الإثنين 11/مايو/2026 - 08:11 م 5/11/2026 8:11:26 PM
قالت لبنى فرح، خبيرة الاقتصاد السياسي، إن ورقة مضيق هرمز تلعب دورا محوريا في المفاوضات الجارية، مشيرة إلى أن استمرار التوتر في المضيق لمدة 40 يوما يعكس رغبة في التمسك بذات النهج التصعيدي، خاصة في ظل حالة الغضب من الاتصالات "الأمريكية - الإسرائيلية" التي أدت إلى إعلان عدم وجود علاقات صالحة كما كان مأمولًا.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الرفض القاطع للمطالبات، وتحديدًا الـ 14 بندا التي أُرسلت عبر الوسيط الباكستاني إلى الولايات المتحدة وقوبلت بالرفض التام، كان دليلا واضحا على حالة الغضب من التنسيق الأمريكي الإسرائيلي، وهو ما دفع نحو استمرار التصعيد ورفض الـ 40 بندا المقترحة لاحقا.
وأضافت أن هناك مؤشرات قوية على الرغبة في إطالة أمد الحرب، موضحة أن ذلك مرتبط بالداخل الأمريكي وانتخابات التجديد النصفي المرتقبة، مشيرة إلى سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجميد الصراع الحالي بانتظار ما ستسفر عنه النتائج الانتخابية، التي ستحدد مصير استمراره في الحكم لعامين إضافيين من عدمه.
وأشارت إلى أن كل الدلائل تؤكد استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، متوقعة أن يشهد الواقع الميداني تصعيدا أو ردودا عسكرية متزايدة، خاصة في الفترة التي تسبق أو تتزامن مع العيد القادم، كدلالة واضحة على رفض التهدئة والإصرار على خيار "مد الحرب" وتوسيع نطاقها.
" title="مضيق هرمز تحت الضغط.. الطاقة تدخل معادلة التفاوض وسط تحذيرات من نقص عالمي في النفط" frameborder="0">





