موقع تن لاينز الإخباري

اليوم العالمى للدراجات الهوائية 2026 احتفاء بوسيلة نقل مستدامة وصحية

بالنسبة لكثير من الأشخاص يمثل تعلم ركوب الدراجة الهوائية من دون عجلات مساعدة أول تحد بدنى حقيقى ينجحون فى إتقانه، وتبقى تلك اللحظات محفورة فى الذاكرة، بداية من الانطلاقة الأولى، ثم إفلات اليد التى كانت تثبت المقعد، وصولا إلى اللحظة التى ينطلق فيها الطفل بدراجته بثقة، لتبدأ معه رحلة طويلة من الحرية والمغامرات على متن دراجاته المفضلة ذات العجلتين.

وفى أجواء تلك الذكريات يأتى اليوم العالمى للدراجات الهوائية، الذى يوافق 3 يونيو من كل عام، للاحتفاء بهذه الوسيلة البسيطة التى رافقت أجيالا عديدة حول العالم، بحسب ما ذكر موقع national today.

 

فوائد تتجاوز التنقل

يمثل امتلاك أول دراجة هوائية وتعلم قيادتها تجربة مميزة لدى الكثيرين، ورغم ما يصاحبها أحيانا من تعثرات وسقوط خلال مرحلة التعلم، فإنها تظل من الذكريات العزيزة.

ويعد ركوب الدراجات من الأنشطة المفيدة للغاية، إذ يتيح للإنسان ممارسة التمارين البدنية وتحريك العضلات، كما يسهم فى تقليل استهلاك الوقود باعتباره بديلا شائعا لاستخدام السيارات، إلى جانب الاستمتاع بالهواء الطلق، ويبرز اليوم العالمى للدراجات هذه المزايا، كما يسلط الضوء على متانة الدراجة وطول عمرها، باعتبارها وسيلة نقل بسيطة ومستدامة تدعم الصحة البدنية والنفسية وتعود بالنفع على الاقتصاد والبيئة.

 

كيف أصبح للدراجة يوم عالمى؟

أنشأت الأمم المتحدة اليوم العالمى للدراجات لأسباب متعددة، إذ أن تأثير الدراجة فى المجتمعات يتجاوز بساطة تصميمها، فهى توفر وسيلة نقل أساسية حتى للفئات الأقل دخلا.

وتعود بداية الفكرة إلى البروفيسور ليزيك سيبيلسكى المقيم فى الولايات المتحدة، الذى أطلق مع طلابه فى قسم علم الاجتماع حملة شعبية لدعم إصدار قرار أممى يخصص يوما عالميا للدراجة الهوائية، وفى عام 2015، كرس سيبيلسكى جهوده لمشروع أكاديمى تناول الدراجات الهوائية ودورها فى التنمية.

ومع اتساع نطاق المشروع وتحوله إلى حركة مدعومة من مبادرة "التنقل المستدام للجميع"، أثمرت الجهود عن تخصيص يوم دولى للترويج لركوب الدراجات، وفى 12 أبريل 2018، اعتمدت الدول الأعضاء فى الجمعية العامة للأمم المتحدة وعددها 193 دولة بالإجماع قرارا يقضى بإعلان 3 يونيو يوما عالميا للدراجات الهوائية، وقد حظى القرار بدعم كبير من تركمانستان، كما شاركت فى رعايته نحو 56 دولة.

 

شعار يوحد العالم على عجلتين

قام إسحاق فيلد بتصميم شعار اليوم العالمى للدراجات، بينما أعد البروفيسور جون إى، سوانسون رسوما متحركة تظهر راكبى الدراجات وهم يتنقلون على أنواع مختلفة من الدراجات فى أنحاء العالم.

وتعكس هذه الرسوم رسالة أساسية مفادها أن الدراجة الهوائية، رغم بساطتها، تخدم البشرية وتسهم فى تقليص المسافات بين الناس بمختلف خلفياتهم وظروفهم، كما صمم الثنائى الشعار الحالى للقضية باللونين الأزرق والأبيض، ليصبح رمزا عالميا لهذا اليوم.

أخبار متعلقة :