02:35 ص | السبت 20 يونيو 2026
بازيلي
يختتم منتخب مصر تحضيراته المكثفة لخوض الموقعة المرتقبة أمام نظيره النيوزيلندي صباح الإثنين المقبل، لحساب الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، وهي المواجهة التي تشهد كواليسها ترتيبات خططية معقدة من جانب الجهاز الفني لمنتخب الـ أول بلاكس الذي يدرس إحداث ثورة في تشكيلته الأساسية لإيقاف خطورة الفراعنة.
وذكرت صحيفة «Stuff» النيوزيلندية أن المدير الفني دارين بازيلي وطاقمه المساعد يعكفون على تحليل ودراسة خيارات تكتيكية جديدة قبل صدام مصر،.
على الرغم من الطفرة الفنية والنقاط الإيجابية الهائلة التي ظهرت في أدائهم خلال التعادل التاريخي أمام إيران بنتيجة (2-2)، في ليلة شهدت مشاركة 15 لاعباً نيوزيلندياً للمرة الأولى في تاريخهم بالمونديال، ليقدموا العرض الهجومي الأفضل في تاريخ بلادهم.
ويدرك بازيلي أن الفوز على مصر سيعني العبور الإكلينيكي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى تاريخياً، ورغم أن الفراعنة يمثلون عقبة أسهل نسبياً على الورق لنيوزيلندا مقارنة بالشياطين الحمر (بلجيكا)، والذين يمتلك المنتخب النيوزيلندي أمامهم سجلاً متواضعاً بـ 10 هزائم وتعادلين.
إلا أن تعادل مصر الثمين مع بلجيكا (1-1) في سياتل أثبت قوة وشخصية المنتخب المصري الطامح بدوره لانتزاع انتصاره المونديالي الأول.
معضلة الظهير الأيمن تثير قلق بازيلي

ويعيش المدرب النيوزيلندي حيرة خططية بين الحفاظ على عامل الانسجام للمجموعة التي قهرت المستحيل أمام إيران، وبين معالجة الثغرات الدفاعية الواضحة، حيث يبرز مركز الظهير الأيمن كأحد أكبر الصداعات في رأس الجهاز الفني بعد المعاناة الدفاعية الكبيرة التي عاشها تيم باين في اللقاء السابق، وتسببه في إحباط المنظومة الهجومية بكثرة التمريرات الخاطئة وفقدان الكرات.
ويدرس بازيلي جدياً الدفع بالبديل كالان إليوت الذي نال إشادة واسعة بعد نجاحه في الحد من خطورة النجم الإيراني مهدي قائدي، نظراً لما يمتلكه من قوة بدنية هائلة وسرعة ارتداد قد تسهم في ترويض الخط الأمامي المشاكس للمنتخب المصري.
أو اللجوء للخيار البديل عبر تحويل قلب الدفاع الشاب تايلر بيندون لمركز الظهير الأيمن، وهو السيناريو التكتيكي الذي جربه بنجاح في الشوط الثاني من الودية التحضيرية الصعبة أمام إنجلترا.
جدار مرن لمواجهة صلاح ومرموش
ويمتد التفكير في إقحام بيندون بمركزه الأصلي في قلب الدفاع كبديل أكثر خفة ورشاقة وحركية مقارنة بالمدافع المخضرم مايكل بوكسال.
حيث يستعد الخط الخلفي لنيوزيلندا لاختبار هو الأصعب في مسيرتهم عند الاصطدام المباشر مع مهارات ومراوغات عمر مرموش، ونجم ليفربول الأسطوري محمد صلاح، واللذين يجيدان الاختراق واللعب في العمق الهجومي بمرونة فائقة.
وعلى الصعيد الهجومي، تحيط الشكوك بموقف الثنائي بن أولد وجيسي راندال حول إمكانية البدء بهما كعناصر أساسية في الرباعي الأمامي أو الاحتفاظ بهما كأوراق رابحة على دكة البدلاء.
وتبرز فكرة الاعتماد على أولد كبديل دفاعي في الجبهة اليسرى لمساندة كاكاسي، نظراً للتوقعات التي تشير إلى أن المنتخب المصري سيفرض ضغطاً هجومياً مكثفاً وسيتواجد بكثافة في مناطق الخطورة النيوزيلندية مقارنة بما فعله منتخب إيران.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>
//= IMG . "black-shawla.png"; ?>
//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

