أخبار عاجلة
روسيا وأوكرانيا تتبادلان جثامين الجنود -
ضبط 506 مخالفات مرورية متنوعة خلال 24 ساعة -
ضبط قضايا نقد أجنبي بـ13 مليون جنيه -

"الباقيات الصالحات": دعم المرأة المعيلة وتمكينها في صدارة اهتمامات التحالف الوطني

"الباقيات الصالحات": دعم المرأة المعيلة وتمكينها في صدارة اهتمامات التحالف الوطني
"الباقيات الصالحات": دعم المرأة المعيلة وتمكينها في صدارة اهتمامات التحالف الوطني

قالت مروة ياسين رئيس مجلس إدارة مؤسسة الباقيات الصالحات، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي، إن المرأة المصرية تأتي في مقدمة أولويات عمل التحالف الوطني، مؤكدة أن مختلف قطاعات المرأة تحظى باهتمام كبير في جميع محاور عمل التحالف، موضحة أن التركيز لا يقتصر فقط على فئة بعينها، بل يشمل كل النساء، خاصة الشرائح الأكثر احتياجًا مثل السيدات في الريف، والمرأة المعيلة، لا سيما الأرامل والمطلقات، إلى جانب الفتيات من ذوات الإعاقة، حيث تمثل هذه الفئات أولوية قصوى في برامج الدعم والرعاية.

وأضافت "ياسين" لـ"الدستور"، أن مؤسسة الباقيات الصالحات تنظر إلى المرأة باعتبارها شريحة رئيسية من شرائح الاستهداف، وتوليها أهمية كبيرة في مختلف أنشطتها، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة، بل هو اهتمام منذ تأسيس المؤسسة على يد الراحلة عبير الكحلاوي، التي وضعت دعم المرأة في قلب رسالة المؤسسة الإنسانية.

وأشارت إلى أن مرض الزهايمر يعد من الأمراض التي تميل إلى الانتشار بشكل أكبر بين السيدات، وهو ما دفع المؤسسة إلى تكثيف جهودها في هذا الملف، حيث استقبلت واستضافت على مدار سنوات طويلة أعدادًا كبيرة من السيدات المسنات المصابات بالزهايمر داخل "دار أمي"، لافتة إلى أن عدد السيدات المستفيدات داخل الدار يبلغ حاليًا ضعف عدد الرجال المستضافين في "دار أبي"، وهو ما يعكس حجم الاحتياج لدى هذه الفئة من النساء.

وأكدت أن المؤسسة تقدم خدمات نوعية ومتكاملة للسيدات المصابات بالزهايمر، تشمل حزم رعاية شاملة تتضمن الرعاية الصحية، والتأهيل النفسي والاجتماعي إلى جانب خدمات الدعم اليومي التي تساعدهن على التكيف مع المرض وتحسين جودة حياتهن داخل الدار.

وتطرقت إلى بعض الأفكار المبتكرة التي تنفذها المؤسسة لدعم المرأة المسنة، مشيرة إلى أن الباقيات الصالحات تحرص على ربط برامج التأهيل بالأنشطة المحببة إلى قلوب السيدات، لما لها من أثر إيجابي كبير على حالتهن النفسية.

وفي سياق متصل، أوضحت أن دور المؤسسة لا يقتصر على رعاية المسنات فقط، بل يمتد ليشمل دعم الفتيات المقبلات على الزواج، خاصة اليتيمات، من خلال تقديم المساعدات اللازمة لتجهيزهن وبداية حياة جديدة كما تقدم المؤسسة دعمًا مستمرًا للمرأة المعيلة، سواء عبر مساعدات مالية شهرية تساعدها على تلبية احتياجات أسرتها، أو من خلال تنفيذ مشروعات للتمكين الاقتصادي تتيح لها فرصة تحقيق دخل مستدام، بالإضافة إلى المساعدات الموسمية التي يتم تقديمها في المناسبات المختلفة.

وأكدت على أن دعم المرأة المصرية يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة، مشددة على أن تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا هو الطريق نحو بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.