أثار الفنان محمد رمضان جدلًا واسعًا بعد حديثه عن عدم عرض فيلمه الجديد أسد في عدد من دور العرض السينمائية المنفردة، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
محمد رمضان يتحدث عن عدم عرض فيلم أسد في السينمات المنفردة
وقال محمد رمضان، في تعليق له على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي رصده موقع تحيا مصر: «قريت في التعليقات واحد ذكي كاتب ليه الصعايدة يتخلوا سينما في فندق، لأن الفيلم مش موجود في ولا سينما منفردة في مصر، كل السينمات في مصر الجديدة مفيهاش فيلم أسد، وكل السينمات التابعة لقطاع السينما ومؤسسة السينما مفيهاش الفيلم».
وأضاف رمضان أن ما يحدث قد يكون – من وجهة نظره – مرتبطًا بالغيرة الفنية، قائلًا: «يمكن أكون أنا السبب لأن فيه غيرة، قابيل قتل هابيل بدافع الغيرة، بيضايقهم ممثل الناس بتنادي عليه نمبر وان والأسطورة، بس صناع الفيلم ذنبهم إيه والجمهور ذنبه إيه أنه ميلاقيش الفيلم».
محمد رمضان يسترجع وقت عرض فيلم عبده موتة
واسترجع رمضان بداياته الفنية مؤكدًا أن أفلامه السابقة كانت تحظى بعرض واسع داخل دور السينما، قائلًا: «في بداية حياتي فيلم عبده موتة كان بيتعرض في كل السينمات لأنه ناجح ومطلوب، أنا مش لاقي كلام أقوله غير ربنا معايا ومعاكم».
وتأتي تصريحات رمضان في ظل جدل متصاعد حول توزيع فيلم أسد داخل دور العرض، وما إذا كان الأمر مرتبطًا بسياسات التوزيع أو حجم الإقبال الجماهيري أو خلافات إنتاجية لم يتم توضيحها رسميًا حتى الآن.
تفاصيل فيلم أسد
يُعد فيلم أسد من أبرز المشاريع السينمائية التي ارتبطت مؤخرًا باسم الفنان محمد رمضان، حيث يُقدَّم كعمل درامي تاريخي ضخم يجمع بين الأكشن والدراما الاجتماعية، مع طرح بصري وإنتاجي يُراهن على تقديم تجربة مختلفة عن النمط التجاري المعتاد في السينما المصرية.
تدور فكرة الفيلم في سياق تاريخي يعود إلى القرن التاسع عشر، حيث يجسد محمد رمضان شخصية “أسد”، وهو عبد يعيش داخل منظومة قاسية من العبودية والاستغلال، قبل أن تبدأ رحلته في التحول من شخصية خاضعة إلى قائد يقود تمردًا ضد الظلم، في إطار يمزج بين الصراع الإنساني وقصص الحب والانتقام، مع إبراز قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية.
أخبار متعلقة :