افتتح اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم، أعمال التطوير ورفع الكفاءة الشاملة بمدرسة “يوسف عاشور الابتدائية المعتمدة” بمدينة بورفؤاد، في إطار خطة محافظة بورسعيد المستمرة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بالبنية التحتية للمدارس، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متطورة وآمنة للطلاب، تتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير قطاع التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء المحافظة.
محافظ بورسعيد يفتتح أعمال تطوير ورفع كفاءة مدرسة “يوسف عاشور الابتدائية المعتمدة” ببورفؤاد ضمن خطة الارتقاء بالمنظومة التعليمية
رافق محافظ بورسعيد خلال الجولة الأستاذ محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، والمهندس أيمن المرساوي مدير عام هيئة الأبنية التعليمية ببورسعيد، وسمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، وعدد من القيادات التنفيذية والتعليمية بالمحافظة.
وخلال جولته التفقدية داخل المدرسة، تابع المحافظ أعمال التطوير التي شهدتها المدرسة، والتي تضمنت رفع كفاءة وتطوير 48 فصلًا دراسيًا بالكامل، إلى جانب تطوير عدد من المرافق والخدمات داخل المدرسة، بما يحقق أفضل مستوى من الانضباط والراحة للطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن محافظة بورسعيد تضع ملف تطوير التعليم على رأس أولوياتها، انطلاقًا من إيمان الدولة بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تساعد الطلاب على التحصيل الدراسي وتنمية قدراتهم في مختلف المراحل التعليمية.
وأشار المحافظ إلى أن أعمال التطوير تمت وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة على أعلى مستوى، مؤكدًا أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطط رفع كفاءة المدارس بمختلف الأحياء ومدينة بورفؤاد، بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية.
وشدد محافظ بورسعيد على أهمية الحفاظ على ما تم تنفيذه من أعمال تطوير داخل المدرسة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والنظافة والصيانة الدورية، بما يضمن استمرار تقديم خدمة تعليمية متميزة تليق بأبناء بورسعيد، مؤكدًا أن تطوير المباني التعليمية يمثل جزءًا أساسيًا من خطة الدولة للنهوض بالمنظومة التعليمية بشكل متكامل.
كما وجه المحافظ بضرورة المتابعة المستمرة لمستوى الأداء داخل المدارس، والعمل على توفير المناخ المناسب للطلاب والمعلمين، بما يساهم في تحقيق الاستقرار والانضباط داخل العملية التعليمية، ويدعم جهود الدولة في بناء جيل قادر على مواكبة التطورات الحديثة.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة تشهد طفرة كبيرة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، وعلى رأسها قطاع التعليم، من خلال تنفيذ أعمال تطوير شاملة للمدارس ورفع كفاءتها، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، ويساهم في تحسين جودة العملية التعليمية داخل المحافظة.
ومن جانبه، أشاد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بالمستوى المتميز لأعمال التطوير التي شهدتها المدرسة، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه من مشروعات تطوير ورفع كفاءة للمدارس يساهم في توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة تساعد الطلاب على التفوق والتميز، وتدعم العملية التعليمية بالمحافظة بصورة كبيرة.
وأشار إلى أن مديرية التربية والتعليم تواصل جهودها بالتنسيق مع محافظة بورسعيد وهيئة الأبنية التعليمية، لمتابعة تنفيذ خطط التطوير داخل المدارس بمختلف المراحل التعليمية، بما يحقق أفضل مستوى تعليمي للطلاب ويواكب رؤية الدولة المصرية لتطوير التعليم.


