موقع تن لاينز الإخباري

نعومى كامبل تدافع عن نفسها أمام القضاء: تم خداعى من أشخاص وثقت بهم

تمثل عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل أمام هيئة قضائية في لندن في محاولة لإلغاء قرار منعها من العمل كوصية أو مديرة للمؤسسات الخيرية لمدة خمس سنوات، وذلك على خلفية التحقيقات المتعلقة بمؤسسة "Fashion For Relief" الخيرية.


ناعومي كامبل

وخلال جلسة الاستماع أكدت كامبل أنها جاءت للدفاع عن نفسها، قائلة: "أنا هنا لأنني تعرضت للخداع"، مشيرة إلى أنها ترغب في أن تُطرح عليها الأسئلة باحترام أثناء الإدلاء بشهادتها.

 

اتهامات تتعلق بإدارة أموال المؤسسة

وتعود القضية إلى تحقيق أُجري عام 2024 بشأن إدارة أموال مؤسسة "Fashion For Relief"، حيث كشف عن مخالفات تتعلق بإنفاق أموال تابعة للمؤسسة على نفقات فاخرة، من بينها الإقامة في فنادق فخمة بمدينة كان الفرنسية، وعلاجات في المنتجعات الصحية، وخدمات الغرف، بالإضافة إلى مصروفات أخرى أثارت الجدل.

وعقب نتائج التحقيق، صدر قرار بمنع نعومي كامبل واثنين من أمناء المؤسسة الآخرين من إدارة المؤسسات الخيرية لفترات زمنية محددة.

 

نعومي كامبل وثقت بالشخص الخطأ

وخلال شهادتها أمام المحكمة، أوضحت كامبل أنها كانت ضحية لشخص منحته ثقتها الكاملة، مؤكدة أنها اعتقدت أنه محامٍ مؤهل ويتصرف بشكل قانوني وسليم، ولذلك لم تجد سببًا للتشكيك في تصرفاته.

وأضافت أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبته كان منح ثقتها للشخص غير المناسب وعدم التدقيق بشكل أكبر في التفاصيل والإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالمؤسسة.

 

أجواء متوترة داخل الجلسة

وشهدت جلسة الاستماع بعض اللحظات المتوترة، حيث ردت كامبل بقوة على عدد من الأسئلة والاتهامات الموجهة إليها، ما دفع القاضي إلى التدخل أكثر من مرة للحفاظ على سير الجلسة وتهدئة الأجواء.

ولا تزال جلسات الاستماع مستمرة حتى الآن، بينما تسعى نعومي كامبل إلى إلغاء قرار المنع واستعادة سمعتها، مؤكدة أنها لم تتعمد ارتكاب أي مخالفات وأنها كانت ضحية لسوء إدارة من أشخاص وثقت بهم.

أخبار متعلقة :