موقع تن لاينز الإخباري

أغرب 6 ملابس للجيوش حول العالم.. من الريش إلى الفرو

لم تكن الأزياء العسكرية عبر التاريخ مجرد ملابس يرتديها الجنود في ساحات القتال، بل كانت رمزًا للقوة والهيبة والإنتماء، فمنذ آلاف السنين، حرصت الجيوش على اعتماد أزياء تميز أفرادها وتعكس مكانتهم العسكرية، حتى وإن بدت بعضها غريبة أو غير عملية بمعايير اليوم، وقبل ظهور تقنيات التمويه الحديثة، كانت الألوان الصارخة والزخارف المبالغ فيها وسيلة لإثارة الرهبة وإبراز النفوذ، وبينما صُممت بعض الأزياء لخدمة أغراض قتالية محددة، تحولت أخرى إلى أيقونات تاريخية لا تزال تثير الدهشة حتى يومنا هذا، ونستعرض  أغرب ملابس الجيوش عبر التاريخ، وفقا لما نشره موقع " historyfacts".

زي التزلج لجنود الجبال

خلال الحرب العالمية الثانية، أنشأ الجيش الأمريكي فرقة متخصصة في القتال داخل المناطق الجبلية والبيئات الثلجية القاسية، ولهذا الغرض، زُود الجنود بزي مختلف تمامًا عن الأزياء العسكرية التقليدية، حيث ضم طبقات متعددة من الملابس الصوفية الدافئة، وسترات قابلة للعكس للتمويه فوق الثلوج، وسراويل بيضاء وأحذية تزلج خاصة، بالإضافة إلى نظارات واقية وزلاجات خشبية، ورغم أن مظهر هذا الزي بدا أقرب إلى ملابس الرياضيين منه إلى الزي العسكري، فإنه أثبت فعاليته الكبيرة في الظروف المناخية الصعبة، وساعد الجنود على تنفيذ مهامهم بكفاءة في المناطق الجبلية الوعرة.


زي التزلج

ألوان الحرس السويسري اللافتة

يُعرف الحرس السويسري المكلف بحماية البابا في الفاتيكان بامتلاكه أحد أكثر الأزياء العسكرية غرابة وتميزًا في العالم، يتميز هذا الزي بخطوطه الملونة بالأزرق والأحمر والأصفر، إضافة إلى الأكمام المنتفخة والسراويل الواسعة التي تعكس روح عصر النهضة الأوروبية، ورغم أن تصميمه يبدو قادمًا من صفحات التاريخ، فإنه لا يزال مستخدمًا حتى اليوم كرمز للتقاليد والاستمرارية.


ألوان الحرس السويسري

فرسان الهوسار وأجنحتهم الريشية

في أوروبا الشرقية، اشتهر فرسان الهوسار المجنحون بمظهرهم الفريد الذي جعلهم من أكثر الوحدات العسكرية إثارة للإنتباه، فقد كانوا يثبتون أجنحة ضخمة مغطاة بالريش على ظهورهم أو على سروج خيولهم، إلى جانب الدروع المعدنية والخوذ المزينة والملابس الزاهية، لم تكن هذه الأجنحة تمنح الجنود ميزة قتالية مباشرة، لكنها كانت تخلق تأثيرًا نفسيًا هائلًا أثناء الهجوم، حيث كانت أصوات الريش وحجم الأجنحة يثيران الرعب في صفوف الأعداء ويمنحان الفرسان هيبة استثنائية.


زي عسكري من الريش

قبعات جلد الدب في جيش نابليون

كان أفراد الحرس الإمبراطوري الفرنسي خلال عهد نابليون بونابرت يرتدون قبعات ضخمة مصنوعة من جلد الدب، أضافت عشرات السنتيمترات إلى طولهم وجعلتهم أكثر رهبة في أعين الخصوم، ورغم ثقل هذه القبعات وصعوبة ارتدائها لفترات طويلة، فإنها كانت رمزًا للنخبة العسكرية الفرنسية، وقد نجحت في ترسيخ صورة الجنود كقوة لا تُقهر، واستمرت فكرتها لاحقًا في العديد من الأزياء الاحتفالية العسكرية حول العالم.


قباعات جلد الدب

فرسان الهوسار الأمريكيين

في القرن التاسع عشر، حاولت بعض وحدات الفرسان الأمريكية تقليد أناقة سلاح الفرسان الأوروبي من خلال ارتداء سترات مطرزة بشكل مبالغ فيه، وقبعات طويلة مزينة بالريش، وقطع من الفرو تُلقى على الكتف، ورغم أن هذه الأزياء منحت الجنود مظهرًا مهيبًا وأنيقًا، فإنها لم تكن مناسبة لطبيعة القتال على الحدود الأمريكية، حيث اتضح أنها ثقيلة وغير عملية، مما أدى إلى اختفائها سريعًا من الخدمة العسكرية.


ملابس فرسان الهوسار

 

الزي الاستوائي للجيش الأمريكي

مع نهاية القرن التاسع عشر، واجه الجيش الأمريكي تحديًا جديدًا يتمثل في القتال داخل المناطق الحارة والرطبة، لذلك تم تطوير زي استوائي مصنوع من القطن الكاكي الخفيف، مستوحى من الأزياء العسكرية البريطانية في المستعمرات، تضمن الزي قمصانًا خفيفة وسراويل مريحة وخوذات واقية من أشعة الشمس، وكان مختلفًا تمامًا عن الأزياء الصوفية الداكنة المستخدمة آنذاك.


الزي الاستوائي

 

أخبار متعلقة :