أخبار عاجلة
خريطة الإجازات الرسمية المتبقية في مصر خلال 2026 -

حكايات أهداف قاتلة.. كيف كان سيتغير تاريخ المونديال إذا ظهرت تقنية VAR؟

حكايات أهداف قاتلة.. كيف كان سيتغير تاريخ المونديال إذا ظهرت تقنية VAR؟
حكايات أهداف قاتلة.. كيف كان سيتغير تاريخ المونديال إذا ظهرت تقنية VAR؟
black-shawla.png

03:30 م | الأربعاء 03 يونيو 2026

حكايات أهداف قاتلة.. كيف كان سيتغير تاريخ المونديال إذا ظهرت تقنية VAR؟

مارادونا

شهد مونديال روسيا 2018 تحولاً جذرياً في عالم الساحرة المستديرة مع دخول تقنية الفيديو (VAR) لأول مرة في نهائيات كأس العالم، لتنهي عقوداً من الجدل وتحسم لقطات حبست أنفاس الملايين، لكن يظل السؤال المثير الذي يراود عشاق كرة القدم: كيف كان سيصبح تاريخ المونديال، ومن هم الأبطال الذين كانوا سيحرمون من مجدهم، لو أن هذه التقنية ظهرت في وقت مبكر؟

يد مارادونا «المقدسة».. خدعة هزت شباك الإنجليز في 1986

لعل اللقطة الأبرز والأكثر شهرة في تاريخ كأس العالم، هي هدف الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا بيده في مرمى منتخب إنجلترا، خلال موقعة الدور ربع النهائي لمونديال المكسيك عام 1986.

10232295781780487432.jpg

في ذلك الوقت، عجز حكم اللقاء المغربي علي بن ناصر عن اكتشاف الخدعة الشهيرة، رغم الاحتجاجات العنيفة للاعبي «الأسود الثلاثة».

وانتهى اللقاء بفوز التانجو 2-1 ليواصلوا طريقهم نحو اللقب المونديالي الثاني في تاريخهم، ولو كان VAR حاضراً في تلك الليلة، لغادر مارادونا الملعب ببطاقة صفراء، وتغير مسار البطولة بالكامل.

زلزال 1994.. صدمة إنريكي والخطأ الذي قاد البرازيل للقب

لم يكن مونديال الولايات المتحدة 1994 بعيداً عن الكوارث التحكيمية؛ ففي مواجهة دراماتيكية بين هولندا والبرازيل، نجحت الطواحين في العودة من التأخر بهدفي روماريو وبيبيتو ليحققوا التعادل بأقدام دينيس بيركامب وأرون فينتر، لكن أحلام الهولنديين تبخرت بركلة حرة سجلها برانكو في الدقيقة 81، جاءت من خطأ وهمي لو عاد فيه الحكم لتقنية الفيديو، لربما تغير هوية المتأهل لنصف النهائي.

وفي نفس النسخة، وخلال قمة إيطاليا وإسبانيا المتكافئة، كان «الآزوري» متقدماً بنتيجة 2-1،  وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، تعرض النجم الإسباني لويس إنريكي لضربة «كوع» قاسية وواضحة داخل منطقة الجزاء من المدافع الإيطالي ماورو تاسوتي، أسفرت عن نزيف دماء من أنف إنريكي.

الحكم لم ير اللقطة، ولو أتيحت له فرصة مراجعة الشاشة، لاحتسب ركلة جزاء وطرد تاسوتي فوراً، ليمنح الإسبان فرصة ذهبية للتعادل.

18156687191775043428.jpg

ألعاب تاريخية أخرى غيرت مسار المونديال: من «الكرة الشبح» إلى «مهزلة 2002»

وفي إطار إحياء الدفاتر القديمة، هناك لقطات ومباريات أخرى صرخت لمطالبة العدالة التكنولوجية ومنها «الكرة الشبح» في نهائي 1966، الهدف الأكثر جدلاً في تاريخ المباريات النهائية، عندما أطلق الإنجليزي جيف هيرست تسديدة قوية اصطدمت بالعارضة الألمانية وسقطت على الخط أو تجوزته، الحكم احتسبها هدفاً ومنح إنجلترا لقبها الوحيد، وهو الهدف الذي أثبتت التكنولوجيا الحديثة، لاحقاً أنه لم يتجاوز كامل الخط بكامل محيطه.

إلي جانب ذلك مواجهة إيطاليا وإسبانيا علناً في 2002، حيث عاش العالم ذهولاً حقيقياً في مونديال كوريا واليابان، بعد تعرض المنتخب الإيطالي لظلم أمام صاحب الأرض كوريا الجنوبية، بإلغاء أهداف صحيحة وطرد لتوماسو توتي.

14146820771468065739.jpg

الي جانب ذلك طرد زيدان التاريخي في نهائي 2006، رغم أن الحكم احتسب النطحة الشهيرة للفرنسي زين الدين زيدان ضد الإيطالي ماركو ماتيراتزي بناءً على تنبيه من الحكم الرابع، إلا أن اللقطة أثارت جدلاً واسعاً حول كيفية اتخاذ القرار، ولو كان الـVAR موجوداً بشكل رسمي، لتم حسم الطرد في ثوانٍ وبشكل بروتوكولي قانوني دون لغط.

وفى غضون ذلك لم تصبح تقنية الفيديو مجرد أداة لمساعدة الحكام، بل أصبحت الصك الذي كشف أن تاريخ كرة القدم كُتب في كثير من أجزائه بـ«أخطاء بشرية» غيرت مصائر دول ومنتخبات من البكاء والإنكسار إلى المجد الخالد.