موقع تن لاينز الإخباري

أرقام قياسية.. كم سيحصل المشاركون في كأس العالم 2026 من جوائز مالية؟

09:18 م | الإثنين 08 يونيو 2026

كأس العالم

تتأهب أوساط كرة القدم العالمية، لقص شريط منافسات كأس العالم 2026، يوم الخميس المقبل، وسط ترقب واسع لنسخة لن تكون الأكبر فنيًا وتنظيميًا فحسب، بل الأغلى والأكثر ثراءً في تاريخ اللعبة.

وتأتي هذه القفزة مدفوعة بالجوائز المالية الضخمة التي رصدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، للاتحادات الوطنية المشاركة، والتي حطمت كل الأرقام القياسية السابقة.

ميزانية تاريخية لجوائز المنتخبات

وبلغ إجمالي محفظة الجوائز المالية المرصودة لنسخة هذا العام، رقما فلكيا استقر عند 655 مليون دولار، ليسجل زيادة هائلة تقدر بـ225 مليون دولار دفعة واحدة، مقارنة بنسخة قطر 2022.

والمثير في الأمر أن هذه الطفرة المادية لا تعود فحسب إلى توسيع قاعدة المشاركة، ورفع عدد المنتخبات في المرحلة النهائية من 32 إلى 48 فريقا.

وتؤكد لغة الأرقام، أنه حتى حال استبعاد المنتخبات الـ16 الإضافية، فإن الـ32 منتخبا المتبقية ستنال حصصا وجوائز مالية تفوق بكثير ما حصلت عليه قبل 4 أعوام في الدوحة.

وتكشف تفاصيل التوزيع عن طفرة شملت جميع مراحل البطولة؛ إذ ارتفعت الجائزة المالية المخصصة لجميع المنتخبات بمقدار مليوني دولار، باستثناء طرفي المباراة النهائية.

مكافآت مضاعفة للبطل والوصيف

وينال وصيف المونديال، زيادة مريحة بلغت 3 ملايين دولار مقارنة بالنسخة الماضية، في حين قفزت مكافأة البطل المتوج باللقب العالمي، بزاوية حادة تصل إلى 8 ملايين دولار إضافية، وهي حوافز تعكس الرغبة في إشعال التنافسية، وضمان تقديم مستويات كروية تليق بحجم الحدث الذي تحتضنه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتعزو التقارير الاقتصادية هذه الطفرة إلى النجاح الاستراتيجي لـ«فيفا»، في جذب رعاة من الفئة الأولى داخل السوق الأمريكية، والتي تصنف كواحدة من أكثر الأسواق جاذبية وقدرة على توليد الأرباح في العالم.

وتترجم ميزانيات «فيفا» التوقعات إلى أرقام قياسية؛ إذ قفزت عائدات الرعاية وحدها لتصل إلى 2.8 مليار دولار، بزيادة تبلغ مليار دولار عن مونديال 2022.

حقوق البث التلفزيوني

وتسير عوائد بيع حقوق البث التلفزيوني في نفس الاتجاه التصاعدي؛ إذ سجل هذا الملف رقما قياسيا بلغ 4.3 مليار دولار، وبفارق إيجابي يقدر بـ900 مليون دولار عن النسخة الماضية.

ومع دمج مصادر الدخل والاستثمار الأخرى كافة، فإن المونديال يتوقع أن يضخ تدفقات مالية مباشرة بقيمة 9 مليارات دولار ترتبط بالبطولة حصرا، مع التطلع لجمع 13 مليار دولار خلال الدورة المونديالية الكاملة.

ومع ذلك، يرى الخبراء ضرورة التعامل مع هذه البيانات بحذر، لكونها تظل أرقاما تقديرية، في ظل تسريبات من تقارير داخلية تلمح إلى احتمالية مبالغة «فيفا» في تقدير حجم الاهتمام الجماهيري بالبطولة، لا سيما في ملف مبيعات التذاكر، ورغم تلك المخاوف، فإن قطار الاستثمار لا يتوقف.

وتشير التوقعات المبكرة لمونديال 2030 في إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلى استهداف إيرادات تلامس حاجز الـ14 مليار دولار.

أخبار متعلقة :