موقع تن لاينز الإخباري

كلمة السر في رسالة الرئيس.. منتخب مصر من فوضى الأجانب إلى هيبة حسام حسن

08:10 ص | الإثنين 22 يونيو 2026

حسام حسن مدرب منتخب مصر

عام 2019، ظل منصب المدير الفني لمنتخب مصر شاغرًا لفترة طويلة، بعد سلسلة من التجارب مع مدربين أجانب لم تحقق النتائج المرجوة، رغم ما امتلكوه من خبرات تدريبية كبيرة، ومع هذا الوضع، تزايدت التساؤلات بين الجماهير المصرية حول الخيار الأنسب، هل يكون الاتجاه إلى مدرب وطني يعتمد على الانتماء ورفع الروح المعنوية، أم الاستمرار في خيار المدرسة الأجنبية ذات الخبرات الأوروبية؟

صراع الهوية الفنية.. البداية من 2019

وخلال إحدى الفعاليات، جاء رد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أحد الأسئلة المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني للمنتخب، ليحسم الجدل حينها بتعبير مختصر مفاده أن "النتيجة واحدة"، في إشارة إلى أن المشكلة لا تتعلق بالاسم أو الجنسية بقدر ما ترتبط بالمنظومة ككل.

تجارب وطنية عمرها قصير

وبعد ذلك، تولى حسام البدري القيادة الفنية لمنتخب مصر في 20 سبتمبر، وخاض الفريق معه 9 مباريات فقط قبل أن تتم إقالته سريعًا، ليعود الاتجاه مجددًا نحو المدرسة الأجنبية عبر التعاقد مع كارلوس كيروش، الذي قاد المنتخب لفترة انتهت بخيبة الأمل بعد الخروج من بطولة أمم أفريقيا والفشل في التأهل إلى كأس العالم 2022.

لاحقًا، عاد الخيار المحلي مرة أخرى مع تعيين الراحل إيهاب جلال، الذي لم يستمر طويلًا واكتفى بثلاث مباريات فقط قبل رحيله، قبل أن يتولى البرتغالي روي فيتوريا المهمة الفنية، وسط آمال كبيرة بقدرته على إعادة الاستقرار الفني، إلا أن النتائج لم تختلف كثيرًا، واستمرت حالة عدم الثبات على مستوى القيادة الفنية.

حسام حسن يفتح أبواب التاريخ للمدرب الوطني

ومع وصول حسام حسن إلى قيادة المنتخب، بدأ يظهر توجه مختلف في التعامل مع الفريق على أكثر من مستوى، سواء من حيث الانضباط أو الروح داخل المعسكرات، حيث أشاد اللاعبون بالأجواء التي فرضها داخل المنتخب، واعتبر محمد صلاح أن معسكر الفراعنة في فترة الإعداد لكأس العالم من أفضل المعسكرات التي خاضها.

وظهر تأثير هذا الاستقرار بشكل واضح على النتائج، حيث نجح المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، وحقق إنجاز الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بأداء لافت، قبل أن يشارك في كأس العالم ويحقق نتائج وُصفت بأنها من الأفضل في تاريخ المنتخب، بعد تسجيل الفوز الأول للفراعنة في المونديال.

اليوم، حسام حسن يثبت للجميع أن المدرب الوطني قادر على صناعة الفارق، بعدما نجح بمساعدة كتيبته في كسر عقدة عمرها أكثر من 90 عامًا، خلال المشاركة الرابعة في كأس العالم، وتسجيل الانتصار الأول في تاريخ منتخب مصر باسمه، بعد الفوز على نيوزيلندا بثلاثية، إلى جانب الاقتراب من حسم التأهل للدور التالي للمرة الأولى في التاريخ.

حسام حسن يقود منتخب مصر بدون في المونديال بدون تجديد عقده، الذي كان مرهونا بالصعود إلى المونديال من أجل التجديد، وهي رسالة وطنية أخرى بعثها العميد للجميع، بأن منتخب مصر يأتي أولأ قبل أي حسابات أخرى، لذلك سيكون تكريمه الأول بعد انتهاء رحلة المنتخب في المونديال، بتجديد عقد طويل الأمد.

//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

//= IMG . "black-shawla.png"; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

أخبار متعلقة :