أكدت «مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام» منع استخدام صور وأصوات الأفراد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون مسوغ نظامي.
وتضمنت المبادئ التي أطلقها وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، خلال أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»
حظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو نشر أو إعادة تداول محتوى تزييف عميق أو أي محتوى ضار أو مضلل أو مسيء أو احتيالي أو مخالف للأنظمة ذات العلاقة أو القيم المجتمعية.
الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي
وأكدت مبادئ الوثيقة ضرورة الإفصاح عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تعديل أو تحسين المحتوى الإعلامي، مثل إعلام الجمهور بذلك أو استخدام العلامات المائية للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وغيرها من طرق الإفصاح، بما يتيح للجمهور إدراك طبيعة المحتوى ومصدره، ويحد من الخلط بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
شمولية الافصاح
وشددت الوثيقة على أن يكون الإفصاح متناسباً مع طبيعة المحتوى ومستوى تأثيره المحتمل نفسياً وجسدياً وفكرياً على المستخدمين،
وأكدت الوثيقة أن الإفصاح يشمل منصات المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام عند النشر، وصنّاع المحتوى عند الإنشاء أو إعادة النشر، كما يشمل - عند الاقتضاء - الإفصاح عن دور الخوارزميات أو الأنظمة الآلية في توليد المحتوى أو ترتيبه أو التوصية به، لما لذلك من أثر مباشر في تشكيل الرأي العام.
وشددت الوثيقة على احترام خصوصية الأفراد وحماية بياناتهم وحقوقهم الشخصية، وعدم استخدام صورهم أو أصواتهم أو بياناتهم أو محاكاة هوياتهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون مسوغ نظامي أو موافقة صريحة.
واعتبرت الوثيقة المحتويات المتعلقة بالشخصيات العامة حالات عالية الحساسية نظراً لتأثيرها الواسع في المجتمع، وتهدف المبادئ إلى دعم الشفافية، وحماية الخصوصية، والحد من المحتوى المضلل، من خلال وضع مبادئ توجيهية تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي على امتداد دورة حياة المحتوى الإعلامي، وأكدت الوثيقة أن الجهات ومنصات المحتوى الرقمي وصنّاع المحتوى يتحملون المسؤولية عن المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة حياته، وشددت الوثيقة على الجهات وصناع المحتوى بالالتزام بالحياد والنزاهة عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو نشر المحتوى الإعلامي، ويحظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للإساءة أو التمييز أو التنمر أو ازدراء الأشخاص أو الجماعات، أو تعزيز الصور النمطية السلبية، أو تقويض التماسك الاجتماعي والسلم المجتمعي.
وتضمنت المبادئ التي أطلقها وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، خلال أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»
حظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو نشر أو إعادة تداول محتوى تزييف عميق أو أي محتوى ضار أو مضلل أو مسيء أو احتيالي أو مخالف للأنظمة ذات العلاقة أو القيم المجتمعية.
الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي
وأكدت مبادئ الوثيقة ضرورة الإفصاح عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تعديل أو تحسين المحتوى الإعلامي، مثل إعلام الجمهور بذلك أو استخدام العلامات المائية للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وغيرها من طرق الإفصاح، بما يتيح للجمهور إدراك طبيعة المحتوى ومصدره، ويحد من الخلط بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
شمولية الافصاح
وشددت الوثيقة على أن يكون الإفصاح متناسباً مع طبيعة المحتوى ومستوى تأثيره المحتمل نفسياً وجسدياً وفكرياً على المستخدمين،
وأكدت الوثيقة أن الإفصاح يشمل منصات المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام عند النشر، وصنّاع المحتوى عند الإنشاء أو إعادة النشر، كما يشمل - عند الاقتضاء - الإفصاح عن دور الخوارزميات أو الأنظمة الآلية في توليد المحتوى أو ترتيبه أو التوصية به، لما لذلك من أثر مباشر في تشكيل الرأي العام.
وشددت الوثيقة على احترام خصوصية الأفراد وحماية بياناتهم وحقوقهم الشخصية، وعدم استخدام صورهم أو أصواتهم أو بياناتهم أو محاكاة هوياتهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون مسوغ نظامي أو موافقة صريحة.
واعتبرت الوثيقة المحتويات المتعلقة بالشخصيات العامة حالات عالية الحساسية نظراً لتأثيرها الواسع في المجتمع، وتهدف المبادئ إلى دعم الشفافية، وحماية الخصوصية، والحد من المحتوى المضلل، من خلال وضع مبادئ توجيهية تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي على امتداد دورة حياة المحتوى الإعلامي، وأكدت الوثيقة أن الجهات ومنصات المحتوى الرقمي وصنّاع المحتوى يتحملون المسؤولية عن المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة حياته، وشددت الوثيقة على الجهات وصناع المحتوى بالالتزام بالحياد والنزاهة عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو نشر المحتوى الإعلامي، ويحظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للإساءة أو التمييز أو التنمر أو ازدراء الأشخاص أو الجماعات، أو تعزيز الصور النمطية السلبية، أو تقويض التماسك الاجتماعي والسلم المجتمعي.
أخبار متعلقة :