وأوضحت الهيئة أن رصد هذا العدد من الولادات جاء عبر المتابعة الميدانية المستمرة التي تنفذها فرقها المختصة، مؤكدةً أن ارتفاع معدلات التكاثر الطبيعي لغزال الريم يعكس جودة الموائل الطبيعية وملاءمتها لاحتضان الأنواع الفطرية، إلى جانب نجاح برامج الحماية وإدارة الموائل وتوفير الظروف البيئية المناسبة لاستقرارها وتكاثرها.
ويُعد غزال الريم أحد أبرز الرموز البيئية في الجزيرة العربية، إذ شهدت أعداده تراجعًا خلال العقود الماضية نتيجة الصيد الجائر والتغيرات البيئية، ما استدعى تنفيذ برامج متخصصة للحماية وإعادة التوطين للمحافظة على هذا المكوّن الطبيعي المهم وتعزيز حضوره في بيئته الأصلية.
يُذكر أن محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تُعد ثاني أكبر المحميات الطبيعية البرية في المملكة، إذ تمتد على مساحة تزيد على 91.500 كيلومتر مربع شمال شرق المملكة، وترتبط حدودها بخمس مناطق إدارية هي: الحدود الشمالية، والجوف، وحائل، والقصيم، والمنطقة الشرقية، وتتميز بتنوع موائلها الطبيعية وتضاريسها وتشكيلاتها الجغرافية الفريدة، مما يجعلها بيئة ملائمة لاحتضان العديد من الكائنات الفطرية والنباتات.
أخبار متعلقة :