موقع تن لاينز الإخباري

3 قرارات تكتيكية صارمة تضمن لحسام حسن إسقاط نيوزيلندا.. بمساعدة مرموش وحمزة

06:57 ص | الأحد 21 يونيو 2026

مصر

يقف المنتخب الوطني المصري على عتبة إنجاز تاريخي غير مسبوق في مسيرته بكأس العالم؛ إذ تعد الموقعة المرتقبة أمام نيوزيلندا، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 بمدينة فانكوفر، المفتاح السحري للعبور الصريح نحو دور الـ32.

وبعد حصد نقطة ثمينة من أنياب المنتخب البلجيكي، بالتعادل بهدف لمثله في ضربة البداية، بات لزاما على الجهاز الفني، بقيادة التوأم حسام حسن، التخلي عن الحسابات العاطفية والتقليدية، والاعتماد على واقعية الأرقام والقرارات الفنية الصارمة، والتي تبرز منها 3 محاور تكتيكية حاسمة لحسم اللقاء.

دور حسام عبد المجيد في تحييد خطورة كريس وود

يعد المهاجم النيوزيلندي المخضرم كريس وود، نجم نوتنجهام فورست الإنجليزي، المحور الأساسي والأخطر الذي تبنى عليه المنظومة الهجومية لبلاده.

وتكمن قوته في بنيته الجسدية الضخمة بطول يبلغ مترا و90 سنتيمترا، ووزن 92 كيلوجراما، ما يجعله محطة لعب نموذجية لتثبيت المدافعين، بدليل تفوقه في الالتحامات الهوائية بنسبة 68% بـ«البريميرليج»، خلال الموسم الماضي، وصناعته لهدفي نيوزيلندا أمام إيران في الجولة الأولى.

ولإبطال مفعول هذا التهديد، يبرز الدفع بالمدافع حسام عبد المجيد كقرار استراتيجي حتمي، مستغلا تفوقه البدني وطوله البالغ مترا و93 سنتيمترا، وهو ما يضمن عزل كريس وود تماما عن خط وسطه، وقطع الإمدادات العرضية والطولية قبل وصولها لمناطق الخطورة.

العمق الهجومي من مرموش وحمزة عبد الكريم

رغم الانضباط الكبير أمام بلجيكا، فإن هجوم «الفراعنة» افتقد في أوقات كثيرة للمحطة الصريحة داخل الصندوق، القادرة على سحب قلبي دفاع الخصم، على الرغم من تسديد مصر لـ14 كرة منها 10 من داخل منطقة الجزاء، وهو ما يؤكد نجاح الأطراف في التمويل، لكن ترجمة الفرص تحتاج لرأس حربة يفتح المساحات للقادمين من الخلف، مثل محمد صلاح وإمام عاشور.

ويضع هذا التحدي خيارين قويين على طاولة حسام حسن:

عمر مرموش: نجم مانشستر سيتي، صاحب الـ20 هدفا و14 صناعة مع فرانكفورت، قبل الانتقال لكتيبة بيب جوارديولا في «الأزرق السماوي»، والذي يمتاز بالسرعة والإنهاء الحاسم في المساحات المفتوحة.

حمزة عبد الكريم: مهاجم برشلونة أتلتيك، أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في المونديال بعمر 18 عاما و165 يوما، والذي يمتاز بالتمركز كمحطة قوية والفوز بالصراعات الهوائية.

والبدء بأحدهما سيجبر دفاع نيوزيلندا، بقيادة مايكل بوكسال وليبراتو كاكاس، على التراجع خطوة للخلف، وتجنب التقدم الهجومي.

الضغط المتقدم لتفادي السيناريو الإيراني الكارثي

يقدم لقاء نيوزيلندا وإيران، درسا مجانيا لـ«الفراعنة»؛ إذ تراجع المنتخب الإيراني في الشوط الأول، ومنح منافسه الثقة للتقدم مرتين، وسمح له بتدوير 377 تمريرة ناجحة بنسبة دقة بلغت 84%.

ولتجنب هذا السيناريو، يتعين على المنتخب المصري تطبيق الضغط العالي من الأمام، لضرب عملية بناء اللعب النيوزيلندية من الخلف.

ويملك «الفراعنة» الأساس البدني المناسب لتطبيق هذا الأسلوب، بعدما تفوقوا بنسبة 53% في الصراعات الأرضية أمام بلجيكا، وخنق لاعبي ارتكاز نيوزيلندا سيجبرهم على العشوائية، وإرسال كرات طولية سهلة يلتهمها الدفاع المصري بسهولة، لحسم الهيمنة المطلقة على اللقاء، والتأهل لدور الـ32.

//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

//= IMG . "black-shawla.png"; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

أخبار متعلقة :