يقدم مشروع "لوسيا"، الذى صممه استوديوUAU، مفهوما مختلفا للحياة والسفر من خلال منزل صغير عائم يتيح التنقل فى بحيرة كومو الإيطالية، ويوفر تجربة قائمة على التفاعل المباشر مع الطبيعة والاستمتاع بمناظر متغيرة بشكل يومى.
واستوحى المشروع تصميمه من "الباتيل"، وهو قارب صيد يعود إلى القرن الخامس عشر وورد ذكره فى رواية "المخطوبان" للكاتب أليساندرو مانزونى، وكما أسهمت قوارب الصيد التقليدية فى دعم الحياة على ضفاف بحيرة كومو، يهدف مشروع لوسيا إلى تعزيز روح المجتمع وتقوية الصلة بين الإنسان والبيئة الطبيعية المحيطة به.
تصميم البحيرة
مساحة ذكية ومواد مستدامة
صمم المنزل العائم مع التركيز على المرونة والاستفادة القصوى من المساحة المتاحة، حيث جرى التخطيط لكل جزء منه بعناية لتحقيق التوازن بين الراحة والوظائف العملية، بحسب موقع my modern met، ومن الخارج يبدو كأنه بتلة زهرة عملاقة تطفو فوق المياه، بينما يستغل تصميمه الداخلى المدمج، الذى تبلغ مساحته 269 قدما مربعا، كل مساحة متاحة بطريقة فعالة.
ويعتمد التصميم الداخلى على مواد معاد تدويرها من مصادر محلية، من بينها ألواح خشب البتولا الرقائقى ومخلفات تم جمعها من البحيرة، كما صمم الأثاث متعدد الاستخدامات خصيصا ليتكيف مع احتياجات مختلفة، ما يجعل الإقامة داخل هذا المنزل ذى الطابق الواحد أكثر سهولة وراحة.
تصور لشكل المشروع
تنقل هادئ وشبكة مجتمعية متكاملة
تعتمد لوسيا على محرك كهربائى يتوافق مع تصميمها ذى القاع المسطح، ما يلغى الحاجة إلى محرك تقليدى ويتيح لها التحرك بهدوء وانسجام مع البيئة المحيطة، كما يضم المنزل سقفا قابلا للتعديل يسمح للضيوف بفتح المساحة والاستمتاع بإطلالات متنوعة على البحيرة فى أى وقت.
شكل المنزل
وصممت لوسيا خصيصا للشباب الرحالة بهدف تشجيعهم على العودة إلى نمط الحياة المرتبط بضفاف البحيرات، وترتبط بشبكة من نقاط الرسو تعرف باسم "دارسينا لينك" والموزعة على امتداد شاطئ بحيرة كومو، حيث توفر هذه النقاط أماكن للقاء والتجمع والمشاركة فى الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
صورة تخيليلة من أعلى
وروعى فى تصميم هذه المنصات مفهوم الاستدامة، إذ زودت بألواح شمسية ونقاط للشحن وأسواق صغيرة وحدائق، لتشكل بيئة متكاملة تدعم أسلوب الحياة العائم على البحيرة.
أخبار متعلقة :