05:50 م | السبت 06 يونيو 2026
إيران
فجرت تقارير صحفية عالمية، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن اتخاذ السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية، قرارا صارما ومفاجئا ضد بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم، المتجهة صوب الأراضي الأمريكية، لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الأزمة السياسية قبل أيام قليلة من ضربة البداية للمونديال التاريخي، الذي يقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا المكسيك، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، علما بأن القرعة أوقعت منتخب إيران في المجموعة السابعة النارية، رفقة منتخبات مصر، وبلجيكا، ونيوزيلندا.
رفض تأشيرات لعدد من كبار قادة ومسؤولي الاتحاد الإيراني
ووفقا لما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية الشهيرة، فإن الإدارة الأمريكية رفضت بشكل قاطع إصدار تأشيرات الدخول لعدد من كبار قادة ومسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذين كان من المقرّر سفرهم ضمن البعثة الرسمية لمرافقة الفريق في المحفل العالمي.
وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن قرارات الرفض الأمريكي شملت مدير المنتخب، وممثلي وزارة الخارجية الإيرانية، وعناصر من إدارة الأمن، بالإضافة إلى المسؤول الإعلامي للفريق.
وأضافات أن إجمالي الطلبات التي قوبلت بالرفض بلغ 12 تأشيرة، رغم عدم صدور تأكيد رسمي حتى الآن من الاتحاد الإيراني للعبة.
وأمام هذا التعنت الدبلوماسي، يبحث المتضررون عن خطة بديلة، وكشف التقرير أن المسؤولين المستبعدين قرروا مرافقة المنتخب إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، على أن يعيدوا تقديم طلبات الحصول على التأشيرات الأمريكية من هناك، على أمل حل الأزمة، ودخول أمريكا قبل انطلاق مبارياتهم.
تأمين تأشيرات دخول المكسيك
ومن المقرر أن تحط بعثة المنتخب الإيراني رحالها في المدينة المكسيكية الواقعة على الحدود المباشرة، مع ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما نجح جميع أعضاء الفريق في تأمين تأشيرات دخول المكسيك، وأصبحوا في أهبة الاستعداد لخوض العرس المونديالي، وسط أجواء مشحونة.
وينعكس هذا التوتر الرياضي بشكل مباشر مع الصراع السياسي والعسكري والحروب الدائرة في المنطقة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، والتي اندلعت واشتعلت وطأتها منذ شهر فبراير الماضي.

