موقع تن لاينز الإخباري

ما حكم المزاح بألفاظ سيئة أثناء تشجيع كرة القدم؟.. الإفتاء تحسم الجدل

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول حكم المزاح والتلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم.

تشجيع كرة القدم في حد ذاته أمر مباح ولا حرج فيه

وأوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن تشجيع كرة القدم في حد ذاته أمر مباح ولا حرج فيه، لكنه مشروط بعدم صدور أفعال أو أقوال محرمة أثناء هذا التشجيع.

وأكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السب أو القذف أو السخرية أو الاعتداء اللفظي، حتى وإن كان على سبيل المزاح، أمور غير جائزة شرعًا، مشيرًا إلى أن التحريم لا يتعلق بالتشجيع ذاته، وإنما بما قد يصاحبه من سلوكيات خاطئة.

إيذاء الآخرين بالكلام أو التصرفات يُخرج الأمر من دائرة المباح إلى المحرم

واستشهد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بقول النبي ﷺ: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، موضحًا أن إيذاء الآخرين بالكلام أو التصرفات يُخرج الأمر من دائرة المباح إلى المحرم، خاصة إذا تسبب في حزن أو أذى للغير.

الإسلام يدعو إلى حفظ اللسان

وأضاف الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام يدعو إلى حفظ اللسان، مستدلًا بقول النبي ﷺ حين سُئل عن أفضل المسلمين: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»، مؤكدًا أن المزاح لا يبرر التلفظ بكلمات غير لائقة.

وأشار إلى أنه إذا ترتب على التشجيع أو المزاح إيذاء مشاعر الآخرين، فيجب التوقف فورًا عن هذا السلوك، التزامًا بقول الله تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد»، وحرصًا على تجنب الوقوع في الإثم بسبب حصاد اللسان.

وشدد على أن الإنسان محاسب على كلماته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»، داعيًا إلى ضبط اللسان حتى في أوقات المزاح.

يُذكر أن قناة الناس خصصت حلقة كل يوم خميس من برنامج «فتاوى الناس» بلغة الإشارة، للرد على تساؤلات ذوي الهمم من الصم والبكم، ويمكن إرسال الأسئلة عبر صفحة القناة على فيسبوك أو من خلال رقم واتساب البرنامج 01031581662، وتُذاع الحلقات يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساءً.

أخبار متعلقة :