موقع تن لاينز الإخباري

هل يحق للجامعة التونيسية إقالة «لموشي» وتعيين بديل وسط كأس العالم؟

05:02 م | الإثنين 15 يونيو 2026

صبري لموشي

تعيش بعثة المنتخب التونسي في المونديال، على صفيح ساخن، عقب السقوط المدوي لـ«نسور قرطاج» بخماسية قاسية أمام السويد، في افتتاح مشوار المجموعة السادسة بكأس العالم 2026.

ولم يمر هذا الانكسار التاريخي، مرور الكرام داخل أروقة الجامعة التونسية لكرة القدم؛ إذ تشير الكواليس من معسكر البعثة، إلى استقرار المكتب الجامعي، على الإطاحة الفورية بالمدير الفني صبري اللموشي، وتعيين طاقم إنقاذ وطني، لمحاولة تدارك الموقف قبل مواجهتي هولندا واليابان.

3 بدلاء على طاولة الجامعة التونسية

وتفاضل الجامعة التونسية حاليا، بين 3 أسماء لخلافة اللموشي؛ إذ يبرز النجم السابق أنيس بوجلبان، كخيار أول، يليه منذر الكبير، بالإضافة إلى طرح اسم الهداف التاريخي المعتزل وهبي الخزري، للاستعانة بخبرته المونديالية الكبيرة، وشخصيته القيادية في تحفيز اللاعبين.

وأثار هذا التحرك التونسي المتسارع، تساؤلا قانونيا وجماهيريا واسعا، هو: «هل يحق للمنتخبات إقالة مدربيها وتعيين بدلاء لهم أثناء سير منافسات كأس العالم؟».

ماذا تقول لوائح «فيفا»؟

وفقا للوائح التنظيمية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، لإدارة بطولة كأس العالم، فإن الإجابة هي نعم يحق لأي اتحاد وطني إقالة مديره الفني، وتعيين مدرب آخر في أي وقت خلال البطولة، سواء بين مباريات دور المجموعات أو حتى في الأدوار الإقصائية.

ويعتبر «فيفا»، هذا الشأن، قرارا داخليا سياديا لكل اتحاد ولا يتدخل فيه، لكنه يفرض ضوابط إدارية وتكتيكية صارمة لإتمام هذه العملية، وسط المعمعة المونديالية، وتتمثل في الآتي:

بطاقات الاعتماد الرسمية (Accreditation)

يشترط «فيفا»، أن يكون الشخص الذي يقود الفريق من الملعب، مسجلا رسميا ولديه بطاقة اعتماد نشطة.

وفي حال استدعاء مدرب من خارج البعثة مثل «بوجلبان»، يتعين على الجامعة التونسية، إخطار «فيفا» فورا لتعديل البيانات وإصدار تصاريح جديدة، شريطة عدم تجاوز الحد الأقصى للأفراد المسموح بهم في البعثة.

الرخص التدريبية

يجب أن يحمل المدرب الجديد، أعلى رخصة تدريبية معتمدة من الاتحاد القاري (مثل رخصة Pro)، ليكون مؤهلا لإدارة المباريات رسميا، من أرضية الميدان.

الميزة الفنية للعناصر المتواجدة

لتفادي التعقيدات الإدارية وتأخر استخراج التصاريح، يفضل «فيفا» والاتحادات اللجوء للأسماء المتواجدة بالفعل داخل المعسكر، ولديها بطاقات اعتماد مسبقة، وهو ما يسهل توليه المهمة فورا في المباراة المقبلة، دون أي عوائق قانونية.

سوابق مونديالية تمنح تونس الضوء الأخضر

التاريخ المونديالي مليء بالقرارات المشابهة التي لجأت إليها الاتحادات لإنقاذ مشوارها، وهو ما يمنح الجامعة التونسية سندا تاريخيا قويا:

إسبانيا (2018)

في واحدة من أشهر السوابق، أقال الاتحاد الإسباني مدربه جولين لوبيتيغي، قبل يومين فقط من ضربة البداية لمونديال روسيا، وجرى تعيين المدير الرياضي المتواجد مع البعثة فرناندو هيرو مكانه.

تونس (1998)

للكرة التونسية سابقة مباشرة في هذا الملف؛ إذ أقال الاتحاد التونسي المدرب البولندي هنري كاسبرتشاك، بعد الجولة الثانية من دور المجموعات بمونديال فرنسا، إثر الخسارة أمام إنجلترا وكولومبيا، وتولى المساعد علي السلمي قيادة المباراة الثالثة أمام رومانيا.

السعودية (1998)

في ذات النسخة، أقال الاتحاد السعودي، المدرب البرازيلي الشهير كارلوس ألبرتو بيريرا، بعد الخسارة في أول جولتين، وتولى المدرب الوطني محمد الخراشي، إدارة الموقعة الأخيرة ضد جنوب أفريقيا.

//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

//= IMG . "black-shawla.png"; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

أخبار متعلقة :