موقع تن لاينز الإخباري

رئيس دفاع النواب لعقيلة صالح: استقرار ليبيا من أمن مصر.. والتعاون العربي خط الدفاع الأول ضد الفوضى

أكد النائب محمد عباس، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، خلال الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس النواب لاستقبال عقيلة صالح، أن التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم تفرض على الدول العربية ضرورة التمسك بروابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والصراعات.

التعاون العربي خط الدفاع الأول ضد الفوضى

واستهل عباس كلمته بالترحيب بالمستشار عقيلة صالح، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الليبية تمثل نموذجًا لوحدة المصير والتعاون العربي، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات دولية وإقليمية معقدة وما يصاحبها من تداعيات اقتصادية واجتماعية وثقافية.

وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي إن “الفرصة الوحيدة لمواجهة هذه التحديات هي التمسك بروابط الأخوة والجوار والتاريخ، والإيمان بالمصير المشترك، مع تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية”، مشددًا على أن التعاون المشترك يمثل “خط الدفاع الأول” للحفاظ على استقرار الدول الوطنية وحماية مؤسساتها.

دور عقيلة صالح في دعم الدولة الليبية

وأشار عباس إلى أن المنطقة العربية مرت خلال السنوات الماضية بظروف استثنائية وتحديات جسيمة فرضت مسؤوليات كبيرة على الجميع، للحفاظ على الدولة الوطنية والتصدي لمحاولات الفوضى والتدخلات الخارجية التي استهدفت استقرار العديد من الدول العربية.

وأكد أن عقيلة صالح لعب دورًا مهمًا خلال السنوات الماضية في الحفاظ على الشرعية الليبية ومؤسسات الدولة، موضحًا أن دوره “لم يكن دفاعًا عن مؤسسة فقط، بل دفاعًا عن دولة وشعب وهوية وطنية”.

وشدد النائب محمد عباس على أن مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي كانت وما زالت داعمة لوحدة الدولة الليبية وسيادتها واستقرارها، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن قوة ليبيا لا ترتبط فقط بما تمتلكه من إمكانيات، وإنما بقدرتها على الحفاظ على وحدتها الوطنية ومؤسساتها واستقرار شعبها.

حلول سياسية وتنسيق برلماني مشترك

وأضاف أن الحلول السياسية القائمة على التوافق بين أبناء الشعب الليبي هي السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والتنمية والاستقرار، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات إقليمية ودولية تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون المشترك بين القاهرة وطرابلس على المستويات البرلمانية والسياسية والأمنية.

كما شدد على أهمية التعاون في مواجهة الإرهاب والدفاع عن الأمن القومي العربي ودعم الاستقرار والتنمية، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به مجلس النواب الليبي للحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية ودعم جهود التوافق الوطني.

البرلمانات صوت الشعوب

وأكد عباس أن المؤسسات البرلمانية تلعب دورًا محوريًا في دعم العلاقات بين الدول، باعتبار البرلمانات “صوت الشعوب والمعبر الحقيقي عن تطلعاتها وآمالها”، لافتًا إلى أن التعاون البرلماني المصري الليبي يمثل ركيزة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق تجاه القضايا المشتركة.

واختتم رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي كلمته بالتأكيد على أن لقاء اليوم يحمل رسالة سياسية ووطنية واضحة تعكس عمق العلاقات المصرية الليبية، والإرادة المشتركة لدى قيادتي وشعبي البلدين لتعزيز التعاون والتشاور المستمر تجاه مختلف القضايا المشتركة.

وقال في ختام كلمته: “استقراركم من استقرارنا، وأمنكم من أمننا وأمن منطقتنا”، مجددًا التأكيد على استمرار التعاون الوثيق بين مصر والأشقاء في ليبيا بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

أخبار متعلقة :