كثّفت أمانة المنطقة الشرقية ممثلة في بلدية عين دار، جهودها الميدانية والخدمية خلال شهر مايو، عبر تنفيذ خطة عمل متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات البلدية، وتعزيز كفاءة الأداء، بما يلبي احتياجات أهالي عين دار والمراكز التابعة لها.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام، المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن الجهود تضمنت تنفيذ 45 جولة رقابية على المحلات التجارية والأسواق، للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية وخلوها من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، إلى جانب متابعة أسعار المواد الغذائية بشكل مستمر لضمان استقرارها وتوافرها للمستهلكين.
وأشار الزهراني إلى أن البلدية عززت أعمال النظافة العامة من خلال مضاعفة الجهود التشغيلية والعمل على فترتين يومياً، بما يسهم في رفع المخلفات والمحافظة على نظافة المرافق والأماكن العامة، إضافة إلى إزالة الأنقاض وتنفيذ أعمال مكافحة الحشرات، ورش المبيدات وفق البرامج المعتمدة.
وأضاف أن الخطة شملت كذلك تكثيف الخدمات البلدية في مجالات الصحة العامة والوقاية الصحية والنظافة، بما يعزز مستوى جودة الخدمات المقدمة للسكان ويرفع من كفاءة البيئة الحضرية في المنطقة.
وأكد، أن البلدية واصلت جهودها في التوسع بالمساحات الخضراء وزيادة الرقعة النباتية، لما لها من دور في تحسين المشهد الحضري، وتلطيف الأجواء والمساهمة في تنقية الهواء من الملوثات، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستدامة البيئية.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام، المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن الجهود تضمنت تنفيذ 45 جولة رقابية على المحلات التجارية والأسواق، للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية وخلوها من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، إلى جانب متابعة أسعار المواد الغذائية بشكل مستمر لضمان استقرارها وتوافرها للمستهلكين.
وأشار الزهراني إلى أن البلدية عززت أعمال النظافة العامة من خلال مضاعفة الجهود التشغيلية والعمل على فترتين يومياً، بما يسهم في رفع المخلفات والمحافظة على نظافة المرافق والأماكن العامة، إضافة إلى إزالة الأنقاض وتنفيذ أعمال مكافحة الحشرات، ورش المبيدات وفق البرامج المعتمدة.
وأضاف أن الخطة شملت كذلك تكثيف الخدمات البلدية في مجالات الصحة العامة والوقاية الصحية والنظافة، بما يعزز مستوى جودة الخدمات المقدمة للسكان ويرفع من كفاءة البيئة الحضرية في المنطقة.
وأكد، أن البلدية واصلت جهودها في التوسع بالمساحات الخضراء وزيادة الرقعة النباتية، لما لها من دور في تحسين المشهد الحضري، وتلطيف الأجواء والمساهمة في تنقية الهواء من الملوثات، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستدامة البيئية.
أخبار متعلقة :