شهدت أسهم أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية قفزة جماعية حادة فى التداولات العالمية، ممتصةً موجة الهبوط الأخيرة، وذلك بدفع من النتائج المالية الفصلية القياسية التي أعلنتها شركة "مايكرون تكنولوجي" (Micron)، والتى أكدت أن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال فى ذروته.
حققت "مايكرون" نتائج فاقت توقعات وول ستريت بشكل كبير، مدفوعة بطلب هائل على رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM) المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي:
وبلغت الإيرادات 41.46 مليار دولار مقارنة بـ 35.69 مليار دولار متوقعة بينما سجلت ربحية السهم25.11 دولار مقارنة بـ 20.49 دولار متوقعة.
وقفز سهم الشركة بنسبة 12.6% فى التداولات اللاحقة للإغلاق ليصل إلى 1,180.97 دولار.
و كشفت الشركة أن عملاءها وقعوا اتفاقيات استراتيجية طويلة الأجل بقيمة 22 مليار دولار لتأمين إمدادات رقائق الذاكرة المتقدمة، ما يعكس مخاوف الشركات الكبرى من حدوث نقص في المعروض مستقبلاً.
أعادت هذه النتائج الثقة للمستثمرين الذين تخوفوا مؤخراً من تضخم "فقاعة الذكاء الاصطناعي"، لتضيف الشركات التقنية ما يزيد عن *400 مليار دولار* إلى قيمتها السوقية الإجمالية في غضون ساعات:
كوالكوم (Qualcomm):قفز سهمها بنسبة 12.7% بالتزامن مع إعلانها خطة طموحة للوصول بإيرادات مراكز البيانات إلى 15 مليار دولار بحلول 2029.
وسان ديسك (SanDisk) وويسترن ديجيتال (WDC): ارتفع سهماهما بنسبة 10.2% كمنافسين مباشرين في قطاع التخزين.
مؤشر أشباه الموصلات (SOXX): سجل صعوداً جماعياً بنسبة 4.1% ليعوض الخسائر الحادة التي مُني بها مطلع الأسبوع.
يؤكد هذا الانتعاش المفاجئ أن الإنفاق الضخم لعمالقة التكنولوجيا على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يترجم حالياً إلى أرباح حقيقية وملموسة، مما يمنح سوق الرقائق ضوءاً أخضر للاستمرار في النمو الفاصل حتى نهاية العام.
أخبار متعلقة :