11:18 ص | الجمعة 15 مايو 2026
أحداث شغب وعنف في مباراة الاتحاد والسويحلي بالدوري الليبي
شهد الدوري الليبي حوادث دامية، أمس الخميس، على خلفية عدم احتساب ركلة جزاء في مباراة جمعت نادي الاتحاد ونظيره السويحلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة حسم لقب البطولة.
أزمة في مباراة الاتحاد والسويحلي

اندلعت أعمال شغب وعنف داخل وخارج ملعب «ترهونة البلدي»، الذي استضاف مباراة الاتحاد والسويحلي، واقتحم الجمهور أرضيته، وحصلت اشتباكات بينهم وبين اللاعبين، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن وقيامها بإطلاق النار لتفريق المشجعين.
ونشبت تلك الأحداث، التي كانت نتيجتها مأساوية، إثر احتجاجات للاعبي الاتحاد على قرارات حكم المباراة، وعلى رأسها عدم احتساب ركلة جزاء، بعد لمسة يد على أحد لاعبي السويحلي، والتي أدت إلى توقف اللقاء في الدقيقة 87.
وأسفرت تلك الأعمال عن مقتل جندي وإصابة عدد من المشجعين واللاعبين، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي لقناة العربية الإخبارية.
وأظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، استعمال قوات الأمن للرصاص الحي، بجانب نشوب حريق في إحدى زوايا ملعب مباراة الاتحاد والسويحلي، وكذلك احتراق عدد من السيارات، من جانبه، نُشرت صور للاعبين تعرضوا لإصابات خلال هذه الأحداث.


رد فعل الاتحاد بعد أحداث مباراته أمام السويحلي
أصدر نادي الاتحاد بيانا رسميا، كتب فيه: «يؤكد مجلس إدارة نادي الاتحاد، وفي إطار اجتماعاته المتواصلة لمتابعة الأحداث المتعاقبة بشأن ما آلت إليه المباراة تحميل الاتحاد الليبي لكرة القدم ولجنتي المسابقات والتحكيم وحكام المباراة المسؤولية القانونية الكاملة عن كافة الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالجماهير الرياضية».
وأضاف: «كما تحملهم الإدارة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو إجراءات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وما قد يترتب على ذلك من عواقب لا تُحمد عقباها».
بيان استنكاري من السويحلي على أحداث مباراته أمام الاتحاد
على الجانب الآخر، أصدر نادي السويحلي بيانا استنكاريا.

