موقع تن لاينز الإخباري

نجم منتخب مصر الأسبق يكشف عن ثغرة في منتخب إيران قبل مواجهة السبت المقبل

11:14 م | الأربعاء 24 يونيو 2026

يوسف حمدي

يستعد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لخوض مواجهة حاسمة ومصيرية أمام نظيره الإيراني، يوم السبت المقبل، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

وحرص يوسف حمدي، نجم منتخب مصر الأسبق ومدرب نادي الاتحاد السكندري الأسبق، على تقديم روشتة فنية متكاملة لمنتخب الفراعنة من أجل تفكيك الدفاعات الإيرانية وضمان بطاقة التأهل والصدارة.

الروح المضاعفة وثغرة العمق

وأكد يوسف حمدي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن سبورت»، أن مواجهة إيران تتطلب روحاً وعزيمة مضاعفة من لاعبي مصر، تفوق التي ظهروا بها في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا الماضيتين؛ نظراً لأن الميزة الأساسية للمنتخب الإيراني تكمن في روحه القتالية العالية وعزيمته التي تعوض أحياناً الفروق الفنية.

وعلى الصعيد التكتيكي، فجر «حمدي» مفاجأة بشأن الخط الخلفي للمنافس قائلًا: «المنتخب الإيراني يعاني من مشاكل واضحة وكبيرة جداً في خط الظهر، وتحديداً في منطقة العمق ما بين قلبي الدفاع وثنائي الارتكاز الدفندرات».

وأشار إلى أن هذه الثغرة تعد فرصة ذهبية لمنتخب مصر نظراً لامتلاكنا لاعبين يمتلكون مهارة الاختراق من العمق مثل محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى زيكو وإمام عاشور، مؤكدا أن تكرار الكرات البينية والسريعة بين زيكو وصلاح سيضع لاعبي المنتخب في مواجهة مباشرة مع المرمى الإيراني كثيراً.

سلاح التسديد وثغرة الجبهة اليسرى

وتطرق نجم منتخب الفراعنة الأسبق إلى الأسلوب الدفاعي لإيران، موضحا أن الفريق يميل إلى التراجع الجماعي بكثافة عددية كبيرة وقت فقدان الكرة، بحيث يتواجد نحو 8 أو 9 لاعبين داخل منطقة الـ18 وعلى القوس.

وأضاف أن هذا التكتل يمنح لاعبي مصر مساحات جيدة خارج المنطقة يجب استغلالها عبر سلاح التسديد بعيد المدى، وهو ما تمتاز به المجموعة الحالية من لاعبي الفراعنة.

كما حدد «حمدي» الجبهة اليمنى لمنتخب مصر، اليسرى لإيران، كمفتاح لعب رئيسي، مؤكدا أن الظهير الأيسر لمنتخب إيران مستواه ليس عاليا بالشكل الكافي، وإذا نجح محمد صلاح في استغلال هذه الثغرة وتكثيف الاختراقات من تلك الجبهة، فستكون هناك خطورة بالغة على مرماهم.

الحفاظ على التشكيل وتغيير الأدوار

وعن الطريقة والتشكيل الأمثل، أعرب مدرب الاتحاد السكندري الأسبق عن تفضيله استمرار المدير الفني حسام حسن بنفس التشكيلة التي خاضت مباراة نيوزيلندا الأخيرة، ولكن مع اختلاف وتعديل في الأدوار الفنية.

وأضاف: «في مباراة بلجيكا الأولى، كانت الأدوار الدفاعية مكثفة على زيكو وإمام عاشور، وتم تخفيف هذه الأعباء في الشوط الثاني من مباراة نيوزيلندا، وهو ما كان يجب البدء به لأن هجوم بلجيكا يختلف تماماً عن نيوزيلندا».

واختتم «حمدي» بالتحذير من ميزة الارتداد الهجومي السريع لمنتخب إيران فور استخلاص الكرة، مشيرا إلى أنهم يعتمدون على اللعب الفردي السريع للوصول إلى المرمى، وهو ما يتطلب حذرا دفاعيا شديدا وتنظيما سريعا لخطوط الفراعنة وقت التحول.

//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

//= IMG . "black-shawla.png"; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

أخبار متعلقة :