مؤكدًا أن الموقف تطور إلى تبادل للعبارات المسيئة.
وتم التحفظ على الدراجة النارية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات.
باب خشبي تحت الكوبري.. حكاية سائق حول فتحة خرسانية إلى مأوى بالتجمع الخامس
أثار باب خشبي مثبت أسفل أحد الكباري في التجمع الخامس موجة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون صورًا لفتحة مغلقة يتردد عليها أشخاص، وسط تكهنات حول طبيعة استخدامها.
الصور دفعت الأجهزة الأمنية إلى التحرك لفحص حقيقة الأمر، حيث تم تحديد موقع الفتحة أسفل أحد الكباري بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس. وبالانتقال إلى المكان، عثرت القوات على سائق يقيم داخلها بصورة مؤقتة.
وكشفت التحريات أن الرجل قادم من محافظة بني سويف بحثًا عن فرصة عمل بالقاهرة، إلا أن ضيق الحال وعدم قدرته على توفير سكن دفعاه إلى استغلال الفتحة الخرسانية أسفل الكوبري، حيث وضع عليها بابًا خشبيًا واتخذها مكانًا للمبيت خلال فترة عمله.
وبمناقشته، أكد أنه لم يستخدم المكان في أي أنشطة مخالفة، وإنما لجأ إليه بسبب ظروفه المعيشية. وعقب انتهاء الفحص، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم التنسيق مع الجهات المختصة لغلق الفتحة ومنع استخدامها مستقبلًا.
من عيادة التجميل إلى قاعة المحكمة.. هديل الهادي تتمسك بفرصة أخيرة
فصل جديد شهدته قضية هديل الهادي، المتهمة بانتحال صفة طبيبة تجميل وإدارة منشأة طبية دون ترخيص بمدينة الشيخ زايد، بعدما تقدمت هيئة دفاعها باستئناف على حكم حبسها ثلاث سنوات.
القضية بدأت عندما كشفت التحريات الأمنية نشاط سيدة تحمل الجنسية الليبية تدير عيادة تجميل دون الحصول على المؤهلات أو التراخيص القانونية اللازمة، مستغلة لقب "دكتور" لاستقطاب الراغبين في خدمات التجميل.
ومع اتساع دائرة التحريات، تم استصدار إذن من النيابة العامة ومداهمة العيادة، حيث عُثر على أجهزة تجميل ومستلزمات طبية ومواد تستخدم في الحقن التجميلي، بالإضافة إلى مبالغ مالية بعملات مختلفة وهواتف محمولة تضمنت مراسلات وصورًا مرتبطة بالنشاط محل الاتهام.
واعترفت المتهمة خلال التحقيقات بمزاولة النشاط دون ترخيص، لتقضي المحكمة بمعاقبتها بالسجن ثلاث سنوات. إلا أن دفاعها سارع بالطعن على الحكم، مطالبًا بإعادة النظر في القضية أمام محكمة الاستئناف.
وتترقب الأوساط القانونية ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من إجراءات التقاضي.
خلاف على الشاطئ يتحول إلى معركة بالعصي والكراسي في الإسكندرية
لم تكن الخلافات اليومية بين العاملين بأحد شواطئ الإسكندرية توحي بأنها ستنتهي بمشهد أشبه بمعركة مفتوحة، وثقته كاميرات الهواتف وانتشر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
القصة بدأت بخلافات متراكمة بين مجموعتين من العاملين داخل الشاطئ حول طبيعة العمل وتوزيع المهام. ومع تصاعد التوتر، تحولت المشادات الكلامية إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن يستخدم الطرفان العصي الخشبية والكراسي البلاستيكية الموجودة بالمكان.
الفيديو المتداول دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص الواقعة، حيث تبين أن المشاجرة وقعت داخل نطاق قسم شرطة أول المنتزه، وأن طرفيها يضمان 13 عاملًا بالشاطئ.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات من ضبط جميع المشاركين في المشاجرة والتحفظ على الأدوات المستخدمة فيها. وبمواجهتهم، أقروا بأن الخلافات المتعلقة بالعمل كانت الشرارة التي أشعلت الواقعة.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل، بينما أثار الفيديو حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل بسبب مشاهد العنف التي شهدها الشاطئ.
مكالمة منتحلة وبيانات سرية.. سقوط متهمين استوليا على حسابات ضحاياهم بالمنيا
اعتمد شخصان بمحافظة المنيا على حيلة بسيطة لكنها فعالة للإيقاع بضحاياهما؛ إذ كانا يتصلان بالمواطنين مدعين أنهما موظفا خدمة عملاء بالبنوك، قبل أن يستوليا على بياناتهم البنكية وأموالهم.
وكشفت تحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة أن المتهمين اعتادا التواصل مع المواطنين وإقناعهم بضرورة تحديث بيانات الحسابات أو مساعدتهم في الحصول على قروض، مستغلين ثقة الضحايا في المؤسسات المصرفية.
وبمجرد الحصول على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني، كان المتهمان يستخدمانها في سحب مبالغ مالية من الحسابات دون علم أصحابها.
وعقب استكمال التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهما، وعُثر بحوزتهما على أربعة هواتف محمولة وثماني شرائح اتصال مختلفة.
وكشف الفحص الفني للهواتف عن أدلة تؤكد نشاطهما الإجرامي، كما اعترف المتهمان بارتكاب سبع وقائع نصب بالأسلوب ذاته.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات في واحدة من قضايا الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على استغلال بيانات العملاء المصرفية.
أخبار متعلقة :