10:09 م | السبت 20 يونيو 2026
هيرفي رينارد
يقترب قطار المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب التونسي، من نهاية دراماتيكية ومتسارعة؛ إذ تشير التقارير الواردة من معسكر «نسور قرطاج»، إلى استقرار المدرب المخضرم على تقديم استقالته ومغادرة منصبه فور انتهاء مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.
منتخب تونس يواجه اليابان في كأس العالم
ويأتي هذا الغليان الإداري في توقيت حساس للغاية؛ إذ يخوض المنتخب التونسي مواجهة مصيرية أمام اليابان، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، قبل أن يختتم منافسات دور الـ48 بملاقاة هولندا يوم الجمعة المقبل.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم، قد استعان بخدمات الثعلب الفرنسي في قرار اضطراري سريع، عقب الإطاحة بالمدرب السابق صبري اللموشي، الذي أقيل من منصبه على خلفية الهزيمة القاسية والمخيبة لآمال الجماهير التونسية في الجولة الافتتاحية أمام السويد، بخماسية مقابل هدف.
ويسعى رينارد لإعادة ترتيب الأوراق الفنية المبعثرة سريعا، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام «الكومبيوتر الياباني»، لإحياء آمال العبور للدور المقبل.
أجواء مسمومة وتدخل رئاسي لم يغير القرار
وفجر الصحفي ماتيو طرابلسي، مفاجأة مدوية عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، مؤكدا أن رينارد يعيش حالة من الإحباط الشديد، نتيجة الأجواء التي وصفت بـ«المسمومة» داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم.
وأشارت المصادر، إلى أن العلاقة بين الطرفين تدهورت، ووصلت إلى طريق مسدود وانقطاع تام في التواصل، ما تسبب في حالة من الفوضى المطلقة، وغياب الاستقرار داخل المعسكر المونديالي.
Encore une fois, la tendance est à un départ de H.Renard après la CDM. Étonné de son environnement, il n’a aucun contact avec la FTF. Seul Jaziri est apparu publiquement, Nasri et Jenayah se cachent. La présidence, elle, tente de le garder en lui offrant une carte blanche absolue
— Matteo Trabelsi (@TrabelsiMt) June 19, 2026
وأوضحت التقارير، أن هذا الموقف الصارم من المدرب الفرنسي، يأتي على الرغم من التدخلات الحكومية والسياسية الرفيعة من جانب رئاسة الجمهورية التونسية، التي حاولت احتواء الأزمة، عبر منحه الصلاحيات الفنية والإدارية كافة التي يطلبها، إلا أن رينارد يبدو متمسكا بقرار الرحيل النهائي في شهر يوليو المقبل.
وعلى الرغم من غياب البيانات الرسمية لتأكيد أو نفي هذه الأنباء من جانب المدرب أو مسؤولي الاتحاد، فإن المؤشرات تؤكد أن الأزمات الإدارية خارج المستطيل الأخضر، قد ألقت بظلالها القاتمة على تحضيرات النسور، لتصبح المحطة المونديالية الحالية هي المشهد الأخير في رواية رينارد مع الكرة التونسية.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>
//= IMG . "black-shawla.png"; ?>
//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

