الإثنين 11/مايو/2026 - 09:52 ص 5/11/2026 9:52:22 AM
أكد أحمد فؤاد أنور المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أن الاتصال الهاتفي بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو عقب الرد الإيراني يعكس وجود تنسيق واضح بين الجانبين في إدارة التصعيد الحالي، مشيرًا إلى أن ترامب يحاول استقطاب المزيد من الحلفاء لتخفيف العبء عن الولايات المتحدة، إلى جانب تشتيت انتباه إيران عبر فتح أكثر من جبهة ضغط في الوقت نفسه.
وأوضح المحلل السياسي، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن ترامب لا يزال يتمسك بإدارة ملف التفاوض مع إيران بشكل شخصي ومباشر، معتبرًا أن هذا الملف يمثل جزءًا من حساباته السياسية والاستراتيجية، وهو ما يفسر تأكيده المتكرر على أن المفاوضات مع طهران تقع ضمن مسؤوليته الحصرية، رغم استمرار التنسيق مع إسرائيل في الملفات العسكرية والأمنية.
وأشار المحلل إلى أن رهان ترامب على نتنياهو قد يتحول إلى “ورقة خاسرة” في ظل التحديات الداخلية الكبيرة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، موضحًا أن نتنياهو يعاني من جبهة سياسية مفككة، إلى جانب الضغوط المرتبطة بالملاحقات الجنائية الدولية والأزمات المتصاعدة داخل المشهد الحزبي الإسرائيلي.
وأضاف أن التحركات السياسية الجديدة، مثل تحالف نفتالي بينت مع قوى المعارضة، وتأسيس حزب “ياشار” بقيادة غادي آيزنكوت، تعكس حجم التحديات التي تحاصر حكومة نتنياهو.
ولفت المحلل السياسي إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة كشفت عن تحدٍ جديد يتمثل في استخدام “المسيرات بالألياف الضوئية”، موضحًا أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة تسبب في خسائر مؤثرة داخل إسرائيل وفي صفوف جيش الاحتلال، خاصة مع صعوبة رصدها أو إسقاطها مقارنة بالأنظمة التقليدية، وهو ما يفرض تحديات إضافية على المنظومة الدفاعية الإسرائيلية في ظل استمرار التصعيد الحالي.





